في الجزائر ظلّ امرأة ولا ظل حائط! والمرأة التونسية من أجمل نساء العالم

ليس تشاؤما ولا تطيرا، ما يحدث في الجزائر من تفاقم الأزمات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لا يحتاج لتنقيب كبير، فالأمور تتناقلها وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حتى ليتخيل للمرء أنّ الأمل بات مفقودا. من أزمة كيس الحليب المفقود، الذي يبرز من حين لآخر وبشدة، إلى احتجاجات مكتتبي سكنات “عدل”، برنامج سكن البيع بالإيجار، ممن استدانوا وضيقوا وشدوا الأحزمة للظفر في هذا النوع من السكن، لكنهم ما زالوا ينتظرون.
مرورا بمنظومة تربوية تشكي الأمرين، من جميع فاعليها، أساتذة وتلاميذ، إضافة إلى النفق السياسي، الذي لم تخرج منه البلاد، على الرغم من مرور عام على الحراك، الذي باركه الشعب والساسة: “الحراك المبارك” أعظم ثورة وأعظم شعب وحراك استوقف العالم في سلميته. احتجاجات على استدامة الأزمات وكثرة الاعتقالات. ومن الجهة الموازية محاولة لتهدئة الأوضاع في حبوب تستعمل، حسب رزنامة وجدول بيد من يمسكون خيوط اللعبة في البلاد. وماذا بعد؟
قد يقول قائل لنتعاون في حل أزمة المياه، قبل الشروع في حملات ترشيد الاستهلاك وبعبع الجفاف ونقص مستوى السدود.
وننتظر “الديسكاونت” على مختلف المنتوجات في مناسبة حلول “سيدنا رمضان”، كما وعدنا وزير التجارة في حماس كبير. رمضان كريم برحمة الله وغيثه.

دموع استجداء زوجة رحماني

ينطبق الأمر على زوجة رئيس مجمع “النهار” أنيس رحماني (محمد مقدم) أحد أباطرة الإعلام والبزنس في الجزائر.
بعد استجواب زوجها من طرف فصيلة البحث والتحري في باب جديد في العاصمة، وبعد إيداعه سجن القليعة، غرب العاصمة، ها هي تستجدي الرئيس تبون، وتستنجد به في رسالة شغلت وسائل التواصل الاجتماعي ومختلف المواقع والمنابر الإعلامية.
بعد البسملة وديباجة التحية للسيد رئيس الجمهورية، تعبر عن البلاء، الذي حل بها جراء اعتقال زوجها.
وفي رسالة مقتضبة كهذه لا تريد الخوض في المسائل القانونية، ولا تطعن في مصداقية العدالة، وتضيف أن زوجها كان مؤمنا على الدوام بمقولة “بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام”.
تطلب من الرئيس العطف والنظر بعين الرحمة، للبلاء الذي أصابها وأن يخفف عنها مشقة ذلك العناء. فتأمل من القاضي الأول في البلاد ومن إنسانيته التدخل والتخفيف عن معاناتها كزوجة ومواطنة، مواطنة تؤمن أن الوطن كبيت الزوجية يهون كل شيء من أجله.
رسالة كتبت في اللغة، التي لا يعرفها سوى من تأسّس وتجذر داخل منظومة لغة الخشب بمنقار ومخالب لتحويل مسارات القدر لصالح صاحبها.
لا بد من قوة “سوبرمان” تسكن سيدات السياسيين ومن يطوف في فلكهم من رجال “البزنس”، لكي تقوى عيونهن ويقفن في مواجهة الكل، ولا يخشين طوفان الحراك.
هكذا، وعلى الرغم من التهم الموجهة لرئيس مجمع “النهار”، كتكوين واستغلال أرصدة في الخارج والحصول على امتيازات غير مبررة، وغيرها من التهم تظهر على وسائل الإعلام وتغرد على “تويتر” لكسب تضامن لزوجها.
لكن تستدعى الصحافية سعاد عزوز من طرف فصيلة البحث والتحري نفسها للتحقيق معها الأسبوع الماضي، حسب موقع “السفير برودكاست”، وقد تستدعيها محكمة “بئر مراد رايس” للتحقيق معها أيضا، باعتبارها على إطلاع حول نشاطات زوجها في المجمع من عقد وإبرام الصفقات.
وقد أوّلت مصادر “السفير برودكاست” رسالة الزوجة لرئيس الجمهورية أنها محاولة للتغطية على تورطها في القضايا نفسها. وتتابع في تهم زوجها نفسها – والرسالة يضيف المصدر نفسه – كانت من أجل تمكين زوجها من إجراءات إفراج مؤقت.
موقف هذه الزوجة قد يحسد عليه رئيس مجمع “النهار”. ففي الوقت الذي غادرت زوجات رؤساء الوزراء المسجونين الجزائر بثروات البلاد والعباد، متخذات بالمثل “يا الله نفسي”، بقيت سعاد عزوز الى جانب زوجها، والله أعلم بما خرج وما يخرج من التحقيقات.
الحياة فعلا تعلم بقسوة وتعري من كانت الأموال تستر عوراته. الثروات ينهبها الرجال وتقع في حقائب النساء وبأسمائهن في البنوك العالمية، بينما الندب والعويل في الجزائر. كـ”أننا ناقصين نكد وكدر”. أعيدوا الثروات، والكرامة كفلها الحراك والشرفاء أينما كانوا.

المرأة التونسية من أجمل نساء
العالم واسألوا ألفا بلوندي؟

المرأة التونسية من بين أجمل خمس نساء العالم، للمرة الثالثة. احتلت تونس المرتبة الأولى في قائمة أجمل نساء العالم العربي.
هكذا يتابع موقع “رانك” جمال النساء، وأصر على أن لتونس الريادة عربيا. وصنف أيضا التونسية كأنسب امرأة في شمال افريقيا يمكن أن يواصل معها الرجل حياته في إطار الزواج، وذلك لثقافتها ووعيها وتعليمها.
وحسب الموقع ذاته فإن التونسية هي الأكثر تعليما وانفتاحا في المنطقة العربية والافريقية، مما يجعل منها امرأة واعية وقادرة على الاستمرار في العلاقة الزوجية، يضيف موقع “رانك”، نقلا عن موقع “أي آف أم” تونس .
كذلك علق “المنبر التونسي” على الخبر، باحتلال تونس المرتبة الأولى عربيا. لكن هل كانت ستكون النتيجة نفسها لو تم الاعتماد على سبر آراء المجتمع التونسي، وفي نظرته للمرأة، وهل يراها الأنسب، لأن يكمل الرجل حياته مع تونسية؟
فعلا التونسيات يعتبرن امتدادا لنساء العهد الحفصي، وما كن يتمتعن به من مكانة وخروج عن المألوف وسطوة وحضور في الفضاء العام، وهذا بفضل النوازل الفقهية والقوانين الوضعية البورقيبية.
قد يجيب مغني الريف الإيفواري “ألفا بلوندي” عن السؤال، وهو الذي تزوج من تونسية، بعد تجريبه الحياة مع الكورية قبلها.
انتشرت صور الفنان الكبير، وهو يرتدي لباسا حجازيا، ويضع عقالا على رأسه وعباءة، وهو يتأبط ذراع زوجته عليسة دراجي، تونسية الأب وإيطالية الأم، وهي موظفة في إذاعة يملكها المغني المتزن، بينما كانت زوجته ترتدي لباسا مغاربيا برنسا وقفطانا أبيضين بتطريز ذهبي.
تم عقد القران الخميس الماضي في مسجد في “ساحل العاج” في حضور الأصدقاء وشخصيات معروفة (موقع موزاييك آف آم).
يعود إعلان الزواج إلى 21 أبريل/نيسان الماضي، حيث نشر المغني بلوندي صورة من الحفل، الذي أقيم في ساحل العاج، مسقط رأسه، وأثار هذا الخبر عدة ردود أفعال، بسبب عدم معرفة مآل زواجه الأول من امرأة كورية.
ويضيف موقع “أخبار أون لاين” أن عليسة أنجبت مولودها من المغني في يوليو/تموز الماضي.
يبدو أن حفل الزفاف التقليدي قد أقيم في 20 أبريل/نيسان من السنة الماضية، حسب موقع “كابتاليس”.
والصور المتداولة هي للزواج الديني، بينما تمت مراسيم الزواج المدني في 22 الشهر الجاري. “يا هيك زواج يا بلا”. ثلاثة أنماط من الزواج للمحظوظة التونسية، تقليدي وديني ومدني. الله يديم العشرة لتصدق تصنيفات موقع “رانك”.
أما تعليقات الفيسبوكيين على الأمر فتسير عكس أشرعة الموقع.

كاتبة من الجزائر

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية