ماجدة التي تبرّعت بأجرها الكامل من هذه الحفلة التي تجمع كل عام لبنانيين من كل العالم يحضرون خصيصاً لتمضية ساعتين مع باقة من أجمل الأغاني اللبنانية، كانت قد أبدت في لقائها الأول مع الجمعية إستعداداً كبيراً لدعمها معتبرة أن لبنان في قلبها، وهي تنتظر اليوم الذي نتوّحد فيه على حبّ الوطن، وهو ما تهدف اليه الجمعية ومؤسسها.