كراكاس : سُمع دوي إطلاق نار وسط حشد قاده زعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو، اليوم الثلاثاء، خارج قاعدة جوية في كراكاس بعد أن قال غوايدو في وقت سابق إن قوات الجيش انضمت إليه للإطاحة بحكم الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال شهود إن رجالا يرتدون الزي العسكري كانوا برفقة غوايدو تبادلوا إطلاق النار مع جنود يأتمرون بأمر مادورو. وقال الشهود إنهم يعتقدون أن ذخيرة حية استخدمت في إطلاق النار.
وأعلن غوايدو، في وقت سابق، “بدء المرحلة الأخيرة” من خطته لإنهاء حكم مادورو، وناشد المواطنين والجيش مساندته في إنهاء “اغتصاب (مادورو) للسلطة”.
وشوهدت قوات الأمن الفنزويلية تطلق الغاز المسيل للدموع على غوايدو أثناء وقوفه وسط 70 رجلا مسلحا يرتدون الزي العسكري خارج قاعدة لاكارلوتا الجوية في كراكاس.
En el marco de nuestra constitución. Y por el cese definitivo de la usurpación. https://t.co/3RD2bnQhxt
— Juan Guaidó (@jguaido) April 30, 2019
Breaking now in #Venezuela – LISTEN: you can hear the #MaduroRegime firing a mix of pellets and live ammo at the people as #NicolasMaduro attempts to repress the uprising. pic.twitter.com/EpVMWm1XCS
— Trish Regan (@trish_regan) April 30, 2019
Just in: #Maduro shut down the public transit in #Venezuela so the people are walking to the protests organized by @jguaido #OperacionLibertad #SOSVenezuela pic.twitter.com/RaNb7R75sn
— Trish Regan (@trish_regan) April 30, 2019
Breaking: in #Venezuela – national guards arresting/attacking other national guards #OperacionLibertad pic.twitter.com/LPPOw1k0QH
— Trish Regan (@trish_regan) April 30, 2019

وسارعت الحكومة برفض أي إشارة إلى تمرد بين صفوف الجيش.
وحذر قائد الجيش الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو، الذي يتولى كذلك منصب وزير الدفاع، من “حمام دم” في البلاد، وذلك في كلمة للقيادة العسكرية العليا أكد فيها على دعمه للرئيس نيكولاس مادورو، محملا المعارضة “مسؤولية اي عمل عنف أو موت أو سفك دماء”.
وفي وقت سابق، قال قال بادرينو “نرفض هذا التحرك الانقلابي الذي يهدف إلى نشر العنف في البلاد”، مضيفا أن القوات المسلحة ما زالت “تدافع بحزم عن الدستور الوطني والسلطة الشرعية” وإن جميع وحدات الجيش في مختلف أنحاء البلاد “تبعث بتقاريرها بشكل طبيعي” من ثكناتها وقواعدها.
وكتب وزير الإعلام الفنزويلي خورخي رودريغيز على تويتر قائلا إن حكومة فنزويلا تواجه مجموعة صغيرة من “العسكريين الخونة” تحاول القيام بانقلاب.
وقال ديوسدادو كابيلو، رئيس الجمعية التأسيسية الموالية لمادورو، إن المعارضة لم تتمكن من السيطرة على القاعدة الجوية وحث أنصار مادورو على القيام بمسيرة أمام القصر الرئاسي في كراكاس.
ويجري تنظيم احتجاجات غدا الأربعاء الأول من مايو/ أيار بما في ذلك ما قال غوايدو إنها ستكون “أكبر مسيرة في تاريخ فنزويلا” في إطار ما يطلق عليه “المرحلة الحاسمة” في جهوده لتولي السلطة لإجراء انتخابات جديدة.
واعترفت نحو 50 دولة منها الولايات المتحدة بغوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد وفرضت واشنطن عقوبات في محاولة لتنحية مادورو.
وبدا أن مادورو ما زال مسيطرا على مؤسسات الدولة ومحتفظا بولاء كبار القادة العسكريين.
ويصف مادورو غوايدو بأنه دمية بيدي الولايات المتحدة يسعى للإطاحة به في انقلاب. وألقت الحكومة القبض على أكبر مساعدي غوايدو وجردته من حصانته البرلمانية وفتحت عدة تحقيقات. ومنعته كذلك من مغادرة البلاد وهو حظر انتهكه غوايدو صراحة في وقت سابق هذا العام.
وقال غوايدو، الأسبوع الماضي، إن غيلبر كارو النائب البرلماني المعارض وأحد حلفائه اعتقل وإن 11 من أفراد فريقه استدعوا للمثول أمام جهاز المخابرات. وغادر السياسي المعارض لوبيز الذي شوهد مع غوايدو منزله فيما يبدو لأول مرة منذ وضعه قيد الإقامة الجبرية في 2017 بعد أن أمضى ثلاث سنوات في السجن.
وقال البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يراقب الوضع في فنزويلا. وقالت سارة ساندرز المسؤولة الإعلامية بالبيت الأبيض في رسالة بالبريد الإلكتروني “الرئيس أطلع على الوضع ونحن نراقب ما يحدث”.
(وكالات)