“القدس العربي”:
في ذكرى أحداث مجزرة رابعة العدوية في مصر، نشر فؤاد أوقطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، تغريدة جمع فيها بين وفاة العريان القيادي في الإخوان المسلمين بمحبسه بمصر، والانقلاب الذي جرى على يد عبد الفتاح السيسي، والتطبيع مع إسرائيل.
وكتب أوقطاي: “تحل علينا الذكرى السابعة لمجزرة فض رابعة، وما زالت الأرواح تزهق – وآخرهم الدكتور عصام العريان – في سجون الانقلابيين الذين يباركون التطبيع مع (الصهاينة)، ويبيعون مقدرات الوطن بالمجان، جرائمكم لن تنسى، والعدالة ستتحقق فيكم يوما ما”.
تحل علينا الذكرى السابعة لمجزرة فض رابعة، وما زالت الأرواح تزهق – وآخرهم الدكتور عصام العريان – في سجون الانقلابين الذين يباركون التطبيع مع السهاين ، ويبيعون مقدرات الوطن بالمجان، جرائمكم لن تنسى، والعدالة ستحقق فيكم يوما ما.
— Yasin Aktay 🇹🇷 (@yaktay) August 14, 2020
ويبدو أن أوقطاي كان يشير إلى مباركة السيسي الاتفاق الذي جرى الإعلان عنه بين إسرائيل والإمارات لتطبيع العلاقات بين البلدين.
وكان أوقطاي قد كتب تغريدة سابقة قال فيها: “الخلاصة الدولة الوظيفية العربية تطبع علاقاتها بعد عقدين من السرية مع الدولة الوظيفية العبرية… يقولون وبلا حياء إن التطبيع العربي- العبري لصالح القضية… أي قضية على وجه التحديد.. القضية الفلسطينية هي لب الصراع والحق الفلسطيني لن يعود بالتطبيع الفردي أو الجماعي بل بدعم الشعب الفلسطيني والتمسك بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والضغط من أجل تنفيذها”.
الخلاصة
الدولة الوظيفية العربية تطبع علاقاتها بعد عقدين من السرية مع الدولة الوظيفية العبرية …يقولون وبلا حياء إن التطبيع العربي- العبري لصالح القضية …
أي قضية على وجه التحديد ..— Yasin Aktay 🇹🇷 (@yaktay) August 13, 2020
والجمعة، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده يمكنها تعليق العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة، على خلفية اتفاقية التطبيع بين الأخيرة وإسرائيل.
وقال أردوغان في تصريحات عقب أداء صلاة الجمعة بمدينة إسطنبول، إنه “يمكن أن نتخذ خطوات لتعليق العلاقات الدبلوماسية مع إدارة أبوظبي أو سحب سفيرنا”.
وشدّد الرئيس التركي على أن تركيا تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، مضيفا: “لم ولن نترك فلسطين لقمة سائغة لأحد أبدا”.