نائب قائد شرطة دبي ضاحي خلفان
“القدس العربي”: انتقد نائب قائد شرطة دبي ضاحي خلفان، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، لعدم قيامه بأي تحرك تجاه إيران، ووصفه بـ”الأرنب”.
وتساءل خلفان، في تغريدة على حسابه في تويتر، اليوم الإثنين، “لماذا كان ترامب أسدا على العرب وأمسى أرنبا أمام إيران؟”.
لماذا كان ترامب اسدا على العرب وامسى ارنبا امام ايران ؟
— ضاحي خلفان تميم (@Dhahi_Khalfan) July 22, 2019
وقوبلت تغريدة خلفان بردود مختلفة على منصة التواصل الاجتماعي حيث قارن البعض بين قيادات العرب والقيادة الإيرانية، وأثنى آخرون على القوة التي تتمتع بها إيران على المستوى الدولي، بينا ذهب البعض إلى نظرية المؤامرة والمسرحيات الدولية. وقد استعرضت “القدس العربي” بعضا من تلك التعليقات.
اقترح البعض على المسؤول الإماراتي توجيه سؤاله لحكام العرب وليس المغردين!.
عليك توجيه هذا السؤال لحكام العرب ليس للمغردين
— متابع (@Mtaba11179) July 22, 2019
ورد مغرد بالقول “عندما تكونوا أرانب، يكون (ترامب) أسدا، وعندما تكونوا أسودا يكون هو أرنب”.
عندما تكونوا ارنب سيكون أسد وعندما تكونوا اسود سيكون هو ارنب
اما ايران فهو الحب والمصلحة والهدف الذي يجمعهم فلا تتوقع اي شيء جدي من ترامب تجاه ايران
— عابر سبيل (@f92sa) July 22, 2019
فيما رآى آخرون أن القضية كلها ليس إلا مسرحيات وسيناريوهات بالاتفاق بين أمريكا وإسرائيل وإيران. إذ كتب أحدهم “كلها مسرحيات.. لا تصدقوا وجود عداوة حقيقية بين هؤلاء”.
لا أرنب ولا ضفدع وكلها مسرحيات بين أمريكا وإسرائيل وإيران لا تصدقوا وجود عداوة حقيقية بين هؤلاء الدول
وكل ما يحصل بينهم مسرحيات فقط
حتى لو ضربت أمريكا إيران فسيكون في مواقع متفق عليها بين الطرفين أكشن للفلم
وجود إيران خنجر في خاصرة العرب وهذا الذي تريده أمريكا وإسرائيل.— عبد الله (@aa7425067) July 22, 2019
وتشهد منطقة الخليج تصعيدا خطيرا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من بينها السعودية والإمارات من جهة وإيران من جهة أخرى، ودفعت تلك التوترات واشنطن وطهران، أقرب من أي وقت مضى، إلى المواجهة العسكرية المباشرة. ففي يونيو/ حزيران، أسقطت طهران طائرة مسيرة أمريكية وأمر ترامب بشن هجمات جوية ردًا على ذلك، ثم ألغاها قبل دقائق فقط من شنها.
ويوم الجمعة الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي أنه فوض السيناتور الجمهوري راند بول، المعروف بعدائه للحروب، للانضمام للمحادثات مع إيران، وسط تقارير تفيد بأن بول تواصل بالفعل مع جهات الاتصال.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في نفس اليوم، أن واشنطن ترغب في أن “تأتي إيران إلى الطاولة” من أجل التفاوض، مؤكدا أن ترامب مستعد لإجراء محادثات مع طهران دون شروط مسبقة.