المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية أحمد طنطاوي- (فيسبوك)
القاهرة- “القدس العربي”: طالب أحمد الطنطاوي المرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة المصرية، الجهات الرسمية، بكشف تفاصيل جريمة التهريب الكبرى المعروفة إعلاميا بـ”طائرة زامبيا”، وتقديم المتورطين والمشاركين فيها للعدالة.
وكانت السلطات الزامبية أعلنت، الثلاثاء الماضي، مصادرة محتويات طائرة خاصة وصلت إلى مطار “كينيث كاوندا الدولي”، مساء الأحد الماضي، قادمة من مطار القاهرة، وعلى متنها نحو 5.7 مليون دولار نقدا، و127 كيلوغراما من سبائك معدنية يُشتبه في كونها ذهبا، و5 مسدسات و7 خزن ذخائر، و126 طلقة.
واحتجزت السلطات الزامبية 10 أشخاص، بينهم مواطن زامبي و6 مصريين وهولندي وإسباني وآخر من لاتفيا، يخضعون للتحقيق.
وقال الطنطاوي، في بيان، إن حملته الانتخابية تابعت خلال الأيام الماضية مع جموع الشعب المصري قضية الطائرة التي تم ضبطها في دولة زامبيا قادمة من مصر بعد أن نفذت عملية تهريب كبرى.
وأضاف: انتظرت الحملة استنفارا من أجهزة الدولة للتحقيق والقبض على المتورطين في هذه الجريمة ومن شارك وسهل لهم اتمامها، إلا إننا صدمنا بمحاولاتها التغطية على الجريمة بغياب رسمي عن نشر الحقيقة للشعب المصري ثم الإقدام على استهداف عدد من الصحافيين الأبطال الذي كشفوا تفاصيل وملابسات الجريمة من العاملين في مبادرة “متصدقش”، والذين نثمن عملهم المهني البارع رغم عمليات القمع والتكميم التي تعرضت لها الصحافة خلال العشر سنوات الماضية”.
وواصل طنطاوي: انطلاقا من إيماننا الراسخ بحرية الصحافة التي هي ركن أساسي لا غنى عنه في بناء دولة ديمقراطية حقيقية، وكونها وسيلة أساسية في تدعيم حق الشعب في المعرفة وتداول المعلومات نطالب بالإفراج الفوري عن كل الصحافيين المحبوسين بسبب عملهم الصحافي، وجميع سجناء الرأي والعمل السياسي الذي يكفله الدستور، ونثمن جهود نقيب الصحافيين المصريين خالد البلشي وكل من تدخل لإنهاء جريمة حبس الصحافي كريم أسعد”.
وأكد على ضرورة قيام الجهات الرسمية بكشف كل تفاصيل وملابسات جريمة التهريب وتقديم جميع المتورطين والمشاركين فيها للعدالة، وإطلاق يد أجهزة محاربة الفساد والتي تم تقييدها خلال السنوات الماضية وفي مقدمتها الصحافة الحرة والمستقلة.
وكانت السلطات المصرية أفرجت، أمس الأول الأحد، عن الصحافي في منصة “متصدقش” كريم أسعد بعد يومين من اعتقاله على خلفية نشره معلومات عن الطائرة.