غانتس: عهد نتنياهو ولى وسأشكل حكومة وأمنع انتخابات أخرى

حجم الخط
0

قال رئيس “أزرق أبيض”، بني غانتس، أمس بأنه قرر “تشكيل حكومة مستقرة وقوية تشفي إسرائيل من الكراهية والانقسام”، وسيبذل كل ما في استطاعته “كي لا تكون انتخابات رابعة”. وفي مؤتمر صحافي في كفار مكابيا، أضاف غانتس بأن “الشعب أشار لنتنياهو إلى الباب” وأن جولة الانتخابات الأخيرة “حطمت المعايير المقبولة بين الشخص وصديقه وبين المواطن وقادته”.

في خطابه، توجه غانتس لنتنياهو مباشرة، وقال: “لن أسمح لك بإشعال حرب أهلية في إسرائيل الحديثة من أجل ورقة للخروج من المحاكمة. دولة إسرائيل ناضلت قبلك وستنمو وتزدهر بعدك. الشعب قال كلمته في ثلاث جولات انتخابية وبأغلبية ساحقة “لقد انتهى عهد حكم نتنياهو”.

ورداً على امتناع نتنياهو بشكل غير مباشر عن ضم القائمة المشتركة إلى كتلة الوسط – يسار، قال رئيس “أزرق أبيض” إن ” كل صوت له أهمية في دولة إسرائيل. نتنياهو هو الذي جند أعضاء الكنيست العرب إلى جانبه، وشكل مع العرب تحالفاً من أجل حل الكنيست. ونتنياهو هو الذي جند الطيبي وعودة إلى جانبه من أجل انتخاب مراقب الدولة. وهو الذي أرسل نتان ايشل لإجراء مفاوضات مع أعضاء الكنيست العرب في القائمة المشتركة بعد جولة الانتخابات الأولى. وقد تبين أنه مسموح لبيبي الانضمام إلى الطيبي، لكنه يريد أن يكون له حق حصري على ذلك.

أول أمس اتهم غانتس نتنياهو بالتحريض على العنف وحذر: “إذا لم نستيقظ فإن القتل السياسي القادم ينتظرنا قريباً”، وذلك في أعقاب مهاجمة متظاهر احتج ضد نتنياهو في القدس.

وحول إمكانية تشكيل حكومة، صرح غانتس بأن “هناك الكثير من الخيارات الموضوعة على الطاولة. وستسمعون عنها جميعاً في القريب”، وقال إن نتنياهو يتجاهل نتائج الانتخابات وينوي “العمل على إخراج إسرائيل من مستنقع الوحل والتحريض الذي جرنا إليه نتنياهو.

أما نتنياهو فقد هاجم غانتس، أمس، وقال بأن غانتس ورئيس “إسرائيل بيتنا”، افيغدور ليبرمان، “يحاولان إلغاء قرار الناخب من خلال سرقة رأي الجمهور”. وفي مؤتمر صحافي في بيتح تكفاه، الذي أطلق عليه “مؤتمر طوارئ لوقف سرقة الأصوات”، اضاف نتنياهو بأن غانتس وليبرمان “في نيتهما أن يلقيا في القمامة جميع أصوات الليكود، وأن يحطما الديمقراطية من خلال تشريع بأثر رجعي يمنعه من تولي منصب رئيس الحكومة في الوقت الذي توجه ضده لوائح اتهام”. وقال “إسرائيل بيتنا”: “رئيس الحكومة المضغوط، يتوسل من أجل إنقاذ نفسه، ويصرخ: اسقوني، أطعموني. ونتنياهو يعرف أن عهده قد انتهى. وبالمناسبة، من يجرون في هذه الأثناء محادثات مع القائمة المشتركة هم أعضاء الليكود”.

وقال نتنياهو: “لن أذهب إلى أي مكان. سأبقى زعيماً لليكود”. أيضاً في هذا الخطاب وفي أقواله يوم الأربعاء لم يحسب نتنياهو القائمة المشتركة في كتلة الوسط – يسار، وقال إن الكتلة حصلت على 47 صوتاً فقط. وأول أمس عاد نتنياهو وقال: “إنهم يحاولون سرقة الانتخابات بطريقتين. الأولى -حسب رأيه- هي سن قانون يمنع شخص متهم بمخالفات جنائية من تشكيل حكومة. وهو الذي اعتبره قانوناً “غير ديمقراطي”.

وقد نشر أمس في “اخبار 12” بأن ليبرمان قال لمقربيه إن الشرخ بينه وبين نتنياهو ينبع من أن رئيس الحكومة هو المسؤول عن سبع شكاوى ضده وضد أبنائه، تم تقديمها في الشرطة والنيابة العامة وسلطات الضريبة في السنة الماضية. وحسب التقرير، قال ليبرمان عن ذلك: “حسب معاييري، يتعلق الأمر بخطأ لا يمكن أن يغتفر والتغاضي عنه. فكرة أنني سأجلس مع نتنياهو فكرة وهمية ولا احتمال لها”. وأضاف: “الأكثر أهمية الآن هو التأكد من أن غانتس سيحصل على التفويض، لاستبدال رئيس الكنيست وإعادة اللجنة المنظمة”.

ورداً على ما نشر، كتب نتنياهو في “تويتر”: “الليكود والمحامي عميت حداد أرسلوا رسائل تحذير لدينا فايس وادارة القناة 12 بأنه إذا لم يقوموا في 48 ساعة ويصلحوا النشر الكاذب عن رئيس الليكود والمحامي حداد، فسيتم تقديم قضية تشهير ضدهم. من الغريب أنهم لم يتوجهوا إلينا ولم يطلبوا ردنا”.

ليبرمان قدر بأن ثمة دعاوى وراء كل هذا، خمس منها قدمت دون اسم، واثنتان باسم الصحافي يوآف يتسحاق، ويقف بنيامين نتنياهو وإلى قربه المحامي حداد والمحقق الخاص رافي فايتسمان. وأضاف أن المبادرات التي بادر إليها مع “أزرق أبيض” من أجل منع شخص متهم بمخالفات جنائية من تولي منصب رئيس الحكومة وتقييد ولايته بولايتين، نبعت من الحاجة إلى وقف انهيار المعنويات في معسكر معارضي بيبي. وحسب قوله: “هذه العملية أدت إلى انعطافة وأوضحت بأن هناك احتمالية لاستبدال نتنياهو وتشكيل حكومة دونههذه المرة”.

أول أمس، قال الليكود إن لجنة الانتخابات امتنعت بشكل متعمد عن نقل محاضر الصناديق إليهم. “رغم طلبات كثيرة، تم الرد علينا بالعديد من المبررات المرفوضة وغير المقبولة”، قال الحزب وأضاف بأنه ينوي تقديم التماس للمحكمة العليا حول ذلك. لجنة الانتخابات رفضت هذه الادعاءات وقالت إن ما نسبته 90 في المئة من المواد المطلوبة تم تحويله لليكود، وأن البقية ستحول هذا الصباح.

بقلم: يونتان ليس وحاييم لفنسون

هآرتس 8/3/2020

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية