لندن ـ «القدس العربي»: بعد أسبوع للنسيان في افتتاح معارك دور الـ16، أوفت الجولة الختامية لذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بكل الوعود، بعودة الوجبات الكروية الدسمة المعروفة عن سهرات يومي الثلاثاء والأربعاء، والتي جاءت مع عودة أبو الأندية، وفي رواية أخرى «مافيا الأبطال» و«بابا الشغلانة»، الذي بعث رسائل في منتهى القسوة والغلظة لكبار القوم والطامحين في منافسته أو مضايقته على عرش القارة العجوز، بعد تلك الجريمة الكروية المكتملة الأركان، التي ارتكبها في قلب الإمبراطورية، التي لم تكن تغيب عنها الشمس حتى خمسينات القرن الماضي، بهدم جدران قلعة «الآنفيلد» الشمالية فوق رؤوس أصحابها، بخماسية تاريخية مقابل اثنين، مجسدا مشهد الممثل المصري الراحل محمود عبدالعزيز، في شخصية عبدالملك زرزور في فيلم «إبراهيم الأبيض»، لحظة فض «العركة الدموية»، بإطلاق وابل من الأعيرة النارية من أعلى الهضبة، قائلا جملته التي تحولت إلى مقولة مأثورة «حد له شوق في حاجة».
بداية خادعة
كما يعتقد أبو الطيب المتنبي أن الخيل والليل والبيداء يعرفونه، أيضا كل من قرأ كلمات المقدمة، كان يعتقد ويثق، أن الكلام عن ريال مدريد، وعن غطرسته وتجبره على العظماء والجبابرة في مختلف المدن والعواصم الأوروبية، والمثير للريبة بالنسبة للخصوم، تلك الطريقة التي يغتال بها خصومه، خاصة ضحاياه المفضلين في الدوري الإنكليزي الممتاز، آخرهم مفتاح الكأس الثالثة عشرة والرابعة عشرة، ليفربول، الذي تجرع من نفس المرارة المعتادة، لكن هذه المرة، بسيناريو مقتبس من سلسلة أفلام الرعب «Saw»، أعاد إلى الأذهان غزواته التي لا ينصح بها لأصحاب القلوب الضعيفة، أمام باريس سان جيرمان وتشلسي ومانشستر سيتي في إقصائيات الموسم الماضي، بل بدون مبالغة، هذه المرة، يمكن القول، إن وقع الصدمة على ليفربول وجماهيره، كان أكثر قسوة وألما، بعد البداية التي وصفها التي وصفها المدرب الألماني يورغن كلوب، بالخيالية والأكثر من رائعة في حديثه مع الصحافيين، بأخذ الأسبقية بهدفين نظيفين في أول نصف ساعة، منهما هدف عالمي للمنحوس داروين نونييز، وآخر لمحمد صلاح بهدية نادرة من الحارس تيبو كورتوا، ما أعطى إيحاء للصغير قبل الكبير، أن عملاق الميرسيسايد، سيعيد إلى الأذهان ما فعله اللوس بلانكوس في نهاية العقد قبل الماضي، وتحديدا في ذهاب نسخة 2008-2009، حين فاز أصدقاء الزعيم ستيفن جيرارد، برباعية نكراء في نفس الملعب، وشاهدنا الشراسة التي بدا عليها وصيف البريميرليغ في أول 20 دقيقة، والأهم الغارات والمحاولات الجريئة التي خلقها الفرعون وأصدقاؤه على مرمى الاخطبوط البلجيكي، لكن فجأة وبدون مقدمات، انقلبت المباراة رأسا على عقب، بفضل ذاك الإرث المكتسب من باع وصيت النادي في البطولة، والذي يظهر في شخصية الفريق وعقلية اللاعبين في الأوقات الفارقة، دليلا على أن طغيانه أمام النادي الباريسي والبلوز والسيتي، وعودته المذهلة في الاختبارات الثلاثة، لم تكن ضربة حظ، بل ثمار ومكاسب شخصية البطل المهيمن، التي تشكلت على مدار عقود، وعلى إثرها اكتسب تلك السمعة والهيبة التي تتحدث عنه وتسبقه أينما ذهب لأي مكان في دول كرة القدم الحقيقية، وبالأخص وطن اللعبة وأصحاب أشهر دوري تنافسي على هذا الكوكب.
الانقلاب المدريدي
كان منعرج قمة الريدز والريال الحقيقي، في لحظات ما قبل وقوع الكارثة، بالأحرى عدم تطبيق إستراتيجية قاهر الملوك، والإشارة إلى مدرب برشلونة تشافي هيرنانديز، الذي نصح في أكثر من مناسبة سابقة، بضرورة تحقيق أكبر استفادة ممكنة من لحظات ضعف وانهيار الريال بعد استقبال أكثر من هدف، وإلا ستكون العواقب وخيمة، وهذا تقريبا كان بمثابة الفخ، الذي وقع فيه يورغن كلوب ورجاله، كما وضح في الفرص السهلة التي ذهبت سدى بالقرب من منطقة الست ياردات، منها انفراد لصلاح انتهى بتسديدة في الشباك الخارجية، وفرصة أخرى مزدوجة، أنقذت على مرتين بواسطة إيدير ميليتاو وداني كاربخال من على خط المرمى، لتنقلب المباراة من النقيض إلى النقيض في غضون لحظات، من 2-0، وراحة واسترخاء ليفربولي، ظنا من اللاعبين أن الثالث قادم لا محالة قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس، إلى فوران مدريدي، بدأ في الغليان بلوحة إبداعية عن طريق السهم البرازيلي فينيسيوس جونيور، ثم بطعنة من الحارس أليسون، بتلك الهدية التي قدمها لمواطنه البرازيلي فينيسيوس، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر، في لقطة كربونية لمأساة الحارس السابق كاريوس مع كريم بنزيمة في نهائي 2018، لتتحول احتفالات جماهير ليفربول المبكرة، إلى صدمة وكابوس، خاصة بعد انكشاف نوايا فريق كارلو أنشيلوتي، برفع وتيرة الضغط وتنويع الغارات في آخر دقائق الشوط الأول، لخطف هدف الأسبقية الثالث قبل أن يُطلق الحكم الروماني إستيفان كوفاكس، صافرة نهاية الحصة الأولى، في انقلاب غريب ومفاجئ وغير معبر عن بداية المباراة، التي كان من الممكن أن يقتلها أصدقاء أبو صلاح بثلاثية ورباعية، إلى الخوف والذعر من استقبال هدف التأخر قبل مقابلة كلوب في الاستراحة بين الشوطين. والأغرب بحق، النسخة التي بدا عليها الفريق المدريدي، التي أثبتت بما لا يدع مجالا للشك، أن ريال ليالي وسهرات الأبطال ليس هو نفسه ريال الفصول الباردة في الليغا وكأس الملك، التي لم يفز بها منذ عام 2014، ولم يعانقها سوى مرتين فقط في الألفية الجديدة. ولعل من شاهد مباريات الفريق بعد عودة اللاعبين من كأس العالم قطر 2022، بما في ذلك مواجهتي الأهلي المصري والهلال السعودي في نصف نهائي ونهائي كأس العالم للأندية، لاحظ الفوارق الهائلة، بين الأداء الجماعي ومستوى تركيز والتزام وانضباط اللاعبين في أمسية الثلاثاء، وبين حالتهم في كل المباريات بدون استثناء قبل السفر إلى مدينة ليفربول، حتى تعويض الهزيمة المفاجئة أمام ريال مدريد، بتخطي إيلتشي وأوساسونا في آخر مباراتين، لم يظهر خلالهما الفريق بهذه الجودة والفخامة المرعبة لمنافسيه القاريين، هذا في الوقت، الذي فشل فيه فيرجيل فان دايك وباقي الرفاق، في استعادة ثقتهم بأنفسهم مرة أخرى، بعد التأخر في النتيجة في الشوط الثاني، وبأخطاء دفاعية معبرة عن كوارث الفريق في حملته المخيبة للآمال في البريميرليغ.
التفاصيل البسيطة
بعيدا عن الموروث المدريدي والتفوق النفسي والتاريخي، اتفق أغلب النقاد والخبراء، على أن التفاصيل البسيطة، كانت فارقة ولعبت دورا محوريا في أحداث ونتيجة المباراة، مثل «الضارة» التي جاءت بأثر إيجابي، والمقصود الانتكاسة التي ألمت بقلب الدفاع النمساوي ديفيد آلابا، وأجبرته على مغادرة المستطيل الأخضر عند الدقيقة 27، ما كانت أشبه بالمفتاح السحري، الذي قاد الميستر كارليتو، لإيقاف أو على أقل تقدير، الحد من خطورة صلاح، بالاستفادة من عصارة خبرة رجل المواعيد الكبرى وجوكر الدفاع في وقت الأزمات، ناتشو، الذي أبلى بلاء حسنا، في قطع الاتصال بين قائد المنتخب المصري وشريكه الأوروغواني، بذكاء في اختيار الوقت المناسب للانقضاض على صلاح، ومنعه من رفاهية استلام الكرة في مساحات شاغرة، بالطريقة التي صال وجال بها طوال فترة وجود القادم من بايرن ميونيخ. وتشمل التفاصيل البسيطة التي تعامل معها البعض على أنها مسلمات، الحالة المذهلة التي كان عليها بنزيمة وفينيسوس وشريكهما الثالث رودريغو، بيد أنه بعودة سريعة بالذاكرة إلى جُل مباريات الفريق منذ بداية الموسم، لن نجد ولو مباراة واحدة، بنفس هذا التناغم والانسجام بين كريم وفيني، تارة لابتعاد الجزائري الأصل عن الملاعب لفترات ليست بالقصيرة، بداعي لعنة الإصابات، التي أعاقته عن اللعب في أغلب المباريات في فترة ما قبل المونديال القطري، وتارة لتأثره نفسيا، بالمؤامرة التي تعرض لها أثناء وجوده في معسكر الديكة، وعلى إثرها اضطر لإعلان اعتزاله اللعب على المستوى الدولي، بخلاف التفاوت الملموس بين نسخة فينيسيوس الموسم الماضي وبين التذبذب الغريب في مستواه قبل ملحمة ليفربول، لذا دعونا نتفق، أن عودة أفضل لاعب في العالم إلى مستواه المعهود، واستفاقة معاونه البرازيلي، جاءت في الوقت المثالي بالنسبة للمدرب الإيطالي والمدريديستا، كواحد من أهم مكاسب الانتصار العظيم، بعودة روائح ثنائية كريم وفيني المذهلة. ونفس الأمر ينطبق على المدافع الأيمن داني كاربخال، الذي فاجأ المؤيد قبل المشجع المحايد والمنافس، بمستواه وتفوقه بدنيا وتكتيكيا على الاسكتلندي أندي روبرتسون، فاتحا شارع باسمه في الجهة اليسرى لأصحاب الأرض، ردا على الحملات الشعواء التي تعرض لها في الأشهر والأسابيع الماضية، للتراجع الصادم في مستواه، بخلاف ابتعاده المتكرر بداعي الإصابات التي تلاحقه كظله هذا الموسم.
بالإضافة إلى كل ما سبق، كان هناك رجل يسير على عكس عقارب الساعة، اسمه لوكا مودريتش، يقال إنه طاعن في العمر، أوشك على كسر حاجز الـ38 عاما، لكن على أرض الملعب، بقلب ينبض بروح شاب في أوائل العشرينات، ومعدلات بدنية تحاكي نجوم اللعبة في سنوات الذروة، ويكفي الدرس العملي الذي قدمه في لقطة الهدف الختامي لمهرجان الأهداف، بانقضاضه المثالي على لاعب يصغره في العمر بأكثر من 10 سنوات، انتهى بافتكاك عبقري للكرة من دون ارتكاب مخالفة، ثم بإحراج الشاب الصغير، بالتفوق عليه في سباق السرعات والتحكم في الكرة من لحظة بداية الماراثون من منتصف ملعبه، إلى أن وضع الكرة على طبق من فضة أمام فيني، ليهادي القائد والمعلم كريم بالتمريرة الحريرية، التي مكنته من بعثرة كل من يقابله مرتديا القميص الأحمر وشعار ليفربول، بمن فيهم الحارس المغلوب على أمره، وهو في قمة الحسرة والقهر، ساقطا على الأرض ويناظر بنزيمة وهو يرمي الرصاصة الخامسة في الشباك. حتى الظروف الطارئة صبت في مصلحة الريال، وتجلى ذلك في عدم تأثر منظومة الوسط بإصابة مهندس الوسط الألماني توني كروس، التي تسببت في جلوسه على مقاعد البدلاء، بل ربما حدث العكس، كما وضح في التأثير الإيجابي لوجود الثنائي كامافينغا وتشواميني بجانب موزارت الشرق في وسط الملعب، وشاهدنا التفوق البدني الكاسح للثنائي الفرنسي على ميلنر وفابينيو في أم المعارك، كأن القدر أراد إبعاد كروس عن التشكيل الأساسي، ليبدأ أنشيلوتي بالتشكيل المثالي لأسلوب وفلسفة ليفربول كلوب، وتكون المحصلة، إضافة زعيم الإنكليز على المستوى القاري، لقائمة ضحاياه الكبار في الأدوار الإقصائية بريمونتادا لا تنسى، بخماسية للتاريخ مقابل اثنين، وبنسخة أكثر حدة وشراسة من التي كان عليها في حملة الرابعة عشرة، على الأقل لم نشهد لحظات تيبو كورتوا الخارقة، التي كانت تبقي على آمال الفريق إلى أن يتدخل بنزيمة أو البديل السوبر رودريغو، بل مباراة من طرف واحد على مدار الشوط الثاني وأين؟ في حصن أحمر الميرسيسايد المنيع، والسؤال الآن: هل تعتقد عزيزي القارئ أن المباراة كانت كاشفة وشاهدة على عودة شخصية ريال مدريد التقليدية في مراحل خروج المغلوب كما اعتدنا منذ منتصف العقد الماضي؟ أم سيكون لكلوب ورجاله رأي آخر في إياب «سانتياغو بيرنابيو» ويصدمون العالم بريمونتادا على طريقة ليلة «الرابع سجله أوريغي» أمام برشلونة منتصف مارس/آذار المقبل؟ دعونا ننتظر ما سيحدث.
الخيبة وأم المعارك
في نفس الجولة الختامية، وتحديدا في نفس توقيت قمة الثلاثاء، كان متصدر الدوري الإيطالي والحصان الأسود المخيف في أوروبا هذا الموسم نابولي، يمارس هوايته المفضلة تحت قيادة الأصلع العائد بقوة لوتشيانو سباليتي، ضاربا آينتراخت فرانكفورت الألماني، بثنائية اقتصادية، كانت قابلة للزيادة للضعفين على أقل تقدير، لولا إهدار كافارا لركلة جزاء في بداية المباراة، بالإضافة إلى كم الفرص السهلة التي ضاعت بغرابة على مدار الـ90 دقيقة، لكن في الأخير، حقق الهدف المنشود، بوضع قدم في الدور ربع النهائي للكأس ذات الأذنين، قبل موقعة إياب «دييغو أرماندو مارادونا» الشهر المقبل. وبدرجة أقل، تجاوز مواطنه الإنتر ضيفه الثقيل بورتو بهدف نظيف من إمضاء روميلو لوكاكو، في مباراة الذهاب التي جمعتهما على ملعب «جوسيبي مياتزا» مساء الثلاثاء، تزامنا مع خيبة الأمل الإنكليزية الرابعة في مرحلة الذهاب، بسقوط حامل لقب البريميرليغ الموسمين الماضيين مانشستر سيتي في فخ التعادل أمام مضيفه لايبزيغ الألماني بهدف لمثله، ولولا غياب التوفيق عن تيمو فيرنر وأصدقائه في أكثر من 3 فرص محققة بنسبة 100%، لعاد السيتيزنز إلى الجزء السماوي لعاصمة الشمال، بهزيمة محرجة قبل مباراة الإياب، لكنه ظل أفضل وأوفر حظا من باقي مواطنيه الثلاثة الذين تعرضوا للهزيمة، بواقع هزيمتين لتوتنهام وتشلسي على يد ميلان وبوروسيا دورتموند بنفس النتيجة 1-0، إلى جانب أسوأ خسارة تعرض لها ليفربول على ملعبه طوال تاريخ مشاركاته الأوروبية.
اليوروبا ليغ
وكما كان متوقعا، توجهت أنظار الملايين مساء الخميس نحو ملعب «أولد ترافورد»، للاستمتاع بالقمة الإنكليزية – الإسبانية بين مانشستر يونايتد وبرشلونة في إياب دور خروح المغلوب في اليوروبا ليغ، التي كشفت الفوارق والسنين الضوئية بين شخصية الريال والبارسا في المحفل الأوروبي، على عكس المقارنة بينهما على المستوى المحلي، التي تميل أكثر لكفة البلوغرانا، خاصة في العقدين الآخرين، أو ما يُعرف بعصر الأسطورة ليونيل ميسي، لكن هذا لا يمنع أو يقلل من أداء فريق تشافي هيرنانديز أمام الشياطين الحمر، رغم الغيابات والنقص الحاد في بعض المراكز، والتي تمثلت في فقدان الثنائي الذهبي غافي وبيدري بالإضافة إلى القطار الفرنسي السريع عثمان ديمبيلي بداعي الإصابة، وربما يكون هذا الأمر، أثر بشكل سلبي على قراراته وإدارته في الشوط الثاني، بإجراء تبديلات عديمة الفائدة، بما في ذلك الدفع بورقة أنسو فاتي، الذي يسير بسرعة الصاروخ إلى الوراء، على عكس نظيره الهولندي إيريك تن هاغ، الذي قلب الشوط الثاني رأسا على عقب، بإشراك أنتوني مع بداية الشوط الثاني، بدلا من الوافد الجديد فيخهورست، لتدب الحياة في رجل الحقبة ماركوس راشفورد، الذي توحش في دفاع البارسا، بعد ظهور المساحات التي خلقها أنتوني في الجهة اليمنى ومشروع السوبر ستار أليخاندرو غارناتشو في الجهة الأخرى، ليقلب اليونايتد تأخره من هدف نظيف إلى انتصار مستحق بهدفين لهدف، محققا أول فوز رسمي على عملاق الليغا، منذ قذيفة بول سكولز في نصف نهائي نسخة 2008، ليرافق يوفنتوس وروما وباقي الكبار الذين تجاوزوا دور خروج المغلوب، في حين، بصم تشافي على رقم أوروبي محرج في رحلته التدريبية مع النادي، بالتعرض لـ6 هزائم ومثلها تعادلات، مقابل 4 انتصارات فقط، في أول 16 مباراة أوروبية في سُدّة حكم «كامب نو»، من أصل انتصار وحيد حققه الفريق على ممثلي الدوريات الأوروبية الكبرى في آخر 15 مواجهة مباشرة، خرج منها بـ9 هزائم و5 تعادلات، ما يعكس معاناة البارسا على الصعيد القاري، أو ربما نتيجة تركيز المدرب واللاعبين على حملتهم الاستثنائية في الليغا، باحتلال الصدارة بفارق ثماني نقاط عن الغريم التقليدي حتى نهاية الجولة الـ22.