ماذا بعد انتهاء مسكنات سولشاير وانتفاضة مورينيو؟

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن – “القدس العربي”: بصم مانشستر يونايتد على أسوأ بداية محلية على ملعبه منذ السبعينات، بالاكتفاء بجمع نقطة واحدة في أول 4 مواجهات خاضها مع ضيوفه اللندنيين في قلعة الرعب سابقا “أولد ترافورد”، بتعادل سلبي مع تشلسي في الجولة السادسة للبريمرليغ، وثلاث هزائم بدأت بالانحناء أمام كريستال بالاس بالثلاثة، ثم بالإذلال على يد توتنهام بالستة النكراء، والأخيرة جاءت على يد المنافس الكلاسيكي آرسنال الأسبوع الماضي، وسط صمت إداري وإعلامي مريب، مقارنة بما كان يحدث مع كل تعثر للمدرب السابق جوزيه مورينيو والأسبق لوي فان خال.

 

تأثير الفضائيات

صحيح المدرب أولي غونار سولشاير، يتعرض لكل أنواع النقد اللاذع على مواقع التواصل الاجتماعي، وبدرجة أقل في الصحف والمواقع الرياضية، لكن من حُسن حظه، أن أغلب نجوم التحليل التلفزيوني في الوقت الراهن، والذين يتابعهم الملايين عبر الشاشات، أغلبهم إما رفاقه القدامى في فريق تلامذة السير أليكس فيرغسون أو من التحق بهم، ولهذا ظل يحظى بمعاملة المدرب المدلل، على عكس الخلفاء الأوائل لشيخ المدربين، لكن من الواضح، أن شهر العسل بين ذي الوجه الطفولي وأصدقاء الأمس، قد انتهى، وظهرت المؤشرات، بعد خلاف الأسبوع الماضي، الذي بدأ بنقد لطيف من روي كين، اعتراضا على النقص العددي الحاد، على مستوى اللاعبين القادة، بعدما طفح به الكيل، لاستمرار نفس المشاكل التي يعاني منها الفريق منذ وصول سولشاير إلى سُدّة حكم “مسرح الأحلام” خلفا للسبيشال وان قبل عامين، وهو ما أثار غضب أولي وجعله يتعهد بالرد داخل المستطيل الأخضر، لثقته العمياء في اللاعبين وقدرتهم على إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح في أسرع وقت ممكن، وفقا لتصريحاته منتصف الأسبوع الماضي، على هامش مباراة باشاك شهير التركي في دوري أبطال أوروبا.

 

المسؤولية المشتركة

يتفق جُل النقاد والمتابعين، خصوصا عشاق النادي في مدينة مانشستر، على أن الإدارة تتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية تردي أوضاع النادي، لأسباب كثيرة، أبرزها التأخر دائما وأبدا في اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الفريق، على غرار فشل المدير التنفيذي إد ودوورد، في جلب صفقة جادون سانشو، لاختلافه مع مسؤولي بوروسيا دورتموند على ملايين لا تقارن على سبيل المثال بالراتب السنوي للاعب السابق أليكسيس سانشيز، الذي كان يتقاضى 10 ملايين جنيه إسترليني في الموسم، في حين قام بإنفاق حوالي 40 مليون بنفس العملة، لشراء الهولندي دوني فان دي بيك من أياكس أمستردام، لإراحته على مقاعد البدلاء، ناهيك عن التخبط الإداري والفني، بالإبقاء على أنصاف النجوم أو ما تلقبهم الجماهير بالموظفين، أمثال فل جونز وماركوس روخو وجيسي لينغارد، بالإضافة إلى من فقدوا بريقهم كخوان ماتا ونيمانيا ماتيتش وبول بوغبا، الذي أجبر على البقاء رغما عنه، بجانب صداع التخمة العددية في بعض المراكز، مثل حراسة المرمى بوجود الثلاثي دافيد دي خيا وسيرخيو روميرو ودين هيندرسون، ونفس الأمر في وسط الملعب، والعكس مثلا في مركز الجناح والمهاجم الخلاق، القادر على صنع الفارق من على الأطراف، بدلا من المبالغة في الاعتماد على الاختراق من العمق أو بالهجوم المعاكس.

 وكان بإمكان سانشو تنفيذ هذا الدور على أكمل وجه، لحاجة الثلاثي غرينوود وأنتوني مارسيال وماركوس راشفورد وأيضا الوافد الجديد إدينسون كافاني للاعب مثله، بإمكانه خلق مساحة أمام الفرق التي تُجيد غلق الملعب بالتكتلات الدفاعية، وهذه واحدة من أكبر المشاكل التي يعاني منها المدرب، وتفسر أسباب تدهور الأداء والنتائج في المواجهات التي يخوضها على ملعبه أمام الفرق الإنكليزية المنظمة، على عكس مبارياته المفتوحة في دوري الأبطال، والتي تساعده على تنفيذ أفكاره، باستدراج المنافسين في منتصف ملعبه، ومن ثم يضربهم بالهجوم المضاد، معتمدا على سرعة راشفورد ومارسيال بالذات، وهو التكتيك الذي بات محفوظا لمدربي البريميرليغ، ويُعاب على سولشاير أنه لا يبحث عن حلول أخرى تتوافق مع إمكانات لاعبيه، رغم أنه حوّل مانشستر يونايتد “حرفيا” إلى حقل تجارب، بتغيير رسم اللاعبين داخل الملعب أكثر من ثلاث مرات منذ بداية الموسم، تارة باللعب بطريقة 4-3-1-2 ومشتقاتها وتارة أخرى بثلاثة مدافعين في الخلف، لكن في حقيقة الأمر، كلها كانت مجرد شكليات، لأنها لم تغير من الجوهر في شيء، لفشله في حل مشكلة العمق المستباح من المنافسين، بجانب نفس العيوب والأخطاء المتكررة منذ توليه القيادة، كالخلل الكبير في المنظومة الدفاعية برمتها، رغم ضخ ما يزيد على 80 مليون جنيه إسترليني، لإطلاق سراح هاري ماغواير من ليستر، بيد أنه أظهر وأثبت للجميع أنه لا يستحق هذا المبلغ الضخم ولا أن يكون صاحب لقب أغلى مدافع في العالم، ربما لتواضع مستوى شركائه في قلب الدفاع، وربما لسوء توظيفه من سولشاير، بالاعتماد عليه في طرق اللعب بأربعة مدافعين في الخط الخلفي، فيما تظهر قوة اللاعب وقيمته في طرق اللعب القديمة بثلاثة مدافعين، كما أبدع مع منتخب بلاده في مونديال روسيا، أضف إلى ذلك أزمة افتقار الإبداع والفكر الهجومي، معتمدا على ثنائي الهجوم وبرونو فيرنانديز فقط لخلق الفرص وتسجيل الأهداف، وقبل أي شيء، شخصية المدرب الضعيفة، التي لا تساعده على إحكام سيطرته على غرفة خلع الملابس، والدليل، أن الفريق لم يعد يحقق نتائج إيجابية ومقنعة إلا عندما يلعب تحت ضغط شديد، وبمجرد أن ينتهي الضغط، تعود الأمور أسوأ مما كانت قبل الخروج من عنق الزجاجة، والمثير للريبة، أن هذا السيناريو لم يتغير على مدار العامين الماضيين، باستثناء صحوة ما بعد كورونا، التي أسفرت عن احتلال المركز الثالث المؤهل لدوري الأبطال هذا الموسم، مع ذلك، لم تفكر الإدارة في التخلص منه حتى بعد فضيحة توتنهام، بل منحته مهلة جديدة، وهذا يرجع لغياب الرؤية لدى إد ودوورد، وعناده دائما باتخاذ القرارات المصيرية بعد فوات الأوان.

 

ماذا بعد؟

بحسب أغلب المصادر التي تحظى بمصداقية لا بأس بها، من المفترض أن المدرب الاسكندينافي استنفد ما تبقى من رصيده الاحتياطي عند إدارة الشياطين الحمر، بعد فشله في إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح قبل عطلة نوفمبر/تشرين الثاني، أو بالأحرى بعد انتهاء مفعول المسكنات المؤقتة، التي كانت تبقيه على قيد الحياة، كلما اقتربت لحظة الإقالة، على غرار ريمونتادا باريس سان جيرمان في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال في النسخة قبل الأخيرة، تلك المباراة التي كانت سببا في تحوله من مجرد مدرب مؤقت إلى مدرب بعقد دائم، والطريف أن نفس العملاق الفرنسي، كان سببا في مد فترة أولي مع اليونايتد، بعد تخطي نيمار ورفاقه في قلب “حديقة الأمراء” في افتتاح نسخة ذات الأذنين الحالية، ثم بالفوز الكاسح على لايبزيج بالخمسة في الجولة الثانية، وحدث ذلك، كما أشرنا أعلاه، بالاعتماد على الهجمات المرتدة أمام الفرق التي تلعب مباريات مفتوحة، حيث تظهر قدرات راشفورد ومارسيال ومن خلفهما برونو فيرنانديز، في التحول السريع من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، لكن الآن وبعد وصوله لأدنى درجات الإفلاس والحضيض الكروي، والذي يتجلى بوضوح في عدم تعلمه من أخطاء الماضي، أصبحت إقالته مجرد مسألة وقت، حتى وإن أفلت منها بأعجوبة بعد السقوط الأخير أمام باشاك شهير في دوري الأبطال، والحل؟ يعرفه مشجع النادي البسيط قبل خبراء التحليل، بتعيين الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، قبل فوات الأوان، لا سيما بعد رسائله الأخيرة في المقابلة التي أجراها مع شبكة “سكاي سبورتس” في اليوم التالي لهزيمة آرسنال، إذ أبدى استعداده لقص شعره بمجرد خروجه من الاستوديو، ليعود لممارسة عمله المفضل خارج الخطوط، مع بدء العد التنازلي لعامه الثاني بلا عمل، منذ إقالته من تدريب توتنهام في مثل هذه الأيام من العام الفائت، ويمكن القول، إنه حتى لو جاء البوش لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في ما تبقى من الموسم، سيكون قرارا متأخرا، وقد لا يؤتي ثماره، أو على الأقل، سيستغرق فترة أطول من المتوقع، لإظهار بصمته بالطريقة التي يريدها عشاق النادي، برؤية الفريق بصورته المخيفة، التي كان عليها في عصر الأسطورة فيرغسون، كبطل شبه دائم للبريميرليغ، وليس ذاك الفريق المترنح، الذي خرج من دائرة المنافسين الحقيقيين على لقب الدوري الأغلى والأشهر عالميا، والأسوأ من ذلك، أصبح يتأهل بصعوبة إلى دوري الأبطال!

سواء تولى بوتشيتينو المهمة أو الإيطالي ماسيمو أليغري أو تم تجديد الثقة في سولشاير لفترة أخرى، فهذا لا يمنع حقيقة أن النادي في أمس الحاجة لإعادة هيكلة في المناصب المسؤولة عن صناعة القرار، في مقدمتهم عدو الجماهير إد ودوورد. ودعك من تصريحات المهاجم السابق لويس ساها، التي أشار خلالها إلى أن استبدال سولشاير بأي مدرب آخر لن يحدث أي تغيير جذري، وستعود “ريما إلى عادتها القديمة”، لكن دعونا لا ننسى أن هناك أسماء تملك من التاريخ والكاريزما ما يكفي لانتشال يونايتد من براثن الضياع في مرحلة ما بعد السير، والإشارة إلى فان خال ومورينيو، وكليهما لم يحقق التوقعات المطلوبة منه، خاصة المو، الذي اعتقد البعض أنه سيكون فيرغسون الجديد، لكن في النهاية أقيل بجرة قلم، وبعد سلسلة من العروض والنتائج المتواضعة، والتي لا يتحمل مسؤوليتها بمفرده، أولا لعدم تعاون الإدارة معه، بضم الأسماء التي كان يحتاج إليها، خاصة في مركز لاعب الجناح المهاجم، حتى أنه طلب إيفان بيريسيتش أكثر من مرة، وأيضا كاليدو كوليبالي، إلا أن إد ودوورد، كان ولا يزال مصرا على شراء لاعبين جدد في مراكز لا يحتاج لها الفريق، وهذا التخبط، أثر كثيرا على سمعة النادي بين اللاعبين، وغير كثيرا من صورته المثالية، من ناد كان يحلم بقميصه أفضل لاعبي العالم، إلى كيان استثماري بحت، هدفه الوحيد جمع الملايين وتقسيمها على ورثة آل غليزر، وليس بالتخطيط السليم لبناء مشروع قادر على إعادة مانشستر يونايتد الحقيقي، لهذا من المحتمل أن يتكرر سيناريو سولشاير مع المدرب المنتظر، بصحوة مؤقتة أشبه بشهر العسل بين المدرب واللاعبين، وبمجرد أن ينتهي، سيعاني من أجل إحكام سيطرته على اللاعبين، الذين قال عنهم مورينيو من قبل “يعرفون أنهم أقوى من المدرب وما زالوا غير مؤهلين لتحقيق تطلعات الجماهير والنادي”، فهل يستعيد النادي هيبته وكبريائه بعد تغيير المدرب أم أصحاب القرار؟

 

انتفاضة مورينيو

بينما تسير أمور مانشستر يونايتد من سيئ إلى أسوأ، فالوضع يبدو مختلفا لمورينيو الذي ضحى به إد ودوورد على حساب بول بوغبا ومارسيال وباقي اللاعبين الذين حاول طردهم من مشروعه، نتيجة التحسن الكبير في أداء ونتائج توتنهام، على النقيض تماما من أوقاته الصعبة في بداية عمله في الجزء الأبيض من شمال لندن خلفا للبوش العام الماضي، وأيضا بدايته غير الموفقة هذا الموسم، بالتجرع من مرارة الهزيمة على يد إيفرتون في افتتاح موسم البريميرليغ، والتي جعلت المراهنين في مؤسسات المضاربة، يضعون اسمه على رأس قائمة المرشحين للإقالة في القريب العاجل، بينما الآن، يمكن اعتباره في المنطقة الآمنة بامتياز، بعدما توصل إلى “التوليفة السحرية”، التي جعلته يرد على المشككين، بسلسلة من العروض والنتائج المقنعة، التي قفزت بالديوك إلى المرتبة الثالثة بفارق نقطة عن الوصيف ليستر ونقطتين عن المتصدر ليفربول، وربما لولا الظلم الذي تعرض له، في وجود تقنية الفيديو أمام نيوكاسل، لتقاسم الصدارة مع حامل اللقب، والسؤال الذي يفرض نفسه: كيف فعل “سبيشال وان” هذه الريمونتادا المذهلة؟ أولا اختياره الموفق بضم بيير ايميل هويبيرغ من ساوثهامبتون، ذاك اللاعب المحوري بامتياز، الذي أحدث طفرة حقيقية على مستوى الوسط، بموهبته الفطرية، كلاعب على الورق يؤدي دور لاعب الوسط الثاني ناحية اليمين، لكن داخل المستطيل الأخضر، حدث ولا حرج عن مساهمته في الشق الدفاعي والهجومي، بمرونة تكتيكية قلما تتوافر في لاعب وسط من المفترض أنه بنزعة دفاعية، تظهر في دقة تمريراته العمودية، وقدرته على عمل الزيادة الهجومية بتحركاته الرائعة بين الخطوط. أما دفاعيا، تكفي الإضافة الهائلة التي أضافها إلى العمق، وأشبه بماكينة صد أمام قلبي الدفاع عندما يتقدم الظهير الأيمن إلى الأمام، وهذا ما أحدث الفرق والتغير الكبير في أداء توتنهام، من فريق كان رأس ماله الموسم الماضي الكرات الطولية الضالة، إلى منظومة جماعية فتاكة تلعب كرة قدم حقيقية، بطريقة مباشرة وحادة على المنافسين، بنقل الكرة من قدم إلى قدم بشكل عمودي وبسرعة فائقة، تتجسد في معاناة المنافسين أمام ثنائي الهجوم الأفضل في البريميرليغ حتى الآن هيونغ مين سون وهاري كاين.

كما أن ضم سيرخيو ريغيلون وغاريث بيل من ريال مدريد، أعطى مورينيو رفاهية تعدد الاختيارات، خاصة بعد تخلصه من صداع كثرة الإصابات، التي حرمته من خط هجومه بالكامل في بعض فترات الموسم الماضي، بجانب ذلك، بدأ المو يتعلم من أخطائه السابقة، باتخاذ القرار المناسب في الوقت الصحيح، على غرار ما فعله أمام برايتون، حين أشرك بن ديفيز على حساب الهداف الكوري، لتأمين الدفاع بدلا من تكرار مأساة مباراتي وستهام ونيوكاسل، حتى فوزه بهذه المباراة في حد ذاته، إشارة إلى التغير الكبير في مشروع مورينيو، ومن يعرف لعبة البريميرليغ جيدا، يفهم أن حسم نقاط مثل برايتون وبيرنلي هو أقرب طريق نحو المنافسة على اللقب، وليس بالانتصارات العريضة على المنافسين الكبار، فقط يحتاج للاستمرارية واستغلال القائمة المتكاملة المتاحة له هذا الموسم، واليوم سيكون على موعد مع أول تحد حقيقي، بضرورة الخروج من “ذا هوثورنس” بالثلاث نقاط، بغض النظر عن الأداء، كما تفعل الفرق التي تبحث عن البطولة، منها سيكشف عن نواياه وطمعه في الصدارة، ومنها سيضغط على ليستر قبل مواجهته ولفرهامبتون وعلى ليفربول قبل زيارة ملعب “الاتحاد” لمواجهة مانشستر سيتي مساء اليوم الأحد، ليبدأ الاستعداد لمعارك تكسير العظام عقب نهاية استراحة الفيفا، والتي سيستهلها بمواجهة كتيبة بيب غوارديولا في الجولة التاسعة، ثم ثلاثة دربيات على التوالي أمام تشلسي والعدو اللدود آرسنال وكريستال بالاس، على أن يختتم هذه السلسلة بمواجهتين من العيار الثقيل أمام ليفربول وليستر قبل دخول معمعة أعياد الميلاد، وبطبيعة الحال، إذا خرج من هذه الاختبارات المعقدة بأعلى رصيد ممكن من النقاط، فلن تكون مفاجأة إذا نافس توتنهام بكل قوة وشراسة على اللقب حتى نهاية الموسم، ولم لا أكثر من ذلك، في ظل المتغيرات التي تعيشها اللعبة بدون الجماهير، وتعكسها النتائج المدوية التي تفوق أحيانا الأحلام، ليس فقط في بلاد الضباب بل في كل دوريات العالم، فهل يواصل جوزيه مورينيو وفريقه على نفس النهج؟ أم ستكون مجرد صحوة وسيكتفي بالقتال على مراكز الأبطال؟ هذا ما سنعرفه في الأسابيع المقبلة.

 

 

سولشاير في مأزق

 

مورينيو استعاد ألقه

 

ماغواير أغلى مدافع في العالم

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية