القاهرة ‘القدس العربي’ بين شد وجذب تعيش الدولة المصرية حالة من الاستنفار الذي انهك مختلف مؤسساتها لا سيما الامنية منها، بسبب رفض انصار الرئيس المعزول محمد مرسي رفع الراية البيضاء والاعتراف بان نظاماً جديداً بدأ يعضد نفوذه حتى ولو كان يحمل بين طياته رائحة الرئيس المخلوع مبارك.. وما بين عهدين أحدهما يقبع رموزه في السجون والاقامات الجبرية وفي طليعتهم رموز الإخوان وعهد يبدو فيه وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ابرز نجومه على الاطلاق يبدو واقع الجماهير مأساوياً، إذ ما زالت المشاكل الكبرى ماثلة للعيان بل ان الاقتصادية والأمنية تفاقمت بشكل غير مسبوق، فالكهرباء عادت للانقطاع مجدداً واسعار المواد الغذائية والفواكه والخضروات اصابها الجنون.. وعلى الرغم ان وزير الدفاع كان نجم الصحف الاول بلا منازع منذ ان اطاح بحكم الإخوان، إلا ان وجها غائبا عن الاضواء منذ قرابة ثلاثين عاما انتزع امس بؤرة الحدث بلا منازع انها الفنانة المعتزلة شمس البارودي التي اطلقت تصريحات نارية ضد الإخوان ومن والاهم، وحملت على الرئيس المعزول بضراوة. ومن ابرز ما جاء في صحف الجمعة قرار المستشار حسن سمير، قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة للتحقيق في قضية التخابر مع حركة ‘حماس’، وتهريب السجناء من سجن وادي النطرون، واقتحام السجون إبان ثورة 25 يناير، وتجديد حبس الرئيس المعزول محمد مرسي لمدة 30 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات التي تجري معه. وتضمّنت الاتهامات المنسوبة إلى مرسي السعي والتخابر مع حركة ‘حماس’ للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية والضباط والجنود، واقتحام السجون المصرية، وتخريب مبانيها، ووضع النيران عمدا في سجن وادي النطرون، وتمكين السجناء من الهرب، وهروبه شخصيا من السجن، وإتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون، واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة. كما شهدت الصحف العديد من المعارك الصحافية جلها ضد الاسلاميين الذين يواجهون حصاراً اعلامياً غير مسبوق منذ زوال حكم الإخوان. واهتمت الصحف بتصريحات الكاتب محمد حسنين هيكل الاخيرة والتي هاجم فيها الإخوان وكشف فيها النقاب عن ان القيادي خيرت الشاطر هدّد وزير الدفاع بالسلاح. وإلى التفاصيل:
‘الأهرام’: تطهير سيناء
من الارهاب أنقذ المنطقة من الإنهيار
وإلى ‘الأهرام’ ورئيس تحريها عبد الناصر سلامة، والذي يرى ان الحرب التي تقودها القوات المسلحة في سيناء لن تحصد ثمراتها مصر بمفردها: ‘أصبحت الحرب على الإرهاب في سيناء بمثابة إنقاذ للمنطقة، وليس لمصر فقط، من خطر داهم قد تتجرعه شعوب عديدة يوما ما، وهو ما فطنت إليه مختلف العواصم، التي أعلنت دعمها لمصر على كل المستويات، ولأن هناك من لا يزالون يعيشون في وهم تنفيذ مخططات التقسيم وتبادل الأراضي، فقد استمر دعم الإرهابيين من جهة، كما استمرت الحملات الإعلامية، والسياسية المناوئة من جهة أخرى.
وبمتابعة كم ونوعية السلاح، الذي تتم مصادرته في سيناء: يمكن أن نعي حجم المأساة التي كانت تنتظر مصر، وبالوقوف على شكل العمليات، التي كان ينفذها هؤلاء، وما تحمله من ضغينة للمدنيين والعسكريين على السواء: يمكن أن ندرك حجم الكارثة، التي كانت تنتظر المصريين جميعا، وبرصد الأفكار والمعتقدات، التي ينطلق منها هؤلاء. يمكن أن نوقن أن المجتمع ككل، كان على حافة حرب أهلية وطائفية، قد لا تبقي ولا تذر، إلا أن الأخطر في الأمر هو ذلك التوقيت في تصاعد العمليات الإرهابية مع انهيار النظام السياسي السابق، مما يوضح ذلك الربط، الذي أعلنه من قبل أحد قيادات الإخوان، عندما عرض وقف هذه العمليات مقابل تسوية سياسية، وهو ما يؤكد أن ذلك التفويض الشعبي، الذي طلبته القوات المسلحة، لم يأت من فراغ، وإنما استند إلى معلومات تحمل في طياتها تحالفا كارثيا بين السلطة والإرهاب وتشير التقارير إلى أنه، منذ بدء العمليات العسكرية في الثلاثين من يونيو الماضي، تم تدمير 390 بؤرة إرهابية بمناطق رفح والقرى التابعة لها، وخاصة قرية المهدية هناك، كما تم تدمير 101 سيارة تابعة للإرهابيين، علاوة على 90 دراجة بخارية، بالإضافة إلى 393 نفقا، بنسبة 90 ‘ من إجمالي الأنفاق برفح، كما أشارت مصادر مطلعة إلى أنه تم قتل107 من هذه العناصر، وإصابة 353، والقبض على617 ‘.
رسالة حب من فاروق جويدة لشباب الإخوان
ونبقى مع ‘الاهرام’ ودعوة من فاروق جويدة لشباب الإخوان للعودة لحضن الوطن: ‘اكثر ما يؤلمني الآن هو الإنقسامات التي حدثت بين شباب مصر، ولا اتصور ان اراهم يضربون بعضهم بعضا في الشوارع والميادين وهذا يرفع الخناجر وآخر يرفع السلاح وتختلط الدماء ونحن نعرف ان الذي ينزف هو قلب مصر ومستقبلها وشبابها.. ان صور الشباب وهم يتصارعون ويشتبكون ويصيحون تؤكد ان هناك أخطاء كثيرة ارتكبها الآباء في لعبة الصراع لأنهم تركوا للأبناء ميراثا ثقيلا من الكراهية.. عندي كلمة لشباب الإخوان المسلمين وهم انقى واصفى العناصر في هذه الجماعة، وانا اثق كثيرا في صدق إيمانهم ومحبتهم لهذا الوطن وعليهم الأن ان يفيقوا من هذا الكابوس الذي جثم على صدورهم وعقولهم لكي يعبروا من هذه المحنة وهم أكثر ايمانا بحب هذا الوطن.. لا ينبغي ان يعيش شباب الإخوان حالة انكسار او ضياع لأن حياة الإنسان رصيد دائم من التجارب والنجاحات والفشل، والمهم دائما ان يتعلم الإنسان من أخطائه وان يستوعب دروس الحياة وتجاربها.. يجب ان يراجع شباب الإخوان اخطاءهم في تجربة سياسية لم تحقق احلامهم، وهذا لا يعني ان الوطن تنكر لهم او ان المجتمع خذلهم ولم ينصفهم وإذا كان ولا بد من الحساب فليحاسب كل طرف نفسه اولا لأن الذي خذل شباب الإخوان هم قادتهم الذين فرطوا في الأمانة’.
الجماهير ترفض حزب النور أيضاً
ونتحول نحو الهجوم على الاحزاب الاسلامية، والذي يقوده خالد السرجاني في ‘المصري اليوم’: يخطئ حزب النور السلفي لو ظن أن الملايين الذين خرجوا يومي 30 يونيو و3 يوليو ولم يكن منهم أعضاء الحزب، نزلوا إلى الشوارع اعتراضاً على حكم الإخوان فقط أو على مندوبهم في قصر الرئاسة محمد مرسي، وإنما هم خرجوا حفاظاً على هويتهم المركبة التي حاول الإخوان وشركاؤهم في النور أن ‘يسلفونها’ ويمحوا جميع المركبات غير السلفية منها، بعد أن حاولوا أن يغيروها من الاسلام المعتدل إلى المتشدد الذي يهتم بالمظهر لا بالجوهر وبالشكل لا بالروح.
وهذا الخطأ هو الذي يدفع الحزب لإعادة إشعال معركة الهوية مرة أخرى وهو يناقش التعديلات الدستورية، فهذه المعركة الوهمية كانت واحدة من أسباب إجهاض المرحلة الانتقالية الأولى، وكانت سبباً في إشغال المصريين عن القضايا الأكثر أهمية التي تتعلق ببناء النظام الديمقراطي الحقيقي، وقضايا العدالة الاجتماعية المنسية منذ ثورة 25 يناير حتى الآن، ولا أعتقد أن المصريين نخبة وشعباً سيتركون النور يجهض هذه المرحلة الانتقالية كما أجهض الإخوان المرحلة الأولى. فالإخوان شاركوا متأخرين في ثورة يناير ثم سرقوها. أما النور فلم يشارك في ثورة 30 يونيو ويسعى الآن إلى سرقتها والذي يجب على حزب النور أن يعرفه أن الذين خرجوا في ثورة 30 يونيو خرجوا ضد المتاجرة بالدين سواء من الإخوان أو شريكهم الأساسي حزب النور، وضد سيطرة الدين على المجال العام الذي سعى كل من الإخوان والنور إلى تكريسه في المجتمع، وضد اختزال هوية مصر في مفهوم ضيق يعبر عنه السلفيون أو الإخوان الذين ‘تسلفنوا’ في سنواتهم الأخيرة، وهذا الأمر بدلاً من أن يدركه الحزب سعى إلى إجهاض المرحلة الانتقالية عبر الاعتراض على الذين تم اختيارهم لمناصب كبرى’.
‘المصري اليوم’: رئيس الوزراء
يفسد على الملايين بهجتهم
وإلى المعارك الصحافية ضد رئيس الوزراء حازم الببلاوي بسبب تراجعه عن رفع الحد الادنى للاجور وهو ما اسفر عن حالة من الحزن لحمدي رزق في جريدة ‘المصري اليوم’: قال الدكتور الببلاوي لياسر رزق، رئيس تحرير ‘المصري اليوم’: ‘إن الحكومة لن ترفع الحد الأدنى للأجور، لأن الميزانية لا تسمح، أنا مهتم أكثر بتطبيق الحد الأقصى للأجور، إذا انضبط الحد الأقصى للأجور فسيكون هذا بمثابة إنجاز في هذا الملف’.. ثم تحول حمدي رزق نحو الشعر ليرثي حال الفقراء يا ليلي آه.. يا جرحي آه.. يا حزني آه، الحد الأدنى دوبنا، تهنا وتوهنا، وتاهت المراسيل بين النهار والليل، مافضلش غير دمعة مرسومة بالمناديل، بس أما تيجي الانتخابات يا ببلاوي.. وانا أحكيلك عاللي جرى، وأمسح دموعي بمنديلك عاللي جرى.. عاللي جرى من حكومتك، عاللي جرى.. والغنوة أعلاه تحية من فقير دقة بيعد الفلنكات للدكتور الببلاوى، بتاع الحد الأقصى، والتحية واجبة النفاذ للدكتور زياد بهاء الدين، ربنا يفك ضيقته، وسلام مع سبق الإصرار للوزير الهمام بتاع الحد الأدنى للأجور في ثلاثة أيام أبوعيطة، ربنا يفكّ أسره، وسلام والله زمان يا سلاحي للدكتور البرعي بتاع الحد الأدنى للدخول خلال أيام، وسلام بلادي بلادي للدكتور حسام عيسى بتاع محدودي الدخل، والفقراء.. آه، والأغنياء.. لأ، ولأ، ولأ، وسلام مربع شحط محط للحكومة الفقرية، حكومة الغلابة، والدنيا قلابة، وسلام رشيدى، من رشيد لأسوان، وادلع يا ببلاوي على وش الميه، سيب رجلي وامسك إيدي، وقالوا في الأمثال، وجبتك يا عبد المعين تعيني لقيتك يا ببلاوي تعباااااااااان. وسمعني أحلى كلام من مطرب المجاريح على إيقاع دمعتي.. يا دمعتي، يا مونساني في وحدتي’.
‘الشروق’: أنفاق رفح تهدد الأمن القومي
ومن الحرب على الاسلاميين للحرب على انفاق رفح التي تعد الرئة التي يتنفس منها الفلسطينيون إذ يرى رئيس تحرير جريدة ‘الشروق’ انها خطر على الامن المصري: ‘هل يمكن المساومة على استمرار الأنفاق بين مصر وقطاع غزة تحت أي مبرر؟! ما نراه الآن من ميليشيات ومسلحين ومتطرفين وأسلحة ثقيلة ودولية صارت داخل الدولة يحسم الأمر تماما ويجعلنا نصر على ضرورة هدم كل الانفاق مهما كان الثمن فقط هناك مهمة رئيسية ينبغي إنجازها ونحن نهدم الأنفاق وهي إيجاد وسيلة رسمية تضمن دخول السلع بصورة طبيعية إلى الأشقاء في غزة بطبيعة الحال ينبغي على كل عاقل أن يرفض اللغة الشعوبية البغيضة التي يتحدث بها بعضنا ضد الأشقاء في غزة. لنختلف كما نشاء مع حركة حماس الإخوانية وننتقدها لانحيازها وتفضيلها للجانب الايديولوجي على حساب مصالح شعبها، لكن لا ينبغي أن نأخذ كل الشعب الفلسطيني بجريرة سياسات حماس، ولنتذكر ان هناك مليون فلسطيني خرجوا في غزة احتفالا بذكرى انطلاق حركة فتح ونددوا بسياسات حماس في أول يناير الماضي وباستثناء هذا الجانب المتعلق بمراعاة عدم المشاركة في حصار القطاع، فإنه ينبغي على الجيش والشرطة مواصلة معركة هدم الانفاق حتى النهاية اكتشفنا الآن ان هناك صواريخ مضادة للطائرات والمدرعات والسفن، وصواريخ عابرة للمدن وقذائف هاون، اضافة للأسلحة الآلية، كل هذه الترسانة موجودة بأيدي متطرفين لا نعلم من هم بالضبط ولمصلحة من يعملون؟ لكننا نعلم يقينا أنهم يعملون ضد الدولة المصرية، ظلوا صامتين لعام كامل ثم فجأة وبعد ساعات من عزل محمد مرسي وابعاد جماعة الإخوان عن الحكم وجهوا كل أسلحتهم ضد منشآت الدولة وجنودها’.
‘التحرير’: ماذا سيفعل مشايخ
السلفية بعد منعهم من الخطابة؟
السؤال جدير بالبحث عن الاجابة بعد قرار وزارة الاوقاف منع غير الازهريين من اعتلاء المنابر وهو ماحاولت جريدة ‘التحرير’ الاجابة عليه: ‘الكيان السلفي يدير الآلاف من المساجد والزوايا، مثل مسجد الهدى بإمبابة والذي خرجت منه ‘غزوة الصناديق’، ومسجد العزيز بالله في الزيتون وهو أكبر تجمع سلفي في القاهرة الكبرى، بالإضافة إلى عدد من المساجد الشهيرة في مصر مثل عمر بن الخطاب بحي شبرا، ومسجد الخليل بالمعادي، ومسجد السلام بمدينة نصر، ومساجد الفتح وعباد الرحمن بالشاطبي، ومسجد الدقيدي بمنطقة كرموز في الإسكندرية، والهدى والاستقامة والغافر والإخلاص والشهيد والتوحيد في الجيزة، كما يستحوذ أبو إسحاق الحويني على مسجد ابن تيمية، بينما يسيطر الشيخ ياسر برهامي على مسجد الخلفاء الراشدين بالإسكندرية ومن أهم المساجد التي يسيطر عليها مشايخ السلفية مسجد النور في العباسية ومسجد الفاتح عمر في شارع الجزائر بالمعادي والذي يخطب فيه الشيخ محمد عبد المقصود، ومسجد الإيمان بمكرم عبيد بمدينة نصر ويخطب فيه الشيخ نشأت أحمد، وفي مدينة طنطا مسجد البخاري وهو أشهر المساجد السلفية هناك، بسبب قيام عدد من المشايخ بإلقاء دروس فيه مثل الشيخ محمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب أما في مدينة المحلة فيوجد مساجد أولياء الرحمن والخليل إبراهيم والتوحيد والإسراء وعمر بن الخطاب والإمام البخاري، وفي مدينة المنصورة سيطر السلفيون على مسجد السلاب والذي يلقي فيه الدكتور حازم شومان محاضراته، وفي قرية منية سمنود فإن الشيخ مصطفى العدوي وجوده أثر على المنطقة فتحولت المساجد إلى تجمعات سلفية، وفي الشرقية فإن عددا كبيرا من المساجد سيطر عليها السلفيون ومنها مسجد الإيمان بحي الزهور بالزقازق للدكتور إبراهيم الشربيني، بينما يلقي الدكتور جمال المراكبي ندوته بمسجد أنصار السنة بمركز بلبيس..الدكتور شعبان عبد العليم الأمين العام المساعد لحزب النور، قال إن هناك علامات استفهام في قرار وزارة الأوقاف، حيث إنه ليس لديها ما يكفي لتعويض المساجد التي لا يوجد بها أئمة من خريجي الأزهر. الأمين العام المساعد للحزب النور، أوضح أن القرار يحتاج إلى فترة انتقالية متسائلا: هل جميع المتخصصين ممن حصلوا على شهادة أزهرية أكفاء’.
‘المصري اليوم’: ضابط يختطف
فتاة ويغتصبها تحت تهديد السلاح
وإلى صفحات الحوادث التي نشرت العديد من المآسي نختار من بينها ما نشرته ‘المصري اليوم’ عن حادث مروع لفتاة تعرضت للاغتصاب على يد ضابط فقد أمرت نيابة القاهرة الجديدة بالاستعلام عن أسماء الضباط والأمناء المعينين خدمة بالكمين رقم 3 بالطريق الدائري من الإدارة العامة للمرور، في واقعة قيام ضابط شرطة برتبة رائد بخطف واغتصاب موظفة بإحدى الشركات الخاصة في القاهرة الجديدة تحت تهديد السلاح بالمنطقة الجبلية بطريق ‘القاهرة – العين السخنة’، أثناء استقلالها السيارة مع مديرها واستمعت النيابة إلى أقوال شاهد الواقعة ‘محمود. ع’، صاحب شركة خاصة بالقاهرة الجديدة، الذي أكد في التحقيقات أنه اثناء استقلال سيارته بصحبة المجني عليها ‘ب. أ’، موظفة بالشركة فوجئا بالضابط المتهم يستوقفهما ويطلب منه رخصة السيارة، وتبين أنها منتهية فطلب تفتيش السيارة والهواتف المحمولة، وطلب منه استقلال السيارة البوكس مع أمناء الشرطة. وأضاف أن الضابط استقل السيارة بصحبة الموظفة، وبعد ساعة من الانتظار حضر المتهم والمجني عليها في حالة انهيار، وطلب منه التوقيع على طلب تصالح في المخالفة، وتابع أنه علم من المجني عليها أن الضابط اغتصبها داخل المنطقة الجبلية تحت تهديد السلاح الميري. وقالت المجني عليها امام النيابة إن الضابط قام بتفتيش السيارة واطلع على الصور الخاصة بها ‘بملابس المصيف مع زوجها’، وبعدها طلب من قائد السيارة استقلال سيارة الشرطة لتحرير محضر مخالفة واستقل السيارة الملاكي وانطلق بها إلى المنطقة الجبلية بطريق ‘العين السخنة القاهرة’، واستغاثت بالمارة إلا أن كل محاولاتها فشلت بعد أن قاد المتهم السيارة بسرعة جنونية وبعد أن وصل إلى منطقة جبلية طلب منها خلع ملابسها إلا أنها رفضت وتوسلت له أن يتركها إلا أنه هددها بسلاحه الميري ووضع فوهة الطبنجة على رأسها، وقام باغتصابها لمدة نصف ساعة، وبعدها عاد المتهم إلى نقطة مرور رقم 3 بالطريق الدائري، وحرر مذكرة تصالح بالمخالفة الخاصة بانتهاء الرخصة واستقلت السيارة مع مديرها وعادت إلى منزلها في حالة انهيار’.
المصريون انتظروا الإمام
العادل واستيقظوا على كابوس
وما زال الحديث عن حكم الإخوان الذي انتهى في لمح البصر وهو ما يعتبره حسام فتحي في ‘المصريون’ ان الجماهير عاشت حلماً وليس ثورة: ‘ففي غمرة الفرحة الثورية بعد تنحي مبارك، انفجرت في خيالاتنا أحلام طائشة وغير مسبوقة، خير اللهم اجعله خيراً.. كأن سيأتي على حكم مصر حاكم عادل، يرفع الظلم ويملأ المحروسة قمحاً وعدلاً وخيراً، ويقضي على دولة الفساد المتجذر الى غير رجعة، وينشر المحبة والأمن والسلام، ويسود القانون، وتنقهر الأمراض، ويتزاحم المستثمرون على أبواب مصر، وتتغيّر الأخلاق فتتسع الأرزاق، وتقفز مصر الى مصاف الدول المتقدمة، وتنطلق الى رحاب الـ…… وفجأة انكفأت على وجهها ولا مؤاخذة وتكالبت عليها الفصائل من كل حدب وصوب في مشهد ‘تحرش سياسي’ جماعي حقير، يذوب أمامه خجلاً جميع الصبية المتحرشين في حديقة الفسطاط، أول أيام العيد! أنشبوا كلاليبهم وأظافرهم في لحمها، ‘لينهضوها’ من عثرتها، وهي تصرخ ‘مش عايزة أنهض’ بالشكل ده.. شيل ايدك يا بن الـ…، محدش بيمسك حد من هنا عشان ‘ينهض’!! عام كامل والجميع ينهش في الجسد المنكفئ، ليحقق غرضاً رخيصاً، وضاع صوت أبناء ‘بهية’ المخلصين وسط هتافات كل الأطياف: الثائرين المستأجرين، والفلول العائدين، والمتأسلمين تجار الدين، واليساريين الحنجوريين، واليمينيين المتمصلحين، والإعلاميين المفسدين.. حتى وقع ‘الانقلاب’ الذي كان صدمة للجميع،.. نعم ‘الانقلاب’ الذي كاد يسقط مصر في بئر بلا قرار، ‘الانقلاب’ الذي سيعيدنا الى عصر العبودية والتخلف والاضمحلال’.
طنطاوي يرفض الوساطة
بين الإخوان والجيش
ومن انفرادات الصحف نختار مانشرته جريدة ‘الوطن’، التي اشارت إلى أن تنظيم الإخوان أجرى اتصالات بالمشير حسين طنطاوي، وزير الدفاع السابق، لطلب وساطته للتفاوض مع المجلس العسكري للوصول إلى تسوية سريعة للأزمة الحالية التي جاءت على خلفية عزل الرئيس السابق محمد مرسي، إلا أن ‘المشير’ رفض طلب التنظيم دون إبداء أسباب. وقالت مصادر إخوانية: إن التنظيم طلب وساطة المشير طنطاوي، من خلال وسيط تربطه علاقة جيدة به، لكي يتوسط لدى قيادات المجلس العسكري وعلى رأسهم الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، لإجراء مفاوضات جادة بقيادة ‘طنطاوي’ للوصول إلى حل سياسي للأزمة الحالية. وأضافت المصادر لـ’الوطن’: الإخوان اختاروا ‘طنطاوي’ ليكون الوسيط نتيجة العلاقة الطيبة التي جمعت الطرفين خلال المرحلة الانتقالية الأولى وحتى فوز ‘مرسي’ بالانتخابات الرئاسية السابقة. وأشارت المصادر إلى أن المشير رفض الوساطة بين التنظيم والجيش دون إبداء أسباب واضحة. وقالت: إن محاولات التفاوض التي تقودها الجماعة الاسلامية والدكتور محمد سليم العوا وبعض الشخصيات الدبلوماسية الغربية، بين الإخوان والقوات المسلحة، باءت كلها بالفشل لتمسك الطرفين بشروطهما في التفاوض. من جانبه، قال محمد السيسي، عضو اللجنة القانونية لحزب الحرية والعدالة القيادي بتنظيم الإخوان: إن التنظيم أوقف جميع محاولات التفاوض بينه وبين القوات المسلحة، ولم تعد هناك أي مبادرات مطروحة الآن للتفاوض في ظل تمسك الإخوان بمحاكمة الفريق أول السيسي وقيادات المجلس العسكري والداخلية، بسبب قتل المئات من معتصمي ‘رابعة العدوية’ و’النهضة’ وتظاهرات ‘رمسيس’ ومسجد الإيمان’.
السيسي يأمر بوقف حملة
الترويج لترشيحه رئيساً
فيما يدعو حشد من الكتاب والنشطاء لترشيح وزير الدفاع لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة اشارت جريدة الموجز نقلاً عن أكدت مصادر رسمية وسياسية (مستقلة)، أن ‘أوامر حاسمة وقاطعة’ صدرت عن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، النائب الأول لرئيس الوزراء، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، لوقف تحركات كانت قد بدأت فعلا بصورة، يصفها البعض انها كانت ‘تلقائية’ و’عفوية’، للمطالبة بـه رئيسا لمصر. ويواجه السيسي دفعا متزايدا ‘لإلغاء الحظر الذي فرضه على نفسه’ من قبل تحركات شعبية وشبابية، راغبة في اطلاق حملة جمع توقيعات لمطالبته بالترشح لرئاسة الجمهورية، وإن كان السيسي ‘يبدو عازفا حتى الآن بحسب المصادر. وينظر مؤيدو السيسي له باعتباره ‘أنقذ البلاد من براثن حكم الإخوان المسلمين الذي أنهك البلاد اقتصاديا وأمنيا’ فيما ينظر إليه الغرب ــ بحسب دبلوماسيين في القاهرة على انه ‘رجل لا يتحدث كثيرا ولا يمكن التأكد من نواياه دوما’ ما تتفق عليه روايات المصادر ــ التي فضلت عدم الكشف عن هويتها ــ أن ‘أجهزة رسمية رصدت تزايدا كبيرا في شعبية السيسي في الايام التالية لإعلان عزل مرسي في الثالث من يوليو الماضي’.. هذه الشعبية زادت بعد الانهاء القسري لاعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة رغم الدماء التي سالت، والغضبة الحقوقية داخل مصر وخارجها’. ويقول احد المصادر: أعلى مستوى في شعبية السيسي، بلغه في الايام التالية لفض اعتصامي رابعة والنهضة حيث نظر إليه، بحسب استطلاعات رأي (امرت اجهزة سيادية بإجرائها)، على انه رجل لا يقبل الابتزاز، حتى ولو على خلفية دينية، وانه قادر على اتخاذ القرار وتحمل تبعاته، وانه لا يخشى رد فعل الغرب’. ووفقا لما ينقله مقربون من السيسي: ‘الرجل مدرك تماما، ومقر لما يقوله البعض من داخل اوساط القوات المسلحة والشرطة والمخابرات وغيرها من اجهزة الدولة، بل وما يقوله بعض الوزراء المحسوبين على الكتلة المدنية ــ الليبرالية، عن ان الرئيس القادم يجب ان يكون من خلفية عسكرية’.
‘الوطن’: لكن عليه أن يدرك
بأن الطريق للسلطة ليس مفروشاً بالحرير
ونبقى مع نفس القضية ولكن من منظور محايد حيث يذهب محمود خليل في جريدة ‘الوطن’ بان طريق السيسي للرئاسة لن يكون ممهداً: لو كان يريد الوصول إلى منصة التتويج الرئاسي، فعليه أن يعلم أن المسألة لن تكون سهلة، بل شديدة التعقيد. فتحقيق هذا الهدف يقتضي منه السير في أحد طريقين، كلاهما ‘مبدور’ بالشوك، الطريق الأول هو طريق الشعب الذي أصبح يؤمن أن ‘الإصلاح’ هو مصدر الشرعية، حتى لو جاء المرشح بملايين الأصوات التي تفوضه، أو أتى الرئيس مدعوماً بملايين الأصوات التي اختارته. مصدر الشرعية الوحيد الذي أصبح الشعب يؤمن به هو الإصلاح والاستجابة لمطالبه التي رفعها في ثورة 25 يناير أما الطريق الثاني فطريق الصفقات التي يمكن أن يفكر ‘السيسي’ في إبرامها مع القوى الفاعلة والقادرة على التأثير بصورة وقتية على العقيدة الانتخابية للمواطن طريق الشعب طريق وعر، فهو يفرض على ‘السيسي’ القيام بالكثير من الإصلاحات العاجلة والآجلة حتى يشعر المواطن أنه يستحق ثقته، أبسطها محاربة احتكار بعض رجال الأعمال للسلع والخدمات، وإقرار قانون الحد الأدنى والحد الأقصى للأجور، ومحاربة الفساد الاقتصادي داخل مؤسسات الدولة، خصوصاً فساد الصناديق الخاصة، ووضع خطط واضحة الأهداف والوسائل لحل مشكلات الفقر والبطالة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بالإضافة إلى الاجتهاد في وضع رؤى وتصورات مبتكرة للتعامل مع ملفات أخرى عديدة. ومن المعلوم أن لكل إصلاح تكلفة ولو فرضنا أن ‘السيسي’ قام بخطوات الإصلاح العاجل خلال الأشهر المقبلة حتى يمنح نفسه شعبية أكبر بين المصريين قبل الترشح للانتخابات ، فمن المؤكد أنه لن يكون بمأمن من غضب أصحاب المصالح، من فلول ‘المخلوع’!، لكن يبقى أن هذا هو الطريق الأكثر أمناً على المستوى الشعبي، وهو الذي سوف يضمن لـ’السيسي’، بعد وصوله للحكم، الاستقرار على الكرسي وإذا لم يستطع ‘السيسي’ تحمل تكلفة الإصلاح والاعتماد على الظهير الشعبي في الوصول إلى الحكم والاستمرار على الكرسي، فلن يكون أمامه سوى السير في طريق الصفقات’.
‘اليوم السابع’: الإخوان يجمّلون
صورة البرادعي بعد أن شوهوه طويلاً
كثيرة هي التهم التي قذف بها محمد البرادعي النائب السابق للرئيس على مدار الفترة الماضية ومن الملفت ان الإخوان ساهموا في تشويه صورته ثم مالبثوا ان قادو حملة للدفاع عنه وفق ما يرى محمد الدسوقي رشدي في ‘اليوم السابع’: ساعات قليلة هي عمر التحرك لفض اعتصام رابعة العدوية شكلت الفاصل الزمني بين تلك المرحلة التي كان فيها شباب وقيادات الإخوان لا ينطقون اسم البرادعي إلا مسبوقاً بمصطلحات الخائن، وبين نفس هؤلاء الشباب والقيادات وهم لا ينطقون اسم البرادعي إلا ملحوقاً بكلمات كثيرة عن احترامه وانسانيته ووطنيته ومحاولة دفعه للمشهد السياسي مرة أخرى عنداً في أنصار ثورة يونيو، وباعتباره الرجل الذي فضح السيسي خصم الإخوان الأول تغير خطاب الإخوان شباباً وشيوخاً وقادة في التعامل مع البرادعي وإعادة تنظيف صورته أمام جمهور تيار الاسلام السياسي لم تتوقف عند مرحلة التهليل للرجل على صفحات الفيس بوك أو الإشادة به من قبل المحللين، بل لحق بالأمر تدخل أمريكي سريع في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين الإخوان والبرادعي على خلفية وجود الثنائي الآن فيما يشبه المركب الواحد، تميهداً لتشكيل جبهة موحدة لمواجهة ما يسميه الإخوان والأمريكان انقلاباً عسكرياً على سلطة الإخوان الجبهة التي تتشكل برعاية أمريكية تتمثل تحركاتها في حشد دعم غربي ضد السلطة القائمة في مصر الآن تحت مظلة حقوق الإنسان والترويج لما تم في رابعة على أنه مذابح تصفية للإخوان، وتدفع بعض الجهات الأمريكية بالإضافة إلى مبعوث الاتحاد الأوروبي ‘برناردينو ليون’ إلى التفكير والتخطيط لتطوير هذه الجبهة في شكل تحالف سياسي جديد بين بقايا تنظيم الإخوان وبعض التيارات الغاضبة من سلطة ما بعد 30 يونيو كداعمين وأنصار وبين الدكتور محمد البرادعي كمرشح رئاسي في الانتخابات المقبلة’.
‘الحرية والعدالة’: دولة الظلم ساعة
وتنتهي رحلتنا عند جريدة ‘الحرية والعدالة’ لسان حال الإخوان الذي يثقون بان نظام الحكم الراهن لن يلبث طويلاً رغم المحاكمات العسكرية والتي ادهشت حمزة زويع فراح ينتقدها ويتحدث عن دلالاتها: المحاكمات العسكرية خصوصا في مدن القنال تبين وبوضوح أن شيئا ما يحدث على الأرض، وأن قوات الجيش تتعامل بطريقة غير آدمية مع المواطنين، وبناء عليه فهي تستخدم كل ما لديها من قوة لسحق كل معارضي الانقلاب الذين ثبت أنهم سلميون ولكن سلميتهم ربما تكون موضع استفزاز هذه القيادات التي قد يكون طُلب منها تهدئة الوضع ولو بالقتل والمحاكمات العسكرية الدستور والقانون المصري المعطل لأجل عيون الانقلاب، والقوانين والتشريعات الدولية كلها تمنع محاكمة المدنيين أمام محكمة عسكرية، وترى بأن المحاكم العسكرية إنما جعلت لمحاكمة منتسبي الجيوش والقوات المسلحة، أي أنها محاكمة لأفراد وجنود وضباط القوات المسلحة الذين خالفوا الأوامر والتعليمات المعمول بها لكن في دولة الانقلاب يبدو واضحا رغبة بعض القادة العسكريين في إخضاع الشعب لقانون العسكرية، وهذا يبين إلى أي مدى كره هؤلاء ورفضهم الشديد لإقامة حياة سياسية مدنية يرون أنها ستكون خطرا على نفوذ وجبروت البعض ممن يرى الشعب أقل من أن يحكمه رئيس مدني أو تطبق عليه قوانين مدنية ‘.
الراقصة اذا قتلت
في المظاهرات لا تعدّ شهيدة
وإلى فتوى للدكتور سعد الهلالي اثارت جدلاً واسعاً حيث أفتى بأن الراقصة اذا قتلت وهي في الطريق للمظاهرات تعدّ شهيدة وقد انتقد الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، الفتوى المنسوبة لأستاذ ورئيس قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، مفادها أن الراقصة إذا قُتلت أثناء طريقها للعمل فهي شهيدة وقال ‘برهامي’ في فتوى نشرت على موقع ‘صوت السلف’ ردا على فتوى ‘الهلالي’: فلا دليل على هذا الكلام من كتاب ولا سنة، ونعوذ بالله من افتراء الكذب على شرع الله الذي يصل بالعبد إلى أن يقول إن الراقصة الذاهبة إلى الملهى الليلي إذا قتلتْ؛ فهي شهيدة! والحديث المذكور يرد عليه، إذ ليس فيه ‘كل مَن قُتل في شيء مباح فهو شهيد’ يشار إلى إن نص السؤال الذي ورد على الدكتور ياسر برهامي من أحد رواده نصّه كالتالي: ‘انتشرت الآن فتوى عجيبة للغاية لـ’سعد الدين الهلالي’، وقد قال الرجل: ‘كل مَن قُتل في شيء مباح فهو شهيد، فـ ماتش الكورة شيء مباح فمن مات في الماتش فهو شهيد.. ولما سُئل الهلالي عن الراقصة أجاب قائلاً: ‘هي الراقصة بتشتغل 24 ساعة راقصة؟ طبعًا لأ؟ إذن لو ماتت وهي (تجري على لقمة العيش) فهي (شهيدة)! وأضاف الهلالي: أن الراقصة شهيدة إذا نزلت للتظاهر ضد الفساد أو الظلم أو كانت ذاهبة إلى عمل خير، ثم غرقت أو حرقت أو انهدم عليها جدار أو طعنت بآلة حادة أو قتلت بطلق ناري، وتابع: ‘هذا ليس من اجتهادي، بل من كلام رسول الله – صلى الله عليه وسلم-، وأشار إلى حديث: (الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِيقُ، وَصَاحب الْهدم، والشهيد في سَبِيل الله) (متفق عليه)، فما حكم هذا الكلام يا شيخ من أن الراقصة تكون شهيدة إذا قتلت أثناء طريقها للرقص في الملاهي والكباريهات؟’.