باريس- “القدس العربي”:
في عريضة نشرتها بصحيفة لوموند الفرنسية، دعت منظمة “مراسلون بلا حدود” و لجنة دعم الصحافي الجزائري خالد درارني وهو أحد رموز الحراك في الجزائر، إلى اطلاق سراح هذا الأخير المقرر أن تبدأ محاكمته يوم الإثنين المقبل.
وطالب الموقعان على هذه العريضة، بيير أودين عضو اللجنة المساندة لخالد درارني، وكريستوف ديلوير،أمين عام مراسلون بلا حدود، بإطلاق سراح الصحافي احتراماً لمُثل الاستقلال الجزائري، واعتبرا أن مثله من الصحافيين ينبغي أن يكون شرفاً للجزائر وليس في سجونها.
وذكرت العريضة بالتزامات السلطات الجزائرية التي صادقت على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في عام 1989، حيث تحمي المادة 19 منه حرية الرأي والتعبير.
وفي عام 2016، كرست المراجعة الدستورية حرية الصحافة. كما شكّلت المادة 50 من الدستور الجديد خطوة مهمة إلى الأمام من أجل الحق في المعلومات في الجزائر، تماشيا مع مُثل جميع أولئك الذين اضطروا للقتال من أجل حريتهم وتعريض حياتهم للخطر في وجه الاستعمار.
كما أشارت العريضة إلى أن الرئيس الجزائري الحالي عبد المجيد تبون كان قد دعا الحكومة في الخامس من يناير/ كانون الثاني الماضي إلى تعزيز حرية الصحافة. وهو ما حصل عكسه مع خالد درارني وغيره.
واعتبرت العريضة أن تاريخ الدولة الجزائرية والتزاماتها الدولية ودستورها ووعود رئيسها، هي أسباب كافية لإطلاق سراح خالد درارني، كما طالبت بذلك عريضة وقع عليها عشرات الصحافيين الجزائريين في مارس/ آذار الماضي.