باريس: قبل رئيس الوزراء العراقي، كانت شخصيات بارزة أخرى هدفا لهجمات بطائرات مسيرة، سواء هجمات بطائرات مسيرة مفخخة أو إطلاق نار من طائرات مسيرة عسكرية.
نجا رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي من “محاولة اغتيال” بواسطة طائرة مسيرة مفخخة استهدفت منزله في بغداد ليل السبت الأحد.
في 3 كانون الثاني/يناير 2020، قُتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني مهندس الاستراتيجية الإيرانية في الشرق الأوسط ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس في ضربة أمريكية بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد.
وكان الجنرال سليماني قائد فيلق القدس المكلف العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني.
لتبرير الأوامر التي أصدرها بقتله، أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد مقتل سليماني، أن الأخير كان يخطط لهجمات “وشيكة” ضد دبلوماسيين وعسكريين أمريكيين.
وردا على اغتياله، أطلقت إيران صواريخ على قواعد عسكرية عراقية تؤوي أمريكيين، ما تسبب بأضرار مادية جسيمة.
في 4 آب/أغسطس 2018، أكد نيكولاس مادورو أنه تعرض لهجوم بعد أن تحطمت طائرتان مسيرتان محملتان بالمتفجرات بالقرب من منصة كان يعتليها لحضور احتفال عسكري في وسط كراكاس.
واتهم الرئيس الفنزويلي النائب المعارض جوليو بورغيس المنفي في كولومبيا والرئيس الكولومبي السابق خوان مانويل سانتوس. واعتقل نحو ثلاثين شخصا في هذه القضية بينهم جنرالان ورئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو وأفرج عنهم في ما بعد.
قُتل زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ناصر الوحيشي في حزيران/يونيو 2015 في هجوم بطائرة مسيرة أمريكية، ما وجه واحدة من أقسى الضربات إلى هذا التنظيم منذ مقتل أسامة بن لادن.
وقبل الوحيشي الذي يعتبر الرجل الثاني في تنظيم القاعدة على مستوى العالم، قُتل العديد من قادة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في هجمات بطائرات مسيرة أمريكية في اليمن.
كما حاولت الولايات المتحدة في عام 2011 أن تغتال بطائرة مسيرة أنور العولقي، الداعية المتشدد الأمريكي-اليمني الذي تشتبه واشنطن في صلته بمنفذ الاعتداء الفاشل في 25 كانون الأول/ديسمبر 2009 على متن طائرة تجارية أمريكية. لكن الإمام نجا من الهجوم.
ولا ينفذ الأمريكيون هذا النوع من الهجمات في اليمن، منذ أن قتلت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين نائب رئيس هيئة الأركان العامة في اليمن اللواء صالح الزنداني مطلع عام 2019 خلال عرض عسكري.
قُتل الملا نذير زعيم الحرب الباكستاني النافذ الذي كان رجاله يقاتلون حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، في كانون الثاني/يناير 2013 في سلسلة من الهجمات الأمريكية بطائرات مسيرة على مناطق قبلية في باكستان.
وكان في ذلك الوقت أحد أهم المقاتلين الذين قتلوا بنيران طائرات مسيرة أمريكية في شمال غرب باكستان، وهي منطقة كانت بمثابة قاعدة خلفية لطالبان الأفغانية والباكستانية والجماعات المرتبطة بالقاعدة.
(أ ف ب)