قوات النظام السوري تكثف قصفها لأرياف إدلب وحماة واشتباكات متبادلة في ريف حلب

هبة محمد
حجم الخط
0

دمشق – «القدس العربي»: شهدت بلدات وقرى أرياف إدلب وحماة وحلب شمال سوريا، ليلة الخميس، قصفاً صاروخياً ومدفعياً، حيث استهدفت قوات النظام السوري أكثر من 7 بلدات في ريفي إدلب وحماة، بينما شهدت قرى ريف حلب قصفاً متبادلاً بين فصائل الجيش الوطني السوري بدعم الجيش التركي، وميليشيا «قوات سوريا الديمقراطية» التي يرمز لها بـ «قسد».
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القوات التركية وفصائل المعارضة قصفت بعدة قذائف، قريتي صوغانكه وبينه في ريف عفرين الواقعتين ضمن مناطق سيطرة القوات الكردية في ريف حلب، تزامنًا مع اشتباكات ما بين فصائل الجيش الوطني من جهة، وميليشيا «قسد» من جهة أخرى، على جبهة عبلة غربي مدينة الباب شرقي حلب.
ووفقاً للمرصد فإن الاشتباكات دارت أيضاً على محور مريمين في ريف إعزاز شمالي حلب، ترافقت مع اشتباكات متبادلة بين الطرفين، فيما أعلنت فصائل المعارضة قتلها لمقاتلة من القوات الكردية وأسر مقاتلين اثنين منهم بعد محاولة تسلل على محور باعي في ريف عفرين شمال غربي حلب.
مصدر عسكري من الجيش الوطني قال لـ«القدس العربي» إن فصائل المعارضة استهدفت بالرشاشات الثقيلة وقذائف «هاون» مواقع قوات «قسد» في قرى «تل جيجان، وزويان، والنيربية» شمال حلب، ما أسفر عن وقوع خسائر في صفوف هذه الأخيرة، ووفقاً للمصدر فإن القصف جاء رداً على استهداف «قسد» بقذائف المدفعية الثقيلة لبلدة حزوان غربي مدينة الباب شرقي حلب، والذي أدّى إلى إصابةِ أحد المدنيين بجروح. كما تحدث المصدر العسكري عن إفشال الجيش الوطني بدعم من الجيش التركي، محاولة تسلل لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» على قرية الباعي في ريف عفرين شمالي حلب، حيث قامت إحدى المقاتلات بقتل نفسها، بينما هرب باقي عناصر المجموعة المتسللة.
كانت وزارة الدفاع التركية أعلنت أمس، عن تحييد ثلاثة عناصر من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» في منطقة غصن الزيتون، شمال سوريا، وقالت الوزارة في بيان، إنه تم تحييد الإرهابيين الثلاثة خلال تحضيرهم لتنفيذ هجوم في منطقة «غصن الزيتون» إثر عملية للقوات الخاصة التركية، موضحاً «أن مسيرة تركية اكتشفت، أثناء أداء مهامها في الأجواء، تحركات الإرهابيين، لتقوم القوات الخاصة بالاستعدادات اللازمة والتوجه إلى المنطقة لتنفيذ العملية، وأسفرت العملية عن تحييد (3 إرهابيين) يحملون الأسماء الحركية «حكيم سرهات» و»جودي حلب» و»روكان عفرين».
كما «ضبط 3 بنادق ولغمين مضادين للدبابات روسيي الصنع وقوالب «سي-4» المتفجرة و5 قنابل يدوية، إضافة إلى ذخائر متنوعة ومستلزمات أخرى» وفقاً لبيان وزارة الدفاع التركية.
وتشهد مناطق سيطرة الجيش الوطني والجبهات المشتركة بينها وبين ميليشيا «قسد» والممتدة لمسافة 100 كم تقريبًا عمليات تسلل واشتباكات متقطعة، فضلاً عن التفجيرات التي ذهب ضحيتها عشرات المدنيين، حيث تعد «قسد» مِن أبرز المتهمين بهذه التفجيرات وصاحبة المصلحة الأعلى في زعزعة الاستقرار والسلم الأهلي في المنطقة. كما تقصف «قسد» بشكل شبه يومي بلدات وقرى تسيطر عليها فصائل الجيش الوطني في ريف حلب، بالتزامن مع محاولات تسلّل إلى مواقع الفصائل في المنطقة، بهدف زرع الألغام والمتفجرات.
وفي إدلب، تجدد القصف البري فجر الخميس على إدلب والأرياف القريبة في حماة شمال غربي سوريا، حيث استهدفت قوات النظام بالقذائف الصاروخية والمدفعية أماكن في البارة وكنصفرة وأطراف سفوهن والفطيرة وبينين وفليفل ضمن القطاع الجنوبي من ريف إدلب، وبلدة العنكاوي بسهل الغاب شمال غربي حماة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية