قوات الاحتلال تشن اعتقالات في الضفة وتهدم منشآت زراعية وتخطر بهدم 10 آبار مياه وتهاجم مزارعي غزة

حجم الخط
0

رام الله – غزة – “القدس العربي”: جددت قوات الاحتلال هجماتها ضد الضفة الغربية، في إجازة عيد الفطر، وقامت بأعمال هدم لمنشآت زراعية، و أنذرت بهدم أخرى، كما أغلقت حواجز عسكرية واعتدت على المواطنين، فيما استشهد طفل في قطاع غزة جراء انفجار “جسم مشبوه”.
وأخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم 10 آبار لجمع المياه في بلدة الزاوية، غرب سلفيت شمال الضفة.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال سلمت إخطارات هدم لآبار في المنطقة الغربية من البلدة، تعود لعدة مواطنين.
كما هدمت قوات الاحتلال، صباح الثلاثاء غرفة زراعية جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وذلك بعد أن دخلت قوة من جيش الاحتلال ترافقها رافعة فككت غرفة خشبية تستخدم لأغراض زراعية بحجة وقوعها في المنطقة (ج)،ومنعت قوات الاحتلال صاحب الغرفة الزراعية من الوصول إلى المكان، كما حالوا دون وصوله إلى أرضه القريبة.
وتهدف قوات الاحتلال من وراء تلك الهجمات إلى ترحيل السكان قسرا عن أراضيهم، لصالح ضمها لمخططات استيطانية جديدة، أو لتوسعة بعض المستوطنات المقاومة.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، شابين من مدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية، وقال مدير نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر، إن قوات الاحتلال اعتقلت مصعب محمد سميح اقطيش (25 عاما)، على حاجز مفاجئ إقامته على مدخل مدينة قلقيلية، وفهد بلال يحيى (20 عاما)، على حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس.
واندلعت ليل الاثنين، مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، على المدخل الشمالي لمدينة قلقيلية في شمال الضفة الغربية.
وقال شهود من المنطقة إن قوات الاحتلال أطلقت خلال المواجهات قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.

كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بوابة حاجز “بيت ايل” العسكري المدخل الشمالي لمدينة البيرة، للخارجين فقط من محافظة رام الله والبيرة، وسط الضفة وأبقت على البوابة للداخلين.
كما قامت تلك القوات في إطار عملها للتضيق على المواطنين، بإغلاق البوابة الحديدية على الطريق الواصل إلى مخيم الجلزون شمال مدينة البيرة.
وتصدى المواطنون في قرية رمون شمال رام الله، للمستوطنين الذين حاولوا تجريف أراضي تابعة للبلدة، تمهيداً للاستيلاء عليها.
وأبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حارسا عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر، وأفادت مصادر محلية بأن سلطات الاحتلال سلمت حمزة نمر قرار الإبعاد بعد استدعائه إلى مركز تحقيق القشلة، وذلك بعد اعتراضه على دخول أحد أفراد شرطة الاحتلال الى مسجد قبة الصخرة.
وفي مدينة الخليل، منعت قوات الاحتلال، المواطنين من الوصول إلى الحرم الإبراهيمي لأداء صلاة الفجر، بعد قرار الحكومة الفلسطينية بإعادة فتح المساجد، بعد إغلاقها لمدة 70 يوما، ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة خطر فيروس “كورونا”.
وقد نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية وشددت من إجراءاتها على البوابات الإلكترونية والطرق المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، ومنعت المواطنين من الوصول إليه، ولم تسمح إلا بدخول 50 مصليا، وحاولت طرد المواطنين المحتشدين ومنعهم من الصلاة في الساحات الخارجية للحرم.
واستنكر مدير أوقاف الخليل حفظي أبو سنينة، إجراءات الاحتلال الرامية لإفراغ الحرم من المصلين، وذلك من خلال “الإجراءات القمعية والتعسفية” بحق المواطنين، والمتمثلة بإغلاق البوابات الإلكترونية وعرقلة حركة المواطنين على الحواجز العسكرية واحتجازهم.
واعتبر منع المصلين من الوصول إلى داخل الحرم الإبراهيمي “تعدي على المقدسات الإسلامية التي ترعاها المواثيق الدولية التي كفلت حرية العبادة”.
ودعا المواطنين إلى التوافد للحرم وإقامة الصلوات فيه، مشيرا إلى أن الحرم الإبراهيمي يتبع للأوقاف الفلسطينية التي أعلنت عن استئناف الصلاة بقرار من الحكومة الفلسطينية.

جدير ذكره أن وزير جيش الاحتلال السابق نفتالي بينيت، صادق أوائل الشهر الجاري على مشروع استيطاني في مدينة الخليل، يتضمن الاستيلاء على أراض فلسطينية خاصة في محيط الحرم الإبراهيمي، لإقامة طريق يمكن المستوطنين والمتطرفين اليهود من اقتحامه، فضلا عن إقامة مصعد لهم.
وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، قنابل الغاز المُسيل للدموع، تجاه الأراضي الزراعية المحاذية للسياج الأمني، شرق محافظة خانيونس، جنوبي القطاع غزة.
وذكر سكان قرويون من المنطقة، أن قوات جنود الاحتلال، قاموا بإطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الأراضي الزراعية، القرب من بوابة “أبو ريدة” شرقي بلدة خزاعة، ما أجبر المزارعين على مغادرة المكان وترك أراضيهم خشية تعرضهم لخطر الإصابة.
وكان طفل استشهد صباح الثلاثاء، جراء انفجار “جسم مشبوه” في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وذكر مصدر طبي أن الفتى زياد أبو ليلة 16 عاما) استشهد متأثرًا بإصابته الحرجة؛ جراء الانفجار، الذي نجم عن “جسم مشبوه” كان يعبث به.
ووصلت إلى مكان الحدث قوات من الشرطة الفلسطينية، وفتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادثة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية