ماذا سيفعل زيدان بعد طعنة فرنسا المزدوجة؟

حجم الخط
1

لندن- “القدس العربي”: كشفت مصادر صحافية فرنسية وإسبانية، عن خطة الأسطورة زين الدين زيدان، بعد الصدمة المزدوجة التي تعرض لها في آخر 48 ساعة، بتبخر حلمه في تولي القيادة الفنية لمنتخب الديكة، ثم بالتصريحات الاستفزازية، التي أدلى بها رئيس الاتحاد الفرنسي نويل لو غرايت، وأثارت ضجة كبيرة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

وانهالت طعنات الغدر على زيزو في الأيام والساعات القليلة الماضية، بدأت بتخلي رئيس الاتحاد الفرنسي، عن اتفاقه المسبق مع الجزائري الأصل، بخلافة ديشان في الدفة الفنية للمنتخب، وذلك بتجديد الثقة في زميل الملاعب، وتأمين مستقبله لغاية نهائيات كأس العالم 2026، عكس تلميحات لو غرايت، في مقابلة أجراها مع شبكة “أر تي إل” المحلية عشية عيد الحب الأخير.

وآنذاك، قال رئيس الاتحاد بالنص “علاقتي الشخصية مع زيدان جيدة جدا، وإذا قرر ديشان إنهاء مشواره مع المنتخب، وأنا لم أترك مكاني في رئاسة الاتحاد، فأول مدرب سأفكر فيه هو زيدان”، قبل أن يكشف عن وجهه الآخر، بالتصريحات الصادمة مع راديو “مونت كارلو”، التي وُصفت بغير اللائقة في حق أهم أسطورة فرنسية في العصر الحديث، ليضطر لو غرايت، لرفع الراية البيضاء، ببيان اعتذار أمام العالم.

وبعد هدوء العاصفة، علمت صحيفة “ليكيب” من مصادرها، أن المدرب الخمسيني، لم ولن يبكي على اللبن المسكوب، بعد موافقة اتحاد الكرة على تمديد عقد ديشان، وذلك لاعتقاده بأن ما حدث، لا يعني بالضرورة أنه نهاية لحلمه الكبير، بتولي منصب الرجل الأول في منتخب الديوك، مع تأكيد واضح، بأنه يحافظ الآن على هدوء أعصابه، قبل أن يستقر على قراره النهائي بشأن مستقبله.

وبالنسبة لصحيفة “آس” المدريدية، فاختلفت مع نظيرتها الفرنسية في ردة فعل زيدان بعد استقبال خبر تجديد عقد ديشان، إذ قالت إنه “نزل كالماء البارد على رأس مدرب ريال مدريد التاريخي”، من باب أنه خاب ظنه وأمله، بعد انتظار دام 18 شهرا، كان يتجاهل خلاله الرد على استفسارات الأندية الراغبة في التعاقد معه، على أمل أن يصدق معه لو غرايت، ويمنحه المنصب الرفيع بعد نهائيات كأس العالم، تزامنا مع انتهاء عقد المدرب، المتمسك بمنصبه منذ العام 2010.

لكن من جهة أخرى، اتفق التقرير الإسباني مع الفرنسي، فيما يخص اقتراب زيدان من العودة إلى مجال التدريب، بوضع اسمه في جمل مفيدة مع أكثر ناد ومنتخب، أبرزهم بطل العالم 5 مرات من قبل المنتخب البرازيلي، ليحل محل تيتي، الذي ترك مكانه فور عودة طائرة السحرة من الدوحة، بجانب ما وُصف بالخيار الجذاب، بتولي قيادة المنتخب الأمريكي، على اعتبار أنه مشروع مستقبلي، ولن يواجه خلاله عقبة اللغة، التي قد تحول بينه وبين منتخب السيليساو، وقيل من قبل، أنها وقفت عائقا أمام ذهابه إلى مانشستر يونايتد.

وبخصوص رده أو دفاعه عن نفسه، بعد غطرسة رئيس الاتحاد الفرنسي، نقلت شبكة “بي إن” القطرية، عن مصادر مقربة من صاحب الشأن، بأنه لن يدخل في حرب كلامية مع لو غرايت، فقط سيكتفي بالصمت، خاصة بعد تراجع المسؤول عن تصريحاته المثيرة للجدل، على أن يصب تركيزه، على الاختيارات المتاحة، قبل أن يستقر على أول مغامرة تدريبية خارج أسوار قلعة “سانتياغو بيرنابيو”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية