ليبيا: حوت وفمه مفتوح

حجم الخط
0

لا تزال ذاكرة الصبي تحمل في طيّاتها’أحاجي وألغاز الأجداد، وتحضرني منها ‘كلمات وعبارات مميزة ‘مثل ‘ليبيا’،’حيث يمكن قراءتها من اليسار الى اليمين أيضا، وكنت أتعجب من هذا الاسم ‘السحري وهذه الدولة العربية المميزة على الخريطة بلون العلم وعلم اللّون معا، وأيضا فوضاها المنظمة بين كتاب النّكت الأخضر وخرافات القرد- آفي في جميع جلسات السّمر والسّهر على قضايانا العربية ‘الى الانتهاء باسطورة ملك قرود افريقيا والولاءات المتحدة الكبرى لشيطانه العابث بمن حوله ‘ومن لاحول لهو والى ان انتهت حكايته، وها هي ليبيا اليوم تسبح بين بحيرات الدم والدمع والنفط والرصاص المصلوب والمصوب نحو ‘الاخوة الاضداد’، في مشهد لا يختلف عما سبق يؤدي بطولته ‘حوت فمه مفتوح’ يلتهم كل ما هب ودب’ويأتي على الأخضر واليابس، لأن له صلاحية القراءة على الاتجاه المعاكس، وعندها أدركت لماذا توافقت ‘ليبيا’ مع ‘حوت فمه مفتوح’، ومع ذلك نسأل الله السلامة للبلد وأهله.’ ” ‘ ‘ ‘ ‘ ‘ ” ‘ ‘
ابراهيم عشيري – الجزائر

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية