غزة– “القدس العربي”: يتواصل العمل من قبل الجهات الحكومية في الضفة الغربية وغزة، بالإجراءات الوقائية المبسطة، بعد رفع الإغلاق الأسبوعي، في وقت تتواصل فيه التخوفات بدخول المناطق الفلسطينية في “موجة رابعة”، من وباء “كورونا”، حال لم يلتزم المواطنون بإجراءات الوقاية، فيما استمر العمل في غزة بالإجراءات المخففة، التي أعادت الازدحامات الشديدة للأسواق.
وأعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، عن تسجيل 7 وفيات، و314 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، و810 حالات تعافٍ خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
وقالت وزارة الصحة في غزة، إنه سجل من بين العدد الإجمالي 4 حالات وفاة و142 إصابة جديدة بفيروس كورونا بعد إجراء 490 فحصًا مخبريًا خلال الـ 24 ساعة الماضية، بما يشير إلى أن نسبة الإصابات من بين عينات الفحص لا تزال مرتفعة، وأوضحت أن إجمالي عدد الإصابات المسجلة بالقطاع بلغ 104527 إصابة بينها 7345 حالة نشطة، بينما وصل إجمالي عدد المتعافين إلى 96232 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 950.
وذكرت الوزارة أن إجمالي الحالات التي تحتاج رعاية طبية في المستشفى 206 حالات، بينما وصل إجمالي عدد الحالات الخطيرة والحرجة إلى 162. وفي رسالة تنذر بأيام قادمة قد تكون صعبة، كان مسؤول الطب الوقائي في وزارة الصحة سامر الأسعد قال “إن تقييم الوضع الوبائي يتم عبر عدة معايير ومؤشرات، بغض النظر عن عدد الإصابات اليومي، فهناك انخفاض واضح في عدد الإصابات منذ حوالي أسبوع، ولكن المؤشر الأقوى هو نسبة الإشغال في المستشفيات والعناية المكثفة التي تناقصت بشكل كبير، بالإضافة إلى انخفاض أعداد الوفيات”.
وأشار إلى أن المتتبع للوضع الوبائي العالمي يجد أن “الموجة الرابعة” بدأت بالتصاعد، وقال “نتوقع خلال الفترة القريبة القادمة هذه الموجة، خاصة أننا نمر بحالة عدم التزام بإجراءات الوقاية والسلامة، وحالة من الاستهتار والاستهانة بالوباء، ومخالطة عالية أثناء شهر رمضان سواء في الأسواق أو في التجمعات العائلية”.
وأكد أن الموجات متوقعة دائما، وأضاف “ما نرجوه هو الخروج بأقل الخسائر من كل ذروة”، مناشدا المواطنين الالتزام بإجراءات الوقاية خاصة في حالة الفوضى التي تشهدها العشرة الأواخر من رمضان وأيام العيد، “حتى لا تدخل الموجة الوبائية الرابعة قبل وقتها وبشكل عنيف جداً، بحيث يزيد العبء على كاهل المنظومة الصحية ويعرضها لضغط كبير”.
وحين تطرق إلى التطعيم، أوضح أن أخذ الشخص للقاح لا يعني أنه محمي بنسبة 100% من الإصابة، إذ يجب المحافظة على ارتداء الكمامات، وغسل الأيدي، والتباعد الجسدي، وجعل هذه الممارسات أسلوب حياة حتى بعد أخذ الجرعات.
وأكد أن المناعة تتحقق بعد مرور حوالي 3 أسابيع على أخذ الجرعة الثانية من اللقاح، وقال “لكن لا شيء يمكن أن يمنع الفيروس من الدخول إلى الجسد سوى الكمامة، وأخذ الجرعتين لا يبرر أبداً عدم الالتزام بإجراءات السلامة”، مشددا على ضرورة أخذ أقصى درجات الوقاية إلى حين تطعيم عدد كبير من المواطنين.
إلى ذلك فقد أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، عن تسجيل حالتي وفاة بفيروس “كورونا” في صفوف الجالية الفلسطينية في تركيا، لترتفع عدد الوفيات في صفوف جالياتنا بمختلف دول العالم إلى 405.