فرض الإغلاق الأسبوعي على الضفة وغزة لكسر تفشي “كورونا”.. والتحذيرات في القطاع تتواصل خشية تفاقم الأمور

حجم الخط
0

غزة– “القدس العربي”: أعادت الجهات الحكومية في الضفة الغربية، فرض الإغلاق الشامل، فيما منعت في قطاع غزة حركة المركبات بشكل كامل، ضمن الإجراءات الوقائية التي تتخذ في أيام الإجازة الأسبوعية، لكسر سلالة فيروس “كورونا” الذي يتفشى بشكل خطير في هذه الأيام.

وأعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، عن تسجيل 19 حالة وفاة و1774 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” و2276 حالة تعاف خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وأوضحت وزارة الصحة في غزة أنه تم تسجيل 11 حالة وفاة و1138 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” بعد إجراء 3302 فحص مخبري خلال الـ 24 ساعة الماضية، وذلك من ضمن العدد الإجمالي.

وبالعودة لإجراءات الوقاية، منعت الأجهزة الأمنية الحركة بشكل كامل في الضفة الغربية داخل وخارج المدن، كما أغلقت المحال التجارية أبوابها، ولم يسمح سوى للمخابز والصيدليات بالعمل، ووضعت من أجل ذلك العديد من الحواجز الأمنية، فيما منعت حركة المركبات بشكل كامل في قطاع غزة، وذلك في مسعى لمنع حركة المواطنين داخل وخارج مناطق سكناهم، للحد من تفشي الفيروس.

إلى ذلك فقد قال مدير دائرة مكافحة العدوى والسلامة في وزارة الصحة بغزة، الدكتور رامي العبادلة، إن الوزارة تتوقع أن يكون هناك تسطيح في أعداد الإصابات خلال الأيام القادمة، وأضاف أنه تم تسجيل 256 حالة حرجة مبيتة، وقبلها تم تسجيل 276 حالة، وأضاف “متوقع أن يستمر هذا الرقم ليومين إضافيين ثم ينخفض المنحنى”.

19 حالة وفاة و1774 إصابة في الضفة وغزة.. وحالتا وفاة في صفوف الجاليات

وأكد على أنّ الإجراءات في هذه المرحلة مناسبة للحالة الوبائية، وقال “أي إجراءات بالتخفيف أو التشديد وفق الحالة الوبائية”، وتابع “لكن لن يكون هناك تخفيف مباشر للإجراءات؛ لأن الهدف كسر حدة المنحنى. نوجه الشكر للطواقم الطبية في الظروف التي يعملون بها وهي على استعداد دائم سواءً في الجائحة أو الحروب”.

وتابع: “ما يدور حول اللقاحات هي وعودات لما بعد منتصف أبريل أو النصف الثاني من شهر مايو”، متوقعاً أن تكون هذه الموجة الثانية والأخيرة في القطاع في حال تم تدعيمها بتطعيم مجموعة كبيرة من المواطنين.

وخشية من تفاقم عدد الإصابات، كانت وزارة الأوقاف في قطاع غزة، دعت إلى أداء صلاة التراويح جماعة في المنازل، مؤكدة أن رخصة الصلاة في البيوت ما زالت قائمة، خاصة في حق كبار السن وأصحاب الأعذار في ظل “كورونا”، كما طالبت بضرورة الاستمرار في ذات الإجراءات في الصلوات كافة وفي كافة مناحي الحياة، حفاظًا على استمرارية فتح المساجد.

وبينت أنه يجب ألا تزيد نسبة إشغال المسجد عن 35% من السعة الأساسية، فيما يُكلف الأئمة وجميع العاملين في المساجد بمتابعة الالتزام بإجراءات الوقاية وتعليمات الوزارة.

وفي غزة يجري العمل بخطة وقائية وضعت خصيصا للحد من تفشي الفيروس بشكل أخطر مما هو عليه الوضع، في شهر رمضان، الذي تكثر فيه الزيارات الاجتماعية، والتي تعتبر الناقل الأول للفيروس.

وتشمل القرارات منع حركة المركبات بشكل كامل يومياً عند أذان المغرب وحتى الساعة 6:00 صباحاً، مع استمرار الإغلاق الليلي الكامل عند الساعة التاسعة، وقف حركة المركبات بشكل كامل يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، وكذلك حظر التجمعات في الأماكن العامة بما فيها الأفراح وبيوت العزاء، وإغلاق الصالات، والمنتزهات، والأسواق الشعبية الأسبوعية، وكذلك إغلاق جميع المؤسسات التعليمية، والتي تشمل المدارس، والجامعات، ورياض الأطفال.

وفي الضفة الغربية، كانت الحكومة الفلسطينية أعلنت عن سلسلة إجراءات وقائية جديدة، بعد انكسار في المنحنى الوبائي منها انتظام الدوام المدرسي للصفوف الأساسية، على أن يستمر التعليم إلكترونيا في الجامعات والمعاهد، وكذلك منع الحركة والتنقل والانتقال للمواطنين يوميا من الساعة الثامنة مساء حتى الساعة السادسة صباحا، مع استمرار الإغلاق يوم الجمعة من كل أسبوع، وإغلاق كل محافظة أو مدينة أو بلدة أو قرية أو مخيم أو منطقة تتزايد فيها الإصابات بالفيروس، وذلك مع منع إقامة الأعراس أو الحفلات أو إقامة بيوت العزاء أو المهرجانات أو التجمعات أو الإفطارات الجماعية.

إلى ذلك فقد أفادت وزارة الخارجية والمغتربين، بتسجيل حالتي وفاة جديدة بفيروس كورونا في صفوف الجالية الفلسطينية في دولتي قطر والسعودية، لترتفع حالات الوفاة إلى 395 حالة، فيما ارتفعت الإصابات إلى 13329.

كما أفادت سفارة دولة فلسطين لدى تونس، بتسجيل إصابتين جديدتين بالفيروس في السفارة، فيما أشارت سفارة دولة فلسطين لدى فنزويلا، إلى تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا في صفوف الطلبة، علاوة عن تسجيل إصابة لأحد أفراد الجالية في قبرص.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية