باريس: دعت فرنسا إسرائيل الأربعاء إلى “التحلّي بأقصى درجات ضبط النفس” في لبنان بعد ضربة إسرائيلية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية الأحد الماضي، مشيرة إلى أنه يعود “للقوّات المسلّحة اللبنانية حصرا” تفكيك المنشآت العسكرية التابعة لـ”حزب الله”.
ورغم إعلان وقف لإطلاق النار في 27 تشرين الثاني/نوفمبر بعد أكثر من سنة من الحرب بين إسرائيل و”حزب الله”، يواصل الجيش الإسرائيلي خرق الاتفاق وشنّ غارات على لبنان.
وفي أعقاب الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون “على الولايات المتحدة وفرنسا، كضامنين لتفاهم وقف الأعمال العدائية، أن يتحملا مسؤولياتهما ويجبرا إسرائيل على التوقف فورا عن اعتداءاتها”.
وخلال إحاطة إعلامية الأربعاء، صرّح كريستوف لوموان الناطق باسم الخارجية الفرنسية أن “فرنسا تذكّر بأن احترام وقف إطلاق النار واجب على كلّ الأطراف بلا استثناء بغية ضمان أمن السكان المدنيين على جانبي الخطّ الأزرق”، الحدود المرسومة من الأمم المتحدة.
وتابع أن “فرنسا تدعو إسرائيل إلى التحلّي بأقصى درجات ضبط النفس والانسحاب في أسرع وقت من المواقع الخمسة المحتلّة في الأراضي اللبنانية”.
وتتولى مراقبة وقف النار لجنة خماسية تضم لبنان وإسرائيل، إضافة الى الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة.
ونص الاتفاق على انسحاب مقاتلي “حزب الله” من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني في جنوب لبنان، وتفكيك بناه العسكرية فيها، في مقابل تعزيز الجيش وقوة الأمم المتحدة الموقتة (يونيفيل) لانتشارهما قرب الحدود.
ويطالب لبنان المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف هجماتها والانسحاب من خمسة مرتفعات في جنوب البلاد أبقت قواتها فيها بعد انقضاء مهلة انسحابها بموجب الاتفاق.
ويؤكد لبنان التزامه بالبنود، محمّلا إسرائيل مسؤولية عدم احترامها.
(أ ف ب)