القدس: قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي هرتسي هليفي اليوم الأحد إن الجيش قادر على التعامل مع أي تهديد إيراني.
وأوضح هليفي في بيان أذاعه التلفزيون أن “جيش الدفاع الإسرائيلي قادر على التعامل مع إيران… يمكننا التحرك بقوة ضد إيران في أماكن قريبة وبعيدة. ونتعاون مع الولايات المتحدة ومع الشركاء الاستراتيجيين في المنطقة”.
جيش الاحتلال يقول إنه رفع استعداداته للحرب في الشمال
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد إنه أتم خطوة أخرى في الاستعداد لحرب محتملة على جبهته الشمالية حيث يتبادل إطلاق النار مع جماعة حزب الله اللبنانية منذ ستة أشهر.
وفي بيان بعنوان “الاستعداد للانتقال من الدفاع إلى الهجوم”، قال جيش الاحتلال إن المرحلة التي اكتملت ركزت على الخدمات اللوجستية “لتعبئة واسعة النطاق لقوات جيش الدفاع الإسرائيلي”.
وأضاف الجيش “قادة الوحدات النظامية والاحتياطية على استعداد للاستدعاء وتجهيز جميع الجنود المطلوبين خلال ساعات قليلة ونقلهم إلى خط المواجهة للقيام بمهام دفاعية وهجومية”.
وتتبادل جماعة حزب الله وإسرائيل إطلاق النار عبر الحدود الجنوبية للبنان منذ الثامن من أكتوبر تشرين الأول، بعد يوم من هجوم نفذته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على مستوطنات غلاف غزة والذي أدى إلى تصاعد التوتر بالمنطقة.
وفي وقت سابق اليوم قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنها نفذت غارات جوية على شرق لبنان في ساعة مبكرة من الصباح أصابت خلالها مواقع للبنية التحتية لجماعة حزب الله، بعد أن أسقطت الجماعة طائرة مسيرة للاحتلال في أجواء لبنان.
وقالت جماعة حزب الله إنها أطلقت بعد ذلك عشرات من صواريخ الكاتيوشا على قاعدة دفاع جوي في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، ردا على الغارات الإسرائيلية على شرق لبنان.
ولم يتسن بعد الاتصال بجيش الاحتلال الإسرائيلي للتعليق.
وقال مصدران أمنيان لبنانيان إن هجوم الاحتلال الإسرائيلي استهدف معسكر تدريب لحزب الله في قرية جنتا بالقرب من الحدود مع سوريا وبلدة السفري القريبة من مدينة بعلبك شرق البلاد.
وأضاف المصدران أنه لم ترد أنباء عن سقوط شهداء أو مصابين جراء قصف الاحتلال.
وقالت مصادر أمنية إن هجمات الاحتلال أسفرت عن استشهاد نحو 270 من مقاتلي حزب الله و50 مدنيا. ونزح ما يقرب من 90 ألف شخص في جنوب لبنان في حين نزح أكثر من 60 ألف إسرائيلي من منطقة الحدود الشمالية للأراضي الفلسطينية المحتلة. ووفقا لإحصاءات الاحتلال الإسرائيلي، قُتل 18 مدنيا وعسكريا على الجانب الإسرائيلي من الحدود.
وتسعى الولايات المتحدة ودول أخرى إلى التوصل إلى حل دبلوماسي لتبادل إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل. ويقول الحزب إنه لن يوقف إطلاق النار إلا بعد وقف إطلاق النار في غزة.
(وكالات)