لندن – “القدس العربي”:أخيرا وبعد طول انتظار، تسلم ليونيل ميسي جائزته المفضلة “الكرة الذهبية” للمرة السادسة في مسيرته الأسطورية، ليفض الشراكة مع عدوه الأزلي كريستيانو رونالدو بعد التساوي في عدد مرات الفوز بالجائزة الفردية الأهم على مستوى العالم عام 2017، ويعود مرة أخرى ليتربع على عرش الأساطير والنجوم، باعتباره اللاعب الأكثر تتويجا بـ”البالون دور” في كل العصور، كأفضل ختام لموسمه الخيالي بعد فوزه في سبتمبر/ أيلول بجائزة “الأفضل” من قبل الفيفا، وأيضا للمرة السادسة، تاركا صاروخ ماديرا عند ألقابه الخمسة.
التعلم من درس مودريتش
كان واضحا أن مجلة “فرانس فوتبول”، تعرضت لواحدة من أشرس حملات الهجوم اللاذع عليها، بعد وقوع الاختيار على لوكا مودريتش، ليفوز بالكرة الذهبية. ربما لم يتوقف الكثير عند منحه جائزة أفضل لاعب في أوروبا من قبل “اليويفا”، ولا حتى “الأفضل”، لكن بعد إعلان فوزه بالجائزة التي تحظى بأهمية خاصة لدى نجوم كرة القدم، تغير الموقف تماما، لعدم اقتناع الأغلبية بالطريقة التي تم التصويت بها للوكا، خاصة وأنه قبل الحفل، كان يعيش أسوأ أوقاته مع ريال مدريد، وهذا فتح المجال للتشكيك في نزاهة التصويت، حتى أن البعض اعتبر ما حدث “مجاملة” لفلورنتينو بيريز وشعار “هلا مدريد”، منهم مدافع يوفنتوس جورجيو كيليني، المُصمم حتى الآن على أن الريال دبر لعبة من خلف الكواليس لحرمان الدون من الجائزة العام الماضي، كنوع من أنواع العقاب على انتقاله للبانكونيري. والسبب الجوهري، يكمن في طبيعة هذه الجائزة واختلافها عن مثيلتها، كونها تُمنح في الأساس للاعب الأكثر طربا وإمتاعا لعشاق اللعبة في كل أنحاء العالم، وكما نعرف، مودريتش لم يُعبر عن نفسه بكل قوة سوى في كأس العالم، ومع ذلك خسر النهائي أمام الديوك الفرنسية، وقبل المونديال، لم يقدم حتى أفضل مواسمه مع اللوس بلانكوس، وذلك في نفس الموسم الذي لعب فيه رونالدو دور البطل بقيادة الفريق للاحتفاظ بالكأس ذات الأذنين للمرة الثالثة على التوالي، وأيضا ليو كان قد فاز بالثنائية المحلية الليغا وكأس ملك إسبانيا، وتفوق على الجميع في السجل التهديفي على مدار الموسم، بمن فيهم محمد صلاح في موسم الـ32 هدفًا في الدوري الإنكليزي، وهي المعايير المتعارف عليها منذ عشرات السنين لاختيار الفائز بـ”البالون دور”، لكن في النهاية مُنحت لمودريتش، لتدفع المجلة ضريبة باهظة، كادت تؤثر على سمعتها عالميا، لولا عودة الخبراء والمصوتين لرشدهم هذا العام، رغم كثرة الأصوات التي كانت تطالب وتضغط لفوز مدافع ليفربول فيرجيل فان دايك بها على حساب ميسي ورونالدو، ولعلنا لاحظنا ضعف التغطية الإعلامية للحفل هذه المرة، بعدم نقله على القنوات التي تحظى بمشاهدة كبيرة، ربما لملل المشاهدين بعد حفلتي اليويفا والفيفا، وربما لاتهام المجلة بالمجاملة العام الماضي، لكن بمجرد أن أعلن ديدييه دروغبا أن ميسي هو الفائز، انتعشت أسهم العلامة التجارية للمجلة، بتصدر اسمها جنبا إلى جنب مع ليو لكل عناوين وسائل الإعلام العالمية، مع تغطية إعلامية خاصة بعد الحفل، وذلك لأن الجميع يبحث عن اسم ميسي أو رونالدو، أما إذا كان الفائز فيرجيل ومع كامل الاحترام له، كان الأمر سينتهي مع خبر تتويجه، تماما كما حدث في ليلة مودريتش.
عام ميسي
صحيح ميسي لم يفز بدوري الأبطال، وخرج من موسمه الماضي بلقبه المحلي المُفضل “الليغا”، وأيضا خسر نهائي كأس ملك إسبانيا على يد خفافيش “الميستايا”، لكن بالنظر إلى تأثيره على برشلونة، سنجد أنه كان الكل في الكل في الثلث الأخير من الملعب، فقط بلغة الأرقام خرج من موسم 2018-2019 بـ55 هدفًا مع البارسا ومنتخب التانغو، منها 44 هدفا و19 تمريرة حاسمة من مشاركته في 51 مباراة مع ناديه ومنتخبه في السنة الميلادية الحالية، وعلى مستوى الليغا، مارس هوايته المفضلة باعتلاء صدارة الهدافين للمرة الثالثة على التوالي بتسجيل 36 هدفا في 34 مباراة، والمرة السادسة في مشواره، ليعادل رقم أسطورة أساطير إسبانيا تيلمو زارا، بالحصول على “البيتشيتشي” برقم السعد (6)، والآن بحاجة لتكرار نفس الأمر ولو مرة واحدة، ليعيد كتابة التاريخ من جديد، ويُصبح أكثر من ربح “البيتشيتشي”. ومن اللحظات العظيمة التي مرت على ميسي هذا العام، عندما سجل هدفه الأول في الدوري الإسباني هذا الموسم بعد عودته من الإصابة التي حرمته من اللعب في أول 4 مباريات، وحدث ذلك في مباراة قهر إشبيلية بالأربعة، ما جعله أول لاعب في تاريخ الليغا يتمكن من التسجيل في 16 موسما على التوالي، غير أنه أزاح زارا من على عرش قائمة الهدافين التاريخيين، وبات الهداف الأسطوري لدوري الريال والبارسا بـ428 هدفًا، منها 50 هدفاً في موسم 2011-2012 الإعجازي. وعلى سيرة الأول، فهو أيضا أول لاعب ينجح في التسجيل في دوري الأبطال في 15 نسخة متتالية، وذلك بعد هدفه في مرمى سلافيا براغ، ليواصل الزحف نحو غريمه كريستيانو رونالدو برفع غلته لـ114 هدفًا مقابل 127 لهداف الميرينغي التاريخي، وفي نفس العام، عادل عدد مرات تسجيل رونالدو للهاتريك في الدوري الإسباني، وفعلها في ليلة استعراض موهبته الخارقة على سيلتا فيغو الأخيرة، ليتساوى مع النجم البرتغالي في عدد مرات تسجيل الهاتريك، بالفتك بشباك المنافسين الإسبان 34 مرة، وما زال أمامه فرص بالجملة للانفراد بهذا الرقم في قادم المواعيد، ولا ننسى كذلك أنه أضاف بوروسيا دورتموند لقائمة ضحاياه في ليلة احتفاله بمباراته الـ700 بقميص الكتالان، لترتفع قائمة ضحاياه لـ34، بعدما كان كريستيانو صاحب الرقم القياسي بافتراس 33 ضحية.
سجل يا تاريخ
في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تسلم ليو جائزة “الحذاء الذهبي”، كأفضل هداف في الدوريات الأوروبية الكبرى لسادس مرة في تاريخه أيضا، بفضل أهدافه في الليغا بعد موسم معتاد خرج منه بأكثر من 50 هدفا، وهو إنجاز لم يحققه سوى الدون، عندما فعلها في 6 مواسم متتالية مع النادي الميرينغي في الفترة بين عامي 2010 و2016، ومن يشاهد مباريات الليغا الأخيرة، يعرف جيدا أن مسألة وصوله لصدارة الهدافين ليست سوى مسألة وقت، رغم اجتهاد كريم بنزيما وتألقه اللافت مع الريال، لكن ما باليد حيلة، لنا أن نتخيل أن البرغوث سجل 9 أهداف من مشاركته في 9 مباريات بواقع 720 دقيقة، بينما الفرنسي سجل 10 في 13 مباراة وبواقع 1.124 دقيقة، ما يعني أنه إذا سارت الأمور كما يُخطط لها، وابتعدت عنه لعنة الإصابات، فستكون أمامه فرصة مثالية لتعزيز رقمه القياسي في “البيتشيتشي” وبالتبعية “الحذاء الذهبي” للمرة السابعة في تاريخه، وبالصورة المخيفة التي يبدو عليها كلما تقدم في السن، فلن يجد من يعيقه على احتكار نفس الجائزة وغيرها من الجوائز العام المقبل، ونعرف جميعا أن الفائز بالكرة الذهبية، عادة يستمد منها طاقة تساعده على المواصلة بنفس النسق، كما حدث مع رونالدو بعد فوزه بها عام 2013، وهو بنفسه في سنوات هيمنته عليها 4 مرات على التوالي في الفترة بين عامي 2008 و2012، فقط ما قد يعيقه في العام الجديد هو ألا يفوز بدوري الأبطال، إذ ستكون إعلان خروجه حتى من القائمة المختصرة، حتى لو كرر إنجازات عامه الميلادي الحالي وموسمه الماضي، والسبب بطولة اليورو، التي قد تصنع بطلاً جديدا على طريقة مودريتش في مونديال روسيا، لذا بالكاد لا يوجد أمامه سوى طريق الكأس ذات الأذنين ليبقي على فرصه أمام المفاجآت الواردة من البطولة الأوروبية. أما على صعيد الأداء الفردي والتأثير في نتائج مباريات فريقه وإمتاع المشجعين، فمن الصعب وضع أي لاعب على هذا الكوكب في مقارنة أو جملة مفيدة مع النوع المختلف لكرة القدم الذي يُبهر به العالم كل أسبوع، وبطبيعة الحال، لولا الآداء الفردي الخارق منذ فوز لوكا بجوائز العام الماضي، والضجة الكبيرة التي تُثار حوله بعد كل عرض هوليوودي يقدمه، لما تأثر الخبراء والمصوتون في اختياراتهم، ومن حُسن حظه، أنه كان في أوج لحظاته وقت بدء التصويت منتصف الشهر الماضي، لتنصفه كرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2015، بعد عام او اثنين استحق خلالهما الجائزة عن اقتدار، آخرها العام الماضي، الذي لا يختلف كثيرا بالنسبة له عن هذا العام، بل كان أفضل على مستوى الألقاب الجماعية.
ماذا بعد؟
هناك حالة إجماع على أن ميسي وصل لمستوى لا مثيل له من قبل في عالم الساحرة المستديرة، لكن دعونا نتفق، أنه لولا شخصية وعظمة منافسه المباشر كريستيانو رونالدو، لما واصل القتال للحفاظ على مستواه في القمة أكثر من عقد ونصف العقد من الزمن، والبشرى السارة بفوز ليو بالجائزة، أنها ستشعل نار الغيرة والحقد “الكروي” داخل الدون، ليرد بطريقته الخاصة كلما ظهر شبح “المنتهي”، والمفارقة العجيبة أن المدير الرياضي لليوفي فابيو باتريتشي سُئل قبل يومين “هل انتهى رونالدو؟”، ليرد على صحافي “توتو سبورت” قائلا: “لا تجعلني أضحك”، وهذه الثقة ليست من فراغ، بل لأنه يعرف الطريقة التي يفكر بها كريستيانو، ونحن كذلك نعرف عنه أنه لا يستلم بسهولة، وربما لو فاز فان دايك بالجائزة، لما أعاد رونالدو حساباته مرة أخرى للعام الجديد، وكم من مرة اعترف على الملأ بأن أصعب وأسوأ لحظات تمر عليه في حياته، عندما يشاهد ليو يعانق الألقاب الجماعية والجوائز الفردية، وحتمًا ما حدث يوم الإثنين الماضي في العاصمة الفرنسية، لن يمر مرور الكرام بالنسبة للدون، وعلى عهد متابعي كرة القدم به، ستكون له ردة فعل مختلفة في المرحلة المقبلة، لكن الأمر هذه المرة ليس بهذه السهولة، ليس فقط لتقدمه في العمر مع اقترابه من كسر حاجز الـ34 ربيعا، بل الأخطر من ذلك، أزمة عدم توظيفه بشكل صحيح من قبل ماوريسيو ساري، وأكثر من مصدر داخل النادي، أكد في الآونة الأخيرة أن العلاقة بينهما ليست على ما يرام، لشعور النجم الكبير بأن المدرب لا يعتمد عليه في المكان المفضل له، بتفضيل غونزالو هيغواين عليه، بإعطائه صلاحيات مطلقة داخل مربع العمليات، ليكون عادة أخر من يلمس الكرة في الهجمات، وهذا يأتي على حساب كريستيانو، الذي لا تتاح له نفس كمية الفرص، وفي نفس الوقت، يستنفد طاقته بالركض على الأطراف والقيام بعمل مراوغات وأشياء لم يعد بحاجة لها، لذا من الضروري أن يتلاقى ذهنيا مع ساري، ليساعده بنفس الطريقة التي كان يجدها من زيزو، بوضعه داخل الصندوق، لاستقبال العرضيات واستغلال هفوات المدافعين، الذين يشعرون أحيانا برهبة من الوقوف بجانبه أو اللعب ضده، وهذا ليس بالأمر الصعب أو المستحيل تنفيذه على أرض الملعب، لأن أسلوب المدرب يرتكز بدرجة كبيرة على خلق الفرصة أمام المهاجم الصريح أكثر من فكرة القادمين من الخلف، بطريقة مشابهة إلى حد ما لأسلوب زيدان مع الريال في ولايته الأولى، حيث كان يعول كثيرا على لمسة صاروخ ماديرا الخاصة داخل منطقة الجزاء، حتى أحيانا كان يكتفي رونالدو بلمس الكرة 4 أو 5 مرات، لكن المحصلة تكون توقيعه على ثلاثة أو أربعة أهداف، ووصول ساري لهذه المعادلة، سيضرب عصفورين بحجر واحد، الأول سيستفيد يوفنتوس من قوة كريستيانو أمام الشباك ليساعد الفريق بأهدافه الحاسمة للذهاب بعيدا في كأس دوري الأبطال التي جاء من أجلها، والثاني ضمان استمرار صراع الثنائي الأفضل عالميا في آخر عقد ونصف عقد لعام أو عامين قادمين، وفي أسوأ الأحوال، لو ظل وضعه المتخبط مع السيدة العجوز، ستكون أمامه فرصة أخرى ذهبية في اليورو، على أمل أن يكرر إنجاز 2016. الشاهد أننا كعشاق اللعبة الجميلة، سنستمتع بهذه المنافسة الثنائية لعام آخر وربما عامين أو أكثر.
المنافس الأكثر وضوحا
بعد ساعات من نهاية حفل الإثنين الماضي، خرج أسد التيرانغا ساديو ماني بفيديو مقتضب عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، ليعتذر “بشياكة” عن عدم حضوره الحفل، لالتزامه بمباراة دربي الميرسيسايد، لكن في الوقت ذاته، ترك رسالة جريئة، مفادها أنه سيكون حاضرا وبكل قوة العام المقبل، وهذه حقيقية لا تقبل الشك، في ظل المستوى الاستثنائي الذي يظهر عليه مع ليفربول، ليس فقط منذ بداية هذا الموسم، بل منذ الموسم الماضي، بتأثير كبير في اعتلاء فريقه صدارة الدوري بفارق ثماني نقاط عن أقرب مطارديه، مع ثبات وشخصية لاعب من الطراز العالمي داخل أرض الملعب، تظهر في جرأته في احتفاظه بالكرة، وذكائه الفطري كلاعب في منتهى الخبث الكروي في الثلث الأخير من الملعب، ومن مباراة لأخرى يثبت أنه يقدم النسخة الأفضل بالنسبة له كلاعب، ومع اقترابه من الفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي كما أظهرت المؤشرات بتصويت الأفارقة في استفتاء “الكرة الذهبية”، وبالمثل جائزة “BBC”، فعلى الأقل سيرتدي عباءة فيرجيل فان دايك، ويكون المنافس الحقيقي لرونالدو وميسي على الجوائز الفردية المرموقة، ويتبعه بمسافة قصيرة الفرنسي اليافع كيليان مبابي، الذي اعتاد على التواجد في قائمة الـ10 الأفضل في ترتيب “فرانس فوتبول”، لكن دخوله القائمة الثلاثية المختصرة، سيتوقف على حملة باريس سان جيرمان في دوري الأبطال وما سيقدمه مع الديوك في اليورو، أما محمد صلاح، فمن الواضح أنه بحاجة لاستعادة كامل لياقته ومستواه المعهود بعد تعافيه من آخر إصابتين، لينعش فرصه في التواجد في القائمة للعام الثالث على التوالي. بجانب هؤلاء هناك اسم أو اثنان قد يكون أحدهما مفاجأة العام المقبل، الأول هو لاوتارو مارتينيز مهاجم الإنتر، بعد وصوله لمستوى المهاجم الحلم بالنسبة لأي مدرب في العالم، والثاني كريم بنزيما الذي يلعب دور رونالدو مع اللوس بلانكوس في الآونة الأخيرة، أما غير ذلك، فلا توجد أسماء أخرى أعطت مؤشرات أنها قادرة على منافسة ميسي في الأشهر الـ12 المقبلة.
سجل الفائزين منذ 1956
:2019 الأرجنتيني ليونيل ميسي
2018: الكرواتي لوكا مودريتش
2017: البرتغالي كريستيانو رونالدو
2016: البرتغالي كريستيانو رونالدو
2015: الأرجنتيني ليونيل ميسي
2014: البرتغالي كريستيانو رونالدو
2013: البرتغالي كريستيانو رونالدو
2012: الأرجنتيني ليونيل ميسي
2011: الأرجنتيني ليونيل ميسي
2010: الأرجنتيني ليونيل ميسي
2009: الأرجنتيني ليونيل ميسي
2008: البرتغالي كريستيانو رونالدو
2007: البرازيلي كاكا
2006: الإيطالي فابيو كانافارو
2005: البرازيلي رونالدينيو
2004: الاوكراني أندري شيفتشنكو
2003: التشيكي بافل ندفيد
2002: البرازيلي رونالدو
2001: الانكليزي مايكل أوين
2000: البرتغالي لويس فيغو
1999: البرازيلي ريفالدو
1998: الفرنسي زين الدين زيدان
1997: البرازيلي رونالدو
1996: الألماني ماتياس زامر
1995: الليبيري جورج ويا
1994: البلغاري خريستو ستويتشكوف
1993: الإيطالي روبرتو باجيو
1992: الهولندي ماركو فان باستن
1991: الفرنسي جان بيار بابان
1990: الألماني لوثار ماتيوس
1989: الهولندي ماركو فان باستن
1988: الهولندي ماركو فان باستن
1987: الهولندي رود خوليت
1986: السوفياتي إيغور بيلانوف
1985: الفرنسي ميشال بلاتيني
1984: الفرنسي ميشال بلاتيني
1983: الفرنسي ميشال بلاتيني
1982: الإيطالي باولو روسي
1981: الألماني كارل هاينز رومينيغه
1980: الألماني كارل هاينز رومينيغه
1979: الإنكليزي كيفن كيغان
1978: الإنكليزي كيفن كيغان
1977: الدنماركي آلن سيمونسن
1976: الألماني فرانز بكنباور
1975: السوفياتي أوليغ بلوخين
1974: الهولندي يوهان كرويف
1973: الهولندي يوهان كرويف
1972: الألماني فرانز بكنباور
1971: الهولندي يوهان كرويف
1970: الألماني غيرد مولر
1969: الإيطالي جاني ريفيرا
1968: الويلزي جورج بيست
1967: المجري فلوريان ألبرت
1966: الإنكليزي بوبي تشارلتون
1965: البرتغالي أوزيبيو
1964: الاسكتلندي دينس لو
1963: الحارس السوفياتي ليف ياشين
1962: التشيكوسلوفاكي جوزف ماسوبوست
1961: الإيطالي عمر سيفوري
1960: الإسباني لويس سواريز
1959: الاسباني الفريدو دي ستيفانو
1958: الفرنسي ريمون كوبا
1957: الإسباني الفريدو دي ستيفانو
1956: الإنكليزي ستانلي ماثيوز