باريس ـ «القدس العربي»: دخلت الممثلة والمغنية ورائدة الأعمال الأمريكية سيلينا غوميز نادي أصحاب المليارديرات، حيث باتت «ثروة» الشابة البالغة من العمر 32 عاما، والتي اشتهرت عندما كانت طفلة على قناة ديزني، تبلغ الآن 1.3 مليار دولار، وهي مدرجة في «مؤشر المليارديرات» الشهير، كما أفادت وكالة بلومبرغ.
ولكن على عكس تايلور سويفت، التي انضمت إلى نادي أصحاب المليارديرات إلى حد كبير من خلال موسيقاها وجولاتها، أصبحت سيلينا غوميز ثرية من خلال الأعمال التجارية ومئات الملايين من المشتركين على الشبكات الاجتماعية، وخاصة Rare Beauty علامتها التجارية لمنتجات التجميل.
وقالت ستايسي غونز، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة Hollywood Branded وهي وكالة للعلامات التجارية مقرها لوس أنجلوس «سيلينا ليست مجرد نجمة بوب، إنها سيدة أعمال متعددة الأوجه، وتساهم مصادر دخلها المتنوعة في صافي ثروتها المثيرة للإعجاب».
تم إطلاق Rare Beauty Brands منذ خمس سنوات وحققت نجاحًا كبيرًا مع المؤثرين والمراهقين، وتزن 1.1 مليار دولار من ثروتها، أي 80في المئة حسب بلومبرغ.
وتعتمد العلامة التجارية على 424 مليون متابع للنجمة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما يضعها خلف كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي كأكثر الأشخاص شعبية على إنستغرام.
وبالإضافة إلى أعمالها التجارية، تكسب سيلينا غوميز دخلها من الشراكات المربحة مع العلامات التجارية الكبرى مثل Puma 30 مليون دولار أو Louis Vuitton 10 ملايين دولار.
ومن المفارقة أن مبيعاتها القياسية ودخلها المرتبط بالبث المباشر والحفلات الموسيقية والسينما يؤثرون بشكل هامشي على ثروتها، بما يتراوح بين 2 و5 في المئة وفقًا لتقديرات بلومبرغ.
وتعلق كارولين سلون، الأستاذة في كلية هاريس للسياسة العامة بجامعة شيكاغو، قائلة: «من الذكاء أنها أنشأت نوعًا ما مهنة لا تعتمد كثيرًا على كون الموسيقى جزءًا كبيرًا من العمل المالي».