فرنسا: دببة محل الزبائن في حانة احتجاجاً على قيود كورونا

آدم جابر
حجم الخط
0

باريس-“القدس العربي”:مع استمرار إغلاق المطاعم والمقاهي والحانات في فرنسا بهدف الحد من تفشي العدوى بفيروس كوفيد-19 ابتكر صاحب حانة بمنطقة La Bretagne الواقعة أقصى غرب البلاد (هي شبه جزيرة جبلية تمتد إلى المحيط الأطلسي) طريقة لتسليط الضوء على معاناة الحانات والمطاعم من جراء قرار الحكومة بفرض إغلاقها.

فعلى الكراسي في الداخل والخارج “التيراس” وضع صاحب الحانة عدداً من الدببة العملاقة للأطفال، من جميع الأشكال والأعمار لتحل محل الزبائن الذين أبعدتهم جائحة كورونا والإجراءات الحكومية للحد من انتشارها. في حين أن ما يعرف بالتجارة أو المحلات “غير الأساسية” أعادت فتح أبوابها منذ نهاية الأسبوع الماضي، فإن المطاعم والحانات والمقاهي ستستمر في الإغلاق إلى غاية العشرين من شهر كانون الثاني/المقبل المقبل، وفق ما أعلن عن ذلك رئيس الوزراء جان كاستيكس. لكن الرئيس إيمانويل ماكرون، كان قد أعلن قبل ذلك، أن إعادة فتحها مرهونة بتراجع عدد الإصابات اليومية بكوفيد-19إلى أقل من خمسة آلاف حالة إصابة في اليوم.

وفي محاولة لتهدئة العاملين في هذه القطاعات الذين خرجوا في مظاهرات متفرقة ضد قرار الإبقاء على الإغلاق فيما يتعلق بهم، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أن كافة المباني التي ستبقى مغلقة إدارياً ستحصل على عشرين في المئة من رقم أعمالها، إذا كانت هذه المساعدة أكثر من مبلغ عشرة آلاف يورو الذي تم دفعه في إطار صندوق التضامن، وستستمر هذه المساعدة الاستثنائية حتى يوم العشرين من الشهر المقبل.

للتذكير، فقد تم إغلاق المطاعم والبارات والمقاهي في فرنسا، لمدة ثلاثة أشهر خلال الحجر الصحي الأول في فصل الربيع، ثم اضطرت لمواجهة حظر التجول في الساعة 9 مساءً هذا الخريف وهي مغلقة الآن حتى 20 كانون الثاني/يناير المقبل، على الأقل. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة مع استمرار هذا الإغلاق هو: هل ستنجو المطاعم والحانات الصغيرة والحانات والمقاهي رغم المساعدات المالية التي ذكرتها الحكومة؟ فبحسب، بيانات “لا ديبيش دو ميدي” فإن “أزمة كوفيد-19 قد تقضي على مطعم واحد من بين كل مطعمين وتتسبب في وضع حد لـ 130 ألف وظيفة، وفي تكبد القطاع خسائر تصل إلى 30 مليار يورو في عام.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية