لندن – “القدس العربي”:على الرغم من قيام رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، بنشاط تجاري جيد ومقبول جدا لدى المشجعين منذ فتح نافذة انتقالات اللاعبين الصيفية وحتى هذه اللحظة، إلا أن جُل التقارير الواردة من داخل “سانتياغو بيرنابيو”، تؤكد أن الملياردير الإسباني لن يكتفي بالخماسي الجديد، بل في طريقه لإبرام الصفقة السادسة الكبرى، ويُقال إنها ستكون الأغلى في تاريخ نادي القرن على مر العصور.
مجبر أخاك لا بطل
هكذا كان بيريز بعد الموسم الكارثي، الذي ختمه الميرينغي بإنهاء سباق الليغا في المركز الثالث للمرة الثانية على التوالي، وهو الأمر الذي لم يحدث منذ فترة طويلة، والأسوأ من ذلك، ما شاهده المتابع البسيط على أرض الواقع، بتحول مرعب كبار القارة العجوز، لفريق بائس ومهزوم نفسيا ومعنويا، في موسمه الأول بدون أفضل لاعب في تاريخ النادي كريستيانو رونالدو، وذلك لأسباب لا تُخفى على أحد، منها على سبيل المثال مقامرة الرئيس بعدم شراء 2 أو 3 نجوم من الطراز العالمي، لحل معضلة رحيل ماكينة الأهداف البرتغالية، فقط اكتفى بضم أنصاف نجوم ولاعبين شباب، ظنا منه أن شعار النادي سيساعد كبار جيل “لا ديسيما” والشباب الجدد، على الذهاب بعيدا في الكأس الأوروبية المفضلة للملكي، مع منافسة الغريم التقليدي برشلونة على البطولتين المحليتين، لكن في النهاية جاءت الرياح بما لا تشتهيه سفن الرئيس، بانهيار الفريق في ظرف 6 أيام، كانت كفيلة بخروجه من كل البطولات في وقت مبكر من مارس/آذار، نتيجة لحجر الأساس الهش، الذي وضع في بداية الموسم، بلاعبين معروف مسبقا أنهم وصلوا لمرحلة التخمة من البطولات، والبعض منهم مثل لوكا مودريتش ورافاييل فاران وآخرون، حاول الهروب من السفينة قبل الغرق، أو على الأقل للبحث عن تحديات جديدة، بعدما فعلوا وحققوا كل شيء في عالم كرة القدم، بل بدون مبالغة، فعلوا ما عجز على تحقيقه كل الأجيال التي تعاقبت على الريال منذ جيل الخمسينات الأسطوري، الذي فاز بأول 5 نسخ للأبطال، إلا أن “عار” التفريط في المطرقة البرتغالية، أجبر الرئيس وكل من يعاونه في غرفة “صناعة القرار”، برفض كل العروض المقدمة لكبار النجوم، فكانت النتيجة الطبيعية، الكابوس المفزع الذي استفاق عليه النادي وجمهوره، ليلة فضيحة أياكس في إياب ثمن نهائي الكأس ذات الأذنين، والتي جاءت بعد ساعات من هزيمتين على يد أصدقاء البرغوث في كأس الملك والليغا.
كما تم التخطيط
لو نتذكر ما حدث بعد كارثة الخروج من الأبطال بالسقوط أمام أياكس برباعية “البيرنابيو”، لم تتأخر الإدارة في إعفاء الأرجنتيني سانتياغو سولاري من منصبه، وآنذاك تضاربت الأنباء حول خليفته ما بين تقارير تتحدث عن إمكانية عودة جوزيه مورينيو، وأنباء أخرى ترجح خيار زيدان، إلى أن تم الإعلان الرسمي عن العودة العاطفية لزيزو في ولايته الثانية، ومعها لم تتوقف تسريبات “ماركا” و”آس” عن الاتفاق الذي تم بين الرئيس والمدرب، ليُغير الأخير موقفه فجأة ويوافق على العودة، بعدما قال بنفسه في مؤتمر تقديم استقالته بعد ساعات من الاحتفاظ بكأس الأبطال للمرة الثالثة، إنه سيبتعد عن عالم كرة القدم وضغطها لمدة عام، كما يقول “لإعادة شحن بطارية العمل”، ومن الواضح حتى هذه اللحظة، أن المنابر الإعلامية المقربة من النادي، كانت على صواب ومحقة في أكثر من 90% مما أشارت إليه، والدليل على ذلك ليس قدوم أغلب الأسماء التي كانت مرشحة لدخول مشروع زيدان الجديد، والحديث عن إيدين هازارد ولوكا يوفيتش بالتحديد، بل أيضا لما يحدث وقت كتابة هذه المادة، بالمذبحة الكبرى التي يقوم بها المدرب بالتعاون مع مجلس الإدارة، بطرد الفائضين عن الحاجة، على غرار ما حدث مع أبناء منجم “لا فابريكا”، بالتخلص من الواحد تلو الآخر، بداية بدي توماس، وماركوس يورينتي، وريغيليون، حتى زيدان الابن لوكا لم يسلم من الطوفان، هو الأخر حيث أرسل إلى راسينغ سانتاندير على سبيل الإعارة لمدة موسم، وسبقه خارج “البيرنابيو” ثيو هيرنانديز وماتيو كوفاسيتش، وأسماء أخرى في طريقها لمغادرة النادي بلا عودة، إن لم تكن قد غادرت بالفعل، وحدوث ذلك على أرض الواقع، يعني أن الرواية المسربة إعلاميا منذ البداية، بالكشف عن أدق تفاصيل اجتماع بيريز وزيدان، الذي انتهى بتوقيع المدرب الفرنسي على عقد عودته في وقت قياسي، كانت صحيحة، ولا يتبقى منها سوى الفصل الأخير، أو بالأحرى الاسم السادس المرشح ليكون قطعة “ثابتة” في مشروع إعادة بناء الريال، بلاعبين قادرين على تحقيق آمال وتطلعات النادي وجماهيره، المنكوبة على ما حدث في الموسم الأخير.
ما بعد الرقم القياسي
أتدري عزيزي القارئ كم أنفق الرئيس الأسطوري للريال في سوق الانتقالات الصيفية حتى الآن؟ بحسب الموقع المتخصص في هذه الأرقام “ترانسفير ماركت”، بلغ حجم الإنفاق 303 ملايين يورو، محطما رقمه السابق الصامد عقدا من الزمن، في صيف 2009 عندما أتى بكريستيانو وكاكا وبقية ما تم تصنيفهم على أنهم “جيل الغالاكتيكوس الثاني”، كما يُقال عن هازارد ورفاقه “جيل الغالاكتيكوس الثالث”، وآنذاك أنفق 258 مليونا، ما يعني أن قصة تدعيم زيدان بنصف مليون يورو لم تكن كذبة أبريل كما قيل وقت تداول هذه المعلومة. وحال ضرب بيريز ضربته وجلب لاعبا من فئة “الغالاكتيكوس” كنهاية شبه مثالية لعمله في الصيف، سيكون قد اقترب كثيرا من النصف مليار، لكن السؤال الذي يفرض نفسه ويحتاج إجابة كما أشرنا في العنوان، من هو اللاعب الأنسب لزيدان ومشروعه الطموح في الفترة المقبلة؟ بالنظر إلى ما يتردد في مختلف وسائل الإعلام، فإن المفاضلة الآن بين بول بوغبا وكريستيان إريكسن ومفاجأة أياكس السارة فان دي بيك، بالنسبة لبطل العالم، فيعتبر المنافس الأول لنيمار في القسم الخاص بالشائعات وانتقالات اللاعبين، بعشرات التقارير والشائعات المتحدثة عن مستقبله، ما بين بقائه في معقل الشياطين الحمر لموسم آخر وما بين العودة لناديه السابق في جنة كرة القدم يوفنتوس أو تحقيق حلمه كما قال من قبل “بالعمل مع زيدان في فريق واحد”، أضف إلى ذلك، الروايات المحدثة على رأس الساعة عن شروط المدير التنفيذي لليونايتد السيد إد ودوارد لإطلاق سراح بطل العالم، هذا في الوقت الذي لا يفوت فيه وكيل أعمال اللاعب مينو رايولا، ربع فرصة، لوضع النادي الإنكليزي في حرج شديد أمام الجماهير، كما نقول في مصر “بتلقيح كلام” على اليونايتد، ليعطي صورة وفكرة عامة للرأي العام، أن الإدارة تخنق على موكله وتُجبره بالإكراه على التواجد مع الفريق في بعثته في أستراليا لبدء فترة الاستعداد للموسم الجديد. الشاهد، أن بوغبا تحول لمادة دسمة لوسائل الإعلام الرياضية، ورغم ما يتردد من داخل عملاق البريميرليغ عن استحالة خروجه هذا الصيف، لحاجة سولشاير لخدماته، ليكون قائد مشروع الشباب الجديد، إلا أن نسب بقائه لا تزيد على 50% تماما مثل نسب عودته إلى المدينة الحديدية أو ليكون الصفقة السادسة الكبرى لريال مدريد هذا الصيف.
مجرد فرض
دعونا نفترض مثلا أن التقارير التي تراهن على انتقاله للريال عاجلا أو آجلا صدقت، كما صدقت قبلها تقارير هازارد ولوكا يوفيتش والبقية، فهل سيكون الخيار الأنسب لزيدان على حساب الساحر الدنماركي واليافع الهولندي؟ شخصيا أميل إلى تصديق ما يتردد أن صاحب الطول الفارع الفرنسي هو الهدف الأهم لزيزو في المرحلة المقبلة على أقل تقدير، أولا مشروعه بحاجة ماسة لدماء جديدة في وسط الميدان، لمنحه خيارات لعب جديدة، بدلا الإفراط في الاعتماد على الثلاثي توني كروس، وكاسيميرو ولوكا مودريتش، ثانيا وهو الأهم، المدرب يحتاج بوغبا بالذات لحاجة مهمة جدا في نفس “يعقوب”، وهو استخدام مواطنه لمد عمر أفضل لاعب في العالم أطول فترة ممكنة، على غرار ما فعل من قبل مع كريستيانو رونالدو، بتحويل مركزه من لاعب جناح أقرب للمهاجم الثاني، إلى رأس حربة سفاح يخشاه الكبير قبل الصغير في أرجاء العالم، مع إراحته في مباريات الليغا السهلة، ليبقى واقفا على قدميه في ليالي دوري الأبطال. أيضا يُخطط زيزو للاستفادة من خبرة وعبقرية لاعبه الكرواتي، بالاعتماد عليه في نفس مركزه (زيدان) في آخر أيامه كلاعب، عندما أحزن عالم كرة القدم على قرار اعتزاله، بعد تقديم أفضل مباريات في تاريخه أمام البرازيل وإيطاليا بالذات في مونديال ألمانيا، أي سيعتمد عليه في أدوار هجومية أكثر من الدفاعية، وهذا فقط في المواجهات المحلية المعقدة والبطولة الأوروبية المفضلة، وفي الأسماء الثلاثة المرشحة، لا يوجد أفضل من بوغبا يمكنه تنفيذ مخطط المدرب، بالاعتماد عليه أسبوعيا في كل مباريات الليغا، مع توظيفه في مركز يعطي لوكا حرية أكثر في الثلث الأخير من الملعب، ولا ننسى أن صاحب الـ26 عاما، لاعب “جوكر” في وسط الملعب، تجاربه السابقة مع مورينيو، بالاعتماد عليه في أكثر من 3 أو 4 مراكز في وسط الملعب، جعلته أكثر نضجا كلاعب، ويظهر ذلك بوضوح عندما يكون في حالة مزاجية جيدة، كما فعل في بداية سولشاير الموفقة، بقيادة الفريق لسلسة من الانتصارات أعادته للمنافسة على مراكز الأبطال حتى الأسابيع الأخيرة، لكن عيبه الوحيد، أنه عندما تكون حالته المزاجية ليست جيدة، لا تنتظر منه أي شيء، لذا من الأفضل لليونايتد، بيعه في أسرع وقت، لتجنب تحوله لوحش كاسر، عندما تتغير الكفة ويصبح هو ووكيله الطرف الأقوى في المعركة، وقت دخول موسمه الأخير، بعد انتهاء الموسم الجديد، إذا قضى الموسم كما يخطط وكيل أعماله، فستكون ضربة مزدوجة لإدارة اليونايتد التي ستجد نفسها بين مطرقة انخفاض قيمته السوقية وسندان موسمه الأخير، تمهيدا لحدوث الكابوس الأسوأ، خروجه من “أولد ترافورد” بدون مقابل بعمر 28 عاما، وقد كلف الخزينة حوالي 90 مليون إسترليني بخلاف “عمولة” رايولا، لذا قد تنتقل عدوى غاريث بيل إلى اليونايتد، ويأتي الوقت الذي لا يجد فيه النادي طريقة للتخلص من لاعبه، الذي أظهر بالفعل كل أنواع التمرد سواء بلسانه أو موكله النشيط جدا هذه الأيام، لخوفه من تأييد عقوبته بالإيقاف 3 أشهر عن العمل.
كاريزما زيدان
إذا نحينا عيب المزاجية جانبا، على اعتبار أن وجود مدرب بعقلية و”كاريزما” زيدان، أحسن السيطرة على مجموعة من النجوم، التي يصعب ترويضها، وهذا الأمر أباح به راموس أكثر من مرة، بالاعتراف جهرا بأن السيطرة على غرفة خلع الملابس أحيانا تكون أهم من السيطرة على المنافسين على الملعب، هذا في حد ذاته، يعطي أفضلية للفرنسي على منافسيه في القائمة، بالمصطلح الكروي الدارج، هو أكثر شمولا من إريكسن ودي بيك، يمكنه اللعب كمحور ارتكاز وسط دفاعي بامتياز، أو لاعب ثالث على الرواق الأيمن أو الأيسر، أو في مكانه المفضل كلاعب حر أمام لاعبي الوسط، كحلقة وصل بين المهاجمين الوسط، ليطلق العنان لنفسه بلمساته التي تجعله لاعبا من كوكب آخر، عندما يتم تحضيره بشكل جيد، والنقيض تماما عندما يتلقى معاملة كالتي وجدها مع “سبيشال وان”، بينما الدنماركي، يعتبر نسخة كربونية من لوكا مودريتش. صحيح الملعب يتحمل وجودهما معا، لكن هذا لن يحدث في المباريات التي سيخوضها الفريق خارج أرضه وتحت ضغط جماهير المنافسين الأقوياء، دعك من أن الثنائي من أصحاب القامات القصيرة، لكن في وجود مودريتش في المركز المعدل الجديد الذي ينتظره الموسم المقبل لمد عمره في الملاعب، أين سيتم توظيف المحتمل قدومه من توتنهام في مباراة كبرشلونة في “كامب نو” أو فالنسيا في معقل الخفافيش “الميستايا” وغيرها من مثل هذه المباريات؟ فهو ليس باللاعب الذي يجهد نفسه في عناء القتال على الكرة في وسط الملعب، فقط ينتظرها بعد أمتار قليلة من منتصف ملعب الخصم، ليدس سمه بين خطوط الخصم، إما بالحل الفردي، باتخاذ القرار الصحيح بالمراوغة في موقف لاعب ضد لاعب أو بالتمرير الدقيق لآخر مهاجم ليضعه وجها لوجه مع الحارس، أقرب ما يكون لرقم (10) في البريميرليغ، كما كان يفعل لامبارد وستيفن جيرارد في مواسمهما الأخيرة، وكما لفتنا أعلاه، هذا المركز غير مدرج ضمن قائمة أهداف زيدان، باعتبار أن تعديل مركز مودريتش سيكون أشبه بالصفقة الجديدة في مركز رقم 10 الصريح، لذا نلاحظ انخفاض موجة التقارير والشائعات التي تربط مستقبله بالريال، لدرجة أن بعض التقارير زعمت أن الرئيس دانيال ليفي طلب من نظيره المدريدي إعادة النظر في شراء إريكسن، لخوف ثعلب المفاوضات من سيناريو فقدان اللاعب بموجب قانون بوسمان في مثل هذه الأيام العام المقبل، مع ذلك، لم يستجب له بيريز، بحسب ما يتداول، والسبب لأمر بعيدا عن توظيفه، وهو تراجع مستواه في نهاية الموسم مع السبيرز.
مزايا غير مطلوبة
ووضع فان دي بيك لا يختلف كثيرا عن إريكسن، بل بالكاد يعتبر الحل الثالث بعد بوغبا ولاعب أياكس السابق، فهو واقعيا أقلهم خبرة، وكما يبدو واضحا، زيزو لا يخطط لمشروع قوامه الرئيسي لاعبون في بداية العشرينات أو أقل بقليل، فقط يريد نجوما أو مواهب على وشك الانفجار، كما يفعل بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي، وبالنسبة لصاحب الـ22 عاما، فهو لاعب وسط مهاجم من طراز لا يختلف عليه اثنان، لاعب سريع ويملك حلولا بالجملة في الثلث الأخير من الملعب، وهذا النوع متوفر في فينيسيوس، وقبله حلال العقد إيدين هازارد، ورغم اقتناعنا بموهبته كلاعب من طينة “عفاريت الكرة”، من الصعب فهم ما سيفعله عندما يتسلم الكرة على خط منطقة الجزاء أو حين ينفرد بالحارس، قادر على المغالطة بالتسديد بكلتا القدمين بنفس الدقة والكفاءة، ربما لو لم يأت هازارد، لكان مستقبله مع الريال في أمان، أما التعاقد معه، يعني جلوسه دوما على مقاعد البدلاء، في انتظار إصابة أو إيقاف أو إراحة زميل مع ضغط المباريات، وللأمانة هو نصف غالاكتيكوس، كونه لا يتمتع بنفس شعبية ولا شهرة بوغبا في المقام الأول ثم إريكسن، لكن بالنسبة لموهبته، فلا خلاف عليها كما أمتعنا وهو يحتفل بطريقته المختلفة، ببدء الاحتفال بالهدف بمجرد أن يسدد في وضعية الانفراد مع حراس المرمى، وكأنه على يقين بأن قدمه لن تخذله. تبقى مشكلته الوحيدة أنه لا يتمتع بمواصفات النجم الكبير المنتظر الذي تتحدث عنه الصحف المدريدية، بجانب الحاجة الماسة للاعب قادر على تنفيذ أفكار زيدان، بالسيطرة المطلقة على وسط الملعب، من خلال لاعب قادر على الاحتفاظ والتحكم بالكرة أطول فترة ممكنة في وسط الملعب، كما كنا نشاهد في ولايته الأولى، بتدوير الكرة من أقصى اليمين إلى اليسار أو العكس، ومن ثم ضرب المنافس بعرضية مقوسة على القائم البعيد لرونالدو، ليمارس هوايته المفضلة أمام الشباك، فمن يا ترى من الثلاثي يملك ما يبحث عنه زيدان؟ لإعادة عملية الدوران التي تعطلت تماما بعد تقدم مودريتش في السن، والانخفاض المفاجئ في مستوى كروس وكاسيميرو ومعهما الظهيران مارسيليو وداني كاربخال، هذا ما سنعرفه قريبا. ومن يدري، قد يكتفي الريال بالخماسي الجديد أو يظهر في الأفق خيار رابع أو خامس آخر إذا حدثت أشياء طارئة في معسكر مونتريال.