في رحلة دراماتيكية: معاناة مسافرين على متن الخطوط الجوية الفرنسية إلى جزر تينيريف الإسبانية

آدم جابر
حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: خلال يوم الخميس، فشلت رحلة الخطوط الجوية الفرنسية رقم AF1162 بين باريس والجزيرة الإسبانية في الهبوط في مطار تينيريفي على الرغم من جهود الطيار. والسبب هو الاضطراب الناتج عن قص الرياح الشائع في المنطقة. وحاولت الطائرة، وهي من طراز إيرباص A320 في البداية الهبوط ثلاث مرات قبل أن يقرر الطاقم أخيرا الهبوط في غران كناريا في مطار لاس بالماس، وهي جزيرة أخرى في الأرخبيل.

ثم أقلعت الطائرة مرة أخرى باتجاه تينيريفي، لكن هذه المرة تعذر مجدداً الهبوط بعد محاولتين جديدتين. للأسف، تم اتخاذ القرار بالعودة بشكل دائم إلى غران كناريا. وقامت فرق الخطوط الجوية الفرنسية برعاية الركاب الـ 90 بعد حوالي 10 ساعات من مغادرتهم، دون تناول الطعام.
«في المحاولة الثالثة، بدأنا نغضب» يوضح أحد الركاب الذين تمكنا من الاتصال بهم. وأضاف: «وفي المحاولة الأخيرة كانت الطائرة على ارتفاع مترين من الأرض قبل أن تدور، بصراحة لم نفهم». لكن الأمور هدأت عندما شرح لهم أن رحلتهم إلى تينيريفي قد تم إعادة جدولتها صباح يوم الجمعة. غير أن الأمور تعقدت بعدما ذهبت الطائرة من دون ركاب ولكن مع على متنها جميع أمتعتهم.
وتنقل «بي في م تي في» الفرنسية عن أحد ركاب قوله: «لقد فهمنا بالأمس أن الظروف الجوية منعتنا من الهبوط وأوضح الطيار السبب، وتم وضعنا في فندق جيد. اليوم، نحن غاضبون. كان جميع الركاب أمام بوابة الصعود إلى الطائرة، وشاهدنا نقل الأمتعة إلى مخزن الأمتعة. ثم سمع البعض، وليس الكل، أن الطيار سيقوم بمحاولة هبوط واحدة فقط. لكن في النهاية لم يسألنا أحد عن رأينا. وأقلعت الطائرة. أخبرنا أحد موظفي المطار أنه لم ير هذا قط منذ 20 عامًا من العمل».
والأسوأ من ذلك أن بعض الركاب الذين كانت أمتعتهم في مخزن الأمتعة واختاروا الصعود على متن الطائرة على الرغم من خطر العودة إلى باريس، وجدوا الباب مغلقًا في النهاية. ما يكفي لإثارة المزيد من الغضب منذ أن قامت الطائرة أخيرا بهذا الهبوط الذي طال انتظاره في تينيريفي. ليجد الركاب أنفسهم دون أي متاع في غران كناريا دون معلومات. قبل أن يقرر البعض منهم الحصول على تذكرة، والبعض الآخر يتوجه إلى تينيريفي بالعبّارة على نفقتهم الخاصة، أي 50 يورو لكل راكب. ويقول أحد الركاب: «هناك أطفال وكبار السن يوجد علاجهم في أمتعتهم، وهذا ليس طبيعيًا».
وأوضحت الخطوط الجوية الفرنسية أن الركاب هم الذين قرروا عدم الصعود على متن الطائرة لمواجهة خطر العودة إلى باريس. وتؤكد الشركة أن معلومات محاولة الهبوط الواحدة أعطيت لهم مرتين. فيما يتعلق بالركاب الذين اختاروا الصعود إلى الطائرة، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية