فضحية أمنية.. آلاف الجنود الإسرائيليين يتلقون اتصالات مفاجئة للمشاركة في الحرب.. وتكهنات بـ”اختراق سيبراني”

حجم الخط
0

غزة- “القدس العربي”:

بالرغم من ادعاء جيش الاحتلال وجود “خلل فني” يقف وراء الاتصالات التي تلقاها آلاف جنود الاحتياط، لاستدعائهم على عجل إلى “الحرب”، إلا أن احتمالية أن يكون هناك اختراق سيبراني كبير وراء الحادثة لا زال قائما.

وفي ساعة متأخرة من ليل الأربعاء وفجر الخميس، تلقى آلاف الجنود الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اتصالات هاتفية تستدعيهم للمثول بشكل عاجل لوحداتهم العسكرية، بسبب نشوب حرب أو للمشاركة في تدريب طارئ.

وقد أثارت هذه الاتصالات حالة من البلبلة والتوتر في صفوف الجنود، الذين لم يجرِ تهيئتهم لهذا الحدث المفاجئ.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن عددا كبيرا من جنود الاحتياط، أكدوا أن هذه الاتصالات لم تشمل طلب استدعاء للخدمة الفورية كالعادة.

ونقلت عن جنود آخرين قولهم إنهم سمعوا ردا باللغة الإنكليزية جاء فيه أن الاتصال خاطئ.

وسجل الحدث، في وقت تكررت فيه خلال الأسابيع الماضية، عمليات الاستدعاء الرسمية للجنود الاحتياط، للمشاركة في تدريبات عسكرية كبيرة، كما جرى استدعاء آلاف آخرين منهم إلى الخدمة العسكرية في الضفة الغربية.

ومع تفشي النبأ، أعلن جيش الاحتلال أن التحقيق الأولي الذي أجراه، أشار إلى أن سبب تلك الاتصالات هو “خلل” في جهاز الاتصال الأوتوماتيكي، المخصص لاستدعاء قوات الاحتياط.

وبحسب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، فإنه “نتيجة لخلل في جهاز الاتصال، جرت اتصالات لجنود الاحتياط خلال الليل. وتم إصلاح الخلل ولا يوجد تخوف من استهداف الجهوزية”.

وأشار إلى أن جنود الاحتياط الذين تلقوا الاتصالات ليسوا مطالبين بالمثول في وحداتهم، وأنه لا خوف من حدوت عمليات اختراق.

غير أن الكثير من جنود الاحتياط الذين تلقوا هذا الاتصال، يعتقدون حسب تقارير عبرية، أن ما حصل ناجم عن هجوم سيبراني.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استدعاء آلاف الجنود من الاحتياط للتعبئة في حالات الطوارئ، بسبب “هجوم سيبراني”.

ومن غير المستبعد أن يكون وراء هذا الحدث، أيضا اختراق أمني لمنظومة وزارة الجيش الإلكترونية.

وكانت المقاومة في غزة اخترقت هواتف جنود كانوا ينتشرون في محيط غزة، في حرب السابقة، وأرسلت لهم رسائل نصية، تحذرهم من مغبة الدخول إلى القطاع.

هذا وكشفت كتائب عز الدين القسام، في أكتوبر الماضي، عن تشكيل وحدة “سلاح السايبر” للعمل ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ 8 أعوام.

وقالت إن تلك الوحدة نفذت هجمة كبيرة تجاه أهداف للاحتلال تم تحديدها ورصدها مسبقا، وأن “سلاح السايبر” تمكن من التموضع داخل الخوادم والأنظمة الخاصة بمؤسسات جيش الاحتلال لفترات طويلة.

ومؤخرا كشفت تقارير عبرية، عن “عملية سرية” قالت إن نشطاء حركة حماس نفذوها، لزرع “عميل مزدوج” في صفوف جهاز “الشاباك” الإسرائيلي.

كما قامت في أوقات سابقة مجموعات “هاكرز” من الخارج، بعضها إيرانية، بشنّ هجمات الكترونية كبيرة طالت العديد من المواقع الرسمية، والمؤسسات العامة والحكومية بعضها مؤسسات أمنية في إسرائيل، واستولت منها على بيانات هامة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية