نيويورك: ركز الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في رسالته بمناسبة حلول العام الجديد، على التعافي، موضحا أن العالم يمر باختبارات شتى لأسباب متعددة، ويحتاج إلى التعافي من آثار الجائحة، وإلى تعافي الاقتصادات، والتعافي من الريبة والانقسام والصراعات.
وقال غوتيريش في رسالته المصورة: “يستقبل العالم عام 2022 في ظروف تتعرض فيها آمالنا في المستقبل لاختبارات شتى”.
وعزا ذلك إلى تفاقم الفقر واستفحال عدم المساواة، وبسبب التوزيع غير المنصف للقاحات كورونا، وبسبب قصور الالتزامات المناخية عن المستوى المطلوب، وبسبب النزاعات والانقسامات وانتشار المعلومات المضللة.
ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عنه القول: “هذه ليست اختبارات تواجه السياسة العامة فحسب، إنما هي اختبارات أخلاقية واختبارات واقعية. وهي اختبارات يمكن للبشرية أن تجتازها، ولكن بشرط أن نلتزم بجعل عام 2022 عاما شعاره تحقيق التعافي الشامل للجميع”.
(د ب أ)
Moments of great difficulty are also moments of great opportunity:
To come together in solidarity.
To unite behind solutions that can benefit all.
And to move forward with hope in what our human family can accomplish.
Together, let’s make recovery our resolution for 2022. pic.twitter.com/l72ISh0b7V
— António Guterres (@antonioguterres) December 29, 2021