قرار فلسطيني بحجر العائدين من دول الخليج لمواجهة “الطفرة الهندية” من فيروس “كورونا”

حجم الخط
0

غزة – “القدس العربي”: تتجه الجهات الحكومية لإعادة تطبيق إجراءات “الحجر الصحي”، على المسافرين الفلسطينيين القادمين من دول الخليج، ضمن الإجراءات الوقائية الهادفة للحد من تفشي “الطفرة الهندية” من فيروس “كورونا” بعد الكشف عن تسجيل إصابتين لمسافرين قادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي تفاصيل الحالة الوبائية، أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، أنه تم تسجيل 162 حالة إصابة جديدة بالفيروس، في الضفة وغزة.

وسجل من بين العدد الإجمالي حالة وفاة واحدة، و150 إصابة جديدة بالفيروس، إلى جانب تعافي 148 حالة، خلال الـ 24 ساعة الماضية في قطاع غزة، بعد إجراء 924 فحصا مخبريا.

وتتخوف الجهات الطبية من وصول “الطفرة الهندية” وتسجيل إصابات بمعدلات عالية، ما يعني دخول مناطق الضفة في موجة رابعة من الفيروس، وقد يسهل أمر ذلك، رفع غالبية الإجراءات الوقائية التي كانت قد فرضت في أوقات سابقة.

وبسبب وصول هذه الطفرة لدول الخليج، وتسجيل إصابات لمواطنين قدموا من هناك، أوعز رئيس الوزراء محمد اشتية لوزيرة الصحة مي الكيلة، بضرورة أن يكون هناك “حجر صحي منزلي” لكل العائدين من دول الخليج، ولمدة 14 يوما.

وقال طارق حواش مدير صحة محافظة أريحا، وهي المدينة الفلسطينية التي يمر منها القادمون من الخارج عبر الأردن إلى باقي مناطق الضفة، إنه سيكون هناك تعميم واضح بخصوص القادمين من الخليج، بحيث يتم حجرهم لـ 14 يومًا، للتأكد من خلوهم من فيروس “كورونا”.

وأوضح بخصوص الحالتين اللتين تم اكتشاف إصابتهما بـ “الطفرة الهندية” أن إحداهما من سلفيت والأخرى قلقيلية، موضحاً أن أحدهما لم يتلقَ اللقاح وهو حالياً موجود بالمنزل، وقال في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، بخصوص المخالطين “إن الطفرة الهندية بحاجة لعمل فحوصات أكثر دقة”، لافتا إلى أن المختبرات تقوم بعمل المسحات للطفرات البريطانية والجنوب أفريقية، وأنه سيتم قريبا الحصول على الفحوصات المتعلقة بهذه الطفرة الجديدة، في مختبرات وزارة الصحة، معبرا عن أمله بأن لا تكون هناك إصابات جديدة بهذه الطفرة، حتى يتم التمكن من حصر الأمور.

وأشار في ذات الوقت إلى أن إجراءات السفر، ستبقى كما هي كالمعتاد للقادمين من الجانب الأردني، بحيث يتم عمل مسحات لهم، لافتا إلى أن “الطفرة الهندية” تعد أشد حدة وأسرع انتشاراً بأربع أو 6 مرات من الطفرات السابقة، وقال “الإنسان المصاب قابل لأن ينشر العدوى لأكثر من شخص، بالإضافة إلى أنها تتطور وتتفوق على جهاز المناعة”.

وكان مدير الطب الوقائي في قطاع غزة الدكتور مجدي ضهير، قال إنه لا يوجد مؤشرات على وجود “الطفرة الهندية” بقطاع غزة، مؤكداً عدم وجود أجهزة مؤهلة للكشف عن الطفرة في غزة.

وأكد أنه حال وجود مؤشرات للطفرة بالقطاع، سيتم جمع عينات وإرسالها من خلال منظمة الصحة العالمية للتأكد من وجودها.

وأشار مدير الطب الوقائي إلى أن قطاع غزة خرج من الموجة الثانية من كورونا، مشيراً إلى استقرار الوضع الوبائي بغزة، لافتا إلى أن المنحنى الوبائي في أدنى مستوياته، ونسبة إشغال الأسرة في العناية المركزة مستقرة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية