طرابلس: جددت الولايات المتحدة رفضها لحل الأزمة الليبية عبر السلاح، وذلك على خلفية العملية العسكرية التي تشنها القوات التي يقودها خليفة حفتر (شرق) ، للسيطرة على طرابلس.
وهذا هو التعليق الثاني من نوعه منذ العملية العسكرية بطرابلس، وجاء عبر تغريدة لصفحة سفارة واشنطن بليبيا، على “تويتر”.
وقالت السفارة “لا يوجد حل عسكري للصراع في ليبيا.. الحل السياسي هو الطريقة الوحيدة لتوحيد البلاد وتقديم خطة لتوفير الأمن والاستقرار والازدهار لجميع الليبيين”.
وأضافت السفارة أن على جميع الأطراف وقف التوتر فورا، معربة عن وقوفها إلى جانب البعثة الأممية في دعوتها إلى هدنة إنسانية للسماح لخدمات الطوارئ بالوصول إلى المدنيين والمصابين.
2/2 لا يوجد حل عسكري للصراع في #ليبيا. الحل السياسي هو الطريقة الوحيدة لتوحيد البلاد وتقديم خطة لتوفير الأمن والاستقرار والازدهار لجميع الليبيين.
— U.S. Embassy – Libya (@USAEmbassyLibya) April 8, 2019
وفي وقت سابق اليوم، جددت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا ماريا ريبيرو، في بيان لها، دعوتها إلى هدنة إنسانية مؤقتة للسماح بتوفير خدمات الطوارئ والمرور الطوعي للمدنيين.
ودعت الولايات المتحدة، الإثنين، قوات حفتر إلى وقف الزحف “فورا” تجاه العاصمة الليبية طرابلس.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في بيان، “هذه الحملة العسكرية أحادية الجانب ضد طرابلس تُعرّض أرواح المدنيين للخطر وتُقوّض آفاق مستقبل أفضل لجميع الليبيين”.
والأحد، دعت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إلى “هدنة إنسانية” تستمر ساعتين في الضاحية الجنوبية لطرابلس لتأمين إجلاء الجرحى والمدنيين لكن أطراف الصراع لم تستجب لطلب الهدنة.
ووسط تنديد دولي واسع، أطلق حفتر، الخميس، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، قابله احتشاد القوات الداعمة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا لصده.
وتدور الاشتباكات حاليا على محورين رئيسيين جنوبي العاصمة؛ الأول هو مطار طرابلس الدولي والثاني في منطقتي عين زارا ووادي الربيع، وسط كر وفر من الجانبين.
ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليًا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).
ويأتي التصعيد العسكري من جانب حفتر مع تحضيرات الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب) بين 14 و16 أبريل الجاري ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.
(الأناضول)