باريس- “القدس العربي”: تحت عنوان: “من أرمينيا وليبيا والعراق.. ثورة للطائرات بدون طيار في ساحة المعركة”، قالت صحيفة ‘‘لوفيغارو’’ إنه بينما غيرت الطائرات بدون طيار الصراعات، فإن فرنسا تحاول تدارك تأخرها في هذا المجال.
وأشارت الصحيفة إلى تصريح وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي يوم الأربعاء الماضي، والذي قالت فيه إن تهديد الطائرات بدون طيار ‘‘يتزايد ويتسارع’’، موضحة أن شركة ‘‘سيلاس’’، التي تطور هذا السلاح المستقبلي، ستكون جاهزة بحلول عام 2024.
وأضافت بارلي: ‘‘ليس لدينا الحق في ارتكاب الأخطاء. إنها مشكلة تكنولوجية حقيقية، لأنها مسألة مواجهة تهديد لا يمكن دائما أن يؤخذ في الاعتبار من خلال دفاعنا الجوي الكلاسيكي. فهو صغير جدا وبطيء جدا ومنخفض جدا وله توقيع رادار’’.
فإطلاق صواريخ باهظة الثمن على مثل هذه الأجهزة لا معنى له. وبالتالي ‘‘لم يعد هناك وقت للهو”، كماء جاء في تقرير للنواب في الجمعية الوطنية الفرنسية حول الطائرات بدون طيار صدر هذا الخميس. وقبلهم، حذر مجلس الشيوخ الفرنسي أيضا من ‘‘الانهيار الاستراتيجي’’ الذي تشكله الطائرات بدون طيار. ففرنسا متأخرة بشكل خطير من حيث استراتيجيتها وقدرتها في مجال الطائرات بدون طيار.
وأشارت ‘‘لوفيغارو’’ إلى أن الجيش الفرنسي قدّم حتى الآن عدة أجوبة، حيث اختبر أنظمة مصممة مع مطار باريس في 14 يوليو، أو خلال قمة G7 في بياريتز. أو أيضا نظام ‘‘أرلاد’’ القادر على اكتشاف جسم طائر بين 700 متر وكيلومتر وتوجيه نيران التدمير التلقائي. ويشرح الجيش: ‘‘إننا نبدأ من الصفر اليوم. ما يزال النظام قيد التشغيل”.
وتقوم إسرائيل أو إيران أو تركيا أو حزب الله بتطوير طائرات بدون طيار، كما تقول ‘‘لوفيغارو’’، مضيفة أن الصين باتت هي الأخرى تطور صناعة الطائرات بدون طيار.
ووصفت الصحيفة الطائرات بدون طيار بانها أضحت الأسلحة الجديدة للفقراء أو الدول التي تتوق إلى العمل بتكلفة منخفضة. وتشكل الطائرات بدون طيار، بالتضاعف والتنسيق في تحركاتها، خطرا كبيرا. وتريد القوى الغربية الاعتقاد بأن الطائرات بدون طيار لا يمكنها أن تعكس توازن القوى بالكامل.