قراصنة يعترضون ناقلة نفط قُبالة الصومال في هجوم ثانٍ خلال أسبوع

أحمد الأغبري
حجم الخط
0

صنعاء – «القدس العربي»: تعرّضت ناقلة النفط «هيلاس أفروديت»، التي ترفع العلم المالطي، أمس الخميس، لإطلاق نار بأسلحة خفيفة وقذائف أر بي جي، من قبل قراصنة صعدوا على متنها، في هجوم وقع على بُعد 560 ميلًا بحريًا قُبالة سواحل الصومال، وذلك بعد يومين من هجوم مماثل لقراصنة يُرجّح أنهم صوماليون.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي أم تي أو) ذكرت أن قبطان ناقلة المنتجات، التي تبلغ حمولتها الساكنة 49,992 طنًا، أبلغ عن اقتراب زورق صغير واحد من مؤخرتها، موضحاً أن الزورق الصغير أطلق النار بأسلحة خفيفة وقذائف آر بي جي، قبل أن يصعد «أفراد غير مصرح لهم» من الزورق على متن الناقلة.
وأكدَّت شركة «لاتسكو مارين مانجمنت» المديرة للناقلة وقوع الهجوم في الساعة 11:48 بالتوقيت المحلي يوم 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، بينما كانت السفينة تحمل شحنة بنزين من سيكا، الهند، إلى ديربان، جنوب إفريقيا.
وأضافت لاتسكو: «جميع أفراد الطاقم، وعددهم 24، بخير وسليمون، وما زلنا على اتصال وثيق بهم».
وقالت شركة الأمن البحري «فانغارد»، وفق موقع «سيتريد مارتيم» البريطاني المتخصص بشؤون النقل البحري، إن سفينة الصيد التي تحمل العلم الإيراني هي على الأرجح السفينة الأم المستخدمة في هذا الهجوم وثلاثة حوادث أخرى مؤخرًا.
ويوم الإثنين الموافق الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني نشرت (يو كاي إم تي أو) بلاغًا عن حادثة على بُعد 332 ميلًا بحريًا شرق مقديشو، الصومال.
ونقلت عن القبطان أن 4 أشخاص غير مصرح لهم حاولوا الصعود إلى سفينته.
وأوضحت الهيئة البريطانية أن القارب الصغير انطلق من سفينة أم على بُعد حوالي 5 أميال بحرية شرق سفينته، مصيفة: عاد القارب الصغير إلى السفينة الأم بعد أن اعترضته السفينة.
وفي تحديث لاحق، أفاد القبطان أن القارب الصغير ذا الهيكل الرمادي والأبيض كان متجهًا نحو السفينة الأم على بُعد 5 أميال بحرية شرقًا عندما أُطلقت طلقات تحذيرية. وأُفيد بأن جميع أفراد الطاقم سالمون ويتجهون إلى ميناء الوصول التالي.
مما يجعل هجوم، أمس الخميس، هو الثاني من نوعه خلال هذا الأسبوع، والذي يشنه قراصنة صوماليون بعد أن أطلق أربعة قراصنة على متن زورق صغير النار على ناقلة المواد الكيميائية «ستولت ساغالاند» في الساعات الأولى من صباح 3 نوفمبر/ تشرين الثاني. وهي الحادثة، التي فشلت فيها محاولة الصعود على متن الناقلة.
وحسب «سيتريد مارتيم» فقد أشارت موجة من عمليات اختطاف المراكب الشراعية التي قام بها مواطنون صوماليون هذا العام إلى تصعيد محتمل للتهديد المتزايد الذي يشكله القراصنة هناك على الشحن الدولي، موضحًا أن القراصنة الصوماليين يستخدمون المراكب الشراعية كسفن أم للقوارب الصغيرة، مما يوسع نطاق محاولات الاختطاف الفعالة إلى مئات الأميال البحرية من الساحل.
خلال الفترة 2008 و2011 تصاعدت عمليات القرصنة الصومالية على سفن الشحن، مما استدعى استجابات عسكرية وتنظيمية دولية منسقة.
وقد أدت مئات الهجمات على السفن إلى مئات من عمليات الاختطاف الناجحة، مما أدى في كثير من الأحيان إلى احتجاز الطواقم مقابل فدية في ظروف مروعة على الشاطئ.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية