الدوحة- “القدس العربي”: عبرت قطر عن قلقها العميق من عرقلة حركة التنقل المدنية والتجارية بمعبر الكركرات الحدودي، وأكدت تأييدها للخطوة التي قامت بها المملكة المغربية بالتحرك لوضع حد للانسداد الناجم عن عرقلة الحركة في المعبر.
وأشادت الدوحة في هذا السياق بجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للنزاع القائم منذ عقود، وجددت موقفها الثابت من حل الخلافات عبر الحوار والدبلوماسية والطرق السلمية، واحترام سيادة الدول، حيث دعت إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس.
دولة قطر تعبر عن قلقها العميق من عرقلة حركة التنقل المدنية والتجارية بمعبر الكاراكات الحدودي، كما تعرب عن تأييدها للخطوة التي قامت بها المملكة المغربية الشقيقة بالتحرك لوضع حد لوضعية الانسداد الناجمة عن عرقلة الحركة في المعبر.#قناhttps://t.co/m5Bg0ag8bw pic.twitter.com/ELgasddD1p
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) November 13, 2020
ويمثل التصعيد الأخير أكبر خطر منذ عقود لمرحلة جديدة من الصراع المسلح في المنطقة الصحراوية النائية، مما يزيد من الخلاف بين المغرب وجارته الجزائر التي تدعم البوليساريو.
وقال ممثل البوليساريو في أوروبا أوبي بيشرايا إنه وقعت مواجهات عسكرية وتبادل لإطلاق النار، مضيفا “أعلنا العودة للكفاح المسلح”.
لكن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة نفى وقوع أي اشتباكات وقال إن الجيش أطلق أعيرة نارية فحسب.
وقال دبلوماسي مطلع على الوضع إن نيران الأسلحة الثقيلة سمعت لنحو نصف ساعة من اتجاه تمركز عسكري مغربي بالقرب من موقع التصعيد.
وتصاعدت التوترات بين المغرب والبوليساريو في الأسابيع الأخيرة، وقام متظاهرون مؤيدون للبوليساريو بإغلاق الطريق الرئيسي الذي يربط المنطقة بموريتانيا المجاورة.
وقال المغرب في وقت مبكر إنه بدأ عملية لتطهير الطريق في منطقة الكركرات الواقعة في منطقة منزوعة السلاح تراقبها الأمم المتحدة حيث ينتهك أي نشاط مسلح وقف إطلاق النار لعام 1991.
وقال بوريطة “المغرب قرر التحرك بعد أن منح الأمم المتحدة ما يكفي من الوقت للتدخل” مضيفاً أن المغرب سيبني حاجزاً رملياً جديداً لمنع البوليساريو من الوصول إلى منطقة الكركرات في المستقبل.
وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه ملتزم بالقيام بكل ما في وسعه لتفادي انهيار وقف إطلاق النار وإزالة العقبات أمام إعادة تدشين العملية السياسية.