ماذا قدم عظماء الكرة الأوروبية في الربع الأول من الموسم؟

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: مع حلول فصل الخريف وتقلباته المفضلة لرابطة عشاق الشتاء، يكون قطار دوريات كرة القدم الحقيقية، قد اقترب من قطع الربع الأول لرحلة 2022-2023، وبالتبعية تتكشف ملامح مشاريع الأندية الكبرى وسقف التوقعات على المدى القريب، بعد الانتهاء من عاصفة الميركاتو الصيفي، وأخذ الانطباع الأول عن الصفقات الجديدة، أو كما تقول صحيفة «آس» الإسبانية، أصبح لدى إدارات الأندية والمشجعين «فكرة عامة» حول مستوى وجودة فرقهم، أو على الأقل تحليل التوقعات والأحاسيس التي خلفتها النتائج والعروض منذ ضربة بداية الموسم وحتى عطلة نهاية الأسبوع الماضي، التي أعقبها استراحة الفيفا الحالية، في ما تعتبر البروفة الأخيرة قبل التجمع الخاص بنهائيات كأس العالم قطر 2022.

أسوأ الكبار

بإلقاء نظرة على النتائج وجدول الترتيب العام في الدوريات الخمس الكبرى، سنجد أن العنوان أو الظاهرة الأكثر وضوحا، هي ترنح الأندية حاملة اللقب، باستثناء بطلي إسبانيا وفرنسا، والحديث بطبيعة الحال عن الكبير ريال مدريد وفريق الأحلام باريس سان جيرمان، أما البقية هناك في وطن الساحرة المستديرة إنكلترا وإيطاليا وألمانيا، فمنهم من يواجه المجهول ومن يكافح للبقاء على قيد الحياة محليا وقاريا، بخلاف أولئك الذين يصلون في كل دقيقة في العطلة الدولية، على أمل أن تستجيب الدعوات لتعود الأمور إلى نصابها الصحيح، بعد البداية الكارثية سواء على المستوى المحلي أو القاري، ولعل الحالة الأبرز والأكثر إثارة للقلق في بداية الموسم هي حالة يوفنتوس، الذي يتفنن من مباراة لأخرى في تعذيب عشاقه، تارة بالنتائج المحطمة للآمال، وتارة أخرى بالمحتوى المتواضع، الذي لا يتماشى مع سمعة «السيدة العجوز»، من فريق يتسلح بجينات الفوز وعقلية وشخصية البطل، إلى مجرد شبح يعيش في وهم كبير، أو بدون مبالغة، الفريق الأكثر تعاسة وفقراً، في ما يخص أبجديات وأساليب الكرة الحديثة بين كبار القارة العجوز، والأمر المثير للريبة والصادم لجماهير البيانكونيري، أن هذا التدهور والإفلاس الكروي، جاء على يد المخلص القديم ماكس أليغري، ذاك الرجل الذي ذاع صيته في ولايته الأولى في «يوفنتوس آرينا»، بعد رده العملي على مشجعي النادي قبل ألد الأعداء، حين أفحم المشككين في إمكاناته وقدراته التدريبية، بالحفاظ على الهدوء والاستقرار داخل غرفة الملابس، بعد هروب أنتونيو كونتي من المهمة قبل أيام قليلة من بداية حملة 2014-2015.
صحيح الأداء لم يكن الأفضل على الإطلاق، لكن الحقيقة الثابتة، أنه كان يقفز بالنادي خطوات عملاقة إلى الأمام، بفضل نتائجه المقنعة محليا وقاريا، والأهم إنجازاته العالقة في الأذهان، مثل التتويج بالكالتشيو 5 مرات على التوالي، وكوبا إيطاليا 4 مرات، غير أنه كان قاب قوسين أو أدنى من كسر لعنة كأس دوري الأبطال الثالثة على مرتين، لولا اصطدامه بالكبيرين برشلونة وريال مدريد في أفضل أحوالهما عامي 2015 و2017، لذلك كان من الصعب انتقاده أو الاعتراض على فلسفته داخل المستطيل الأخضر، رغم أن البعض كان يغلبه النعاس من ملل مشاهدة مباريات الفريق، لكن عندما يستيقظ، لن يتفاجأ بأي نتيجة سوى فوز اليوفي، بينما الآن في بداية موسمه الثاني في الولاية الثانية، فلا يقتصر الأمر على الانتقادات «المهينة» التي يتعرض لها من الصغير قبل خبراء التحليل في أرض البيتزا، بل وصل لحد تهديده بالقتل، في حال أصر على موقفه، بالبقاء في منصبه حتى إشعار آخر، بعد البداية التي تفوق وصف «مخيبة للآمال»، والتي تتجلى في النسخة القبيحة التي يبدو عليها الفريق، رغم الدعم الملموس من إدارة الرئيس الملياردير أندريا آنييلي، بإنفاق قرابة الربع مليار يورو في آخر نافذتين، بإجمالي 126 مليون الموسم الماضي وحوالي 105 ملايين الصيف المنقضي، لكن على أرض الواقع، يبدو وكأن المدرب تأثر بفترة النقاهة التي تحصل عليها بعد عزله من منصبه في 2019، ويتجلى ذلك في انعدام بصمته سواء على المنظومة الجماعية أو على مستوى الأفراد، خاصة الصفقات الجديدة، وعلى رأسهم دوشان فلاهوفيتش، الذي أخفق في إخراج أفضل ما لديه، أو حتى بنصف الجودة والنسخة المخيفة التي كان عليها مع فريقه السابق فيورنتينا، ونفس الأمر ينطبق على الوافد الجديد أنخيل دي ماريا، الذي يظهر هو الآخر بمستوى لا يقارن بما كان عليه مع باريس سان جيرمان، ناهيك عن الكوارث الفنية، بعجزه عن إيجاد حلول وأفكار من خارج الصندوق، متمسكا بمعتقداته المقدسة، شأنه شأن نظرائه الملقبين بملوك الكرة القبيحة، دييغو سيميوني وجوزيه مورينيو والبقية، التي لا تملك ما يكفي من الأدوات والأفكار التي تتماشى مع الكرة العصرية، التي يقدمها بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي، ويورغن كلوب في أوج نجاحاته مع ليفربول، وتوماس توخيل في ذروة نجاحه مع تشلسي، وهذا يفسر غلاء الفاتورة التي يتكبدها الميستر ماكس، بتقديم النسخة الأسوأ لزعيم الكرة الإيطالية في العصر الحديث وربما في كل العصور، ما يجعله في طليعة المدربين المرشحين للإقالة في أقرب فرصة ممكنة، بعد النتائج المفزعة، بتحقيق انتصارين فقط مقابل 3 هزائم و4 تعادلات في أول 9 مباريات في الدوري والأبطال، منها هزيمتان في افتتاح مرحلة دور مجموعات الأبطال، إلا إذا وجد العصا السحرية، التي ستمكنه من إعادة هوية الفريق، أو على أقل تقدير، إعطاء مؤشرات لإمكانية تحسن الأوضاع في المستقبل المنظور، هذا ما سنعرفه قريبا، بعد تردد أنباء على نطاق واسع، حول تراجع الإدارة عن فكرة تجديد الثقة في أليغري، لإنقاذ موسم الفريق قبل فوات الأوان، حتى لو كان الثمن تسديد قيمة السنوات المتبقية في عقده.

ترنح جماعي

على سيرة ظاهرة «الترنح الجماعي» لعظماء الدوريات الكبرى، خاصة في الدوري الأكثر شهرة عالميا في التسعينات، تُظهر المؤشرات أن الإنتر، الذي بادر بوقف هيمنة اليوفي على الكالتشيو الموسم قبل الماضي، لا يعيش أفضل أوقاته تحت قيادة المدرب سيموني إنزاغي، بتضارب واهتزاز بدل مستوى الفريق، على عكس الصورة التي رسمها لنفسه النيراتزوري في حقبة شقيق بيبو إنزاغي، كفريق معروف عنه أنه يبدأ الموسم بكل قوة وتركيز، لكن هذه المرة، يطبق المقولة العربية المأثورة «يسير على سطر ويترك الآخر»، تارة يظهر بمستوى جيدة ويحقق الهدف المنشود، وتارة أخرى بالوصول إلى قاع الحضيض الكروي، كما وضح في ليلة السقوط السهل أمام بايرن ميونيخ بثنائية نظيفة، كانت قابلة للزيادة في افتتاحية دوري الأبطال. وحتى قبل عطلة الفيفا، تعرض الفريق للهزيمة الثالثة في أول 7 جولات في السيريا آه، بخسارة مؤلمة على يد أودينيزي 1-3، وسبقتها هزيمة بنفس النتيجة أمام لاتسيو في الأسبوع الثالث، وبينهما تجرع من نفس الكأس أمام عدو المدينة ميلان في دربي الجولة الخامسة، كأسوأ انطباع يتركه سيموني ورجاله لمشجعي الأفاعي في بداية الموسم، بعد ارتفاع سقف توقعات المشجعين بعد عودة الدبابة روميلو لوكاكو. لكن من الواضح، أن مشروع إنزاغي، يدفع ضريبة الأزمة المالية الخانقة، التي أجبرت النادي على هدم مشروع أنتونيو كونتي الموسم الماضي، بعد وصول الديون لأرقام قياسية في فترة ما بعد كورونا، لكن في كل الأحوال، سيتوقف مستقبل المدرب مع الفريق، على نتائجه بعد انتهاء العطلة الحالية، حيث سيكون على موعد مع سلسلة من المعارك التي لا تقبل القسمة على اثنين، ستبدأ بالصدام بالجريح المحلي الآخر، روما، الذي يواجه حظا عاثرا مع لعنة الإصابات، التي عصفت بنصف القوام الرئيسي لفريق المدرب جوزيه مورينيو.
فقط ميلان، يبقى الناجي الوحيد من عاصفة البداية المخيبة لكبار إيطاليا، بحفاظه على توازنه محليا وقاريا، إلى أن توقفت سلسلة بيولي ورجاله، بالسقوط في آخر ظهور قبل العطلة الدولية أمام متصدر الدوري نابولي، كأول هزيمة يتعرض لها حامل اللقب منذ يناير/كانون الثاني الماضي، لكن في كل الأحوال، يبقى الروزونيري في وضعية مطمئنة على المستويين المحلي والقاري، بوقوفه على بعد 3 نقاط من متصدر الدوري، بجانب القبض على صدارة مجموعته في دوري الأبطال، بجمع 4 نقاط بفارق نقطة عن الوصيف دينامو زغرب وثلاث عن متذيل المجموعة تشلسي، قبل مواجهتهما في الجولتين المقبلتين. ولعل المفارقة الغريبة التي حدثت في آخر أسبوع في الدوري الإيطالي قبل أسبوع الفيفا، بتجرع الرباعي الكبير (يوفنتوس وميلان والإنتر وروما» من مرارة الهزيمة في يوم واحد، للمرة الأولى منذ 1955، تلخص معاناة الرباعي الكبير في إيطاليا، كما الحال لكبير ألمانيا والبطل المهيمن على البوندسليغا العقد الماضي، والحديث عن بايرن ميونيخ، الذي يسير بخطى سريعة إلى الوراء تحت قيادة المدرب ناغلزمان، خاصة في حملة الدفاع عن اللقب المحلي المفضل للمرة الحادية عشرة على التوالي، بنتائج يصعب تصديقها من الوهلة الأولى، مثل التعادل مرتين في غضون 3 أسابيع أمام بوروسيا مونشنغلادباخ والحصان الأسود المتصدر يونيون برلين، والكارثة الأخيرة بالهزيمة أمام أوغسبورغ بهدف قبل تجمع الفيفا، ولولا سوء توفيق جلاد الأمس القريب روبرت ليفاندوسكي في قمة برشلونة الأوروبية، لتعقدت أوضاع المدرب الثلاثيني، لكن هذا لا يمنع حقيقة، أنه ما زال على بعد مسافات ضوئية من البايرن، بعد وضع نتائجه في مقارنة مع سلفه، بجانب بصمته على اللاعبين، على غرار توظيفه غير الموفق للوافد الجديد ساديو ماني، بالإصرار على الاعتماد عليه في نفس مركز طيب الذكر ليفا، وليس في مركزه التقليدي والطبيعي، كجناح أيسر مهاجم، وأحيانا مهاجم وهمي في وقت الأزمات، ذاك المركز الذي شغله مع كلوب في النصف الثاني من الموسم الماضي. ولو صدقت التوقعات والأنباء المتداولة في ألمانيا على نطاق واسع، قد يخسر المدرب الشاب وظيفته في «آليانز آرينا»، إذا لم يظهر مؤشرات لتحسن النتائج والأداء، خاصة ثغرة العقم الهجومي وسهولة اختراق الدفاع، معها قد يترك مهامه لمواطنه توماس توخيل، حيث يقال إن الرئيس أوليفر كان، طلب من مدرب تشلسي السابق، متابعة الفريق عن كثب في فترة ما قبل تجمع المونديال، تمهيدا لتسليمه حكم «آليانز آرينا»، في حال استمرت عجائب وغرائب المدرب الحالي، والتي وصلت لحد الفشل في تحقيق أي انتصار في آخر 4 مباريات بالبوندسليغا، ما تسبب في تقهقر البطل المهيمن إلى المركز الخامس، برصيد 12 نقطة، متأخرا بخمس نقاط كاملة عن المتصدر يونيون برلين.

مفاجآت واستثناءات

أيضا في إنكلترا، هناك حالة من عدم اليقين تسيطر على أغلب الستة الكبار، بدأت بطرد أول الضحايا توماس توخيل من منصبه في تشلسي، لعدم اقتناع الرئيس الجديد تود بويلي، بأفكار وخطط المدرب الألماني، بعد بدايته المتواضعة، التي عجلت بحصول غراهام بوتر على المنصب، بعقد طويل الأجل، على عكس السيناريو الشائع عن الفريق اللندني، الذي كان يفضل في عصر الرئيس السابق رومان آبراموفيتش، التوقيع لمدة لا تزيد على 3 مواسم، وهناك من يسير في نفس طريق البلوز، والحديث عن ليفربول، بعد ظهور ملامح ما يُعرف إعلاميا بإفلاس الألماني الآخر يورغن كلوب، مع تحول مشروعه إلى كتاب مفتوح أمام الخصوم المحليين والقاريين، بعد حفظ مصادر قوته عن ظهر قلب، أبرزها اللعب على سرعة صلاح وأرنولد من الجانب الأيمن وروبرتسون ولويس دياز من الجانب الأيسر، مع إستراتيجية الضغط المتقدم على أول مدافع حامل للكرة، تلك الطريقة التي لم تعد تؤتي ثمارها، مع تقدم هيندرسون وميلنر في العمر، وغياب عنصر الإبداع في المنطقة المعزولة بين الهجوم والوسط منذ بيع أسد التيرانغا، لصعوبة الرهان على محمد صلاح في مركز اللاعب الخلاق، بجانب دوره الرئيسي والمعتاد منه في السنوات الأخيرة، كمتحدث رسمي للهجوم الأحمر، باعتباره كبير الهدافين في حقبة كلوب. ولفهم سبب المعاناة في محاكاة ما كان يفعله في الموسم الماضي، بالمضي قدما في المنافسة على جائزتي أفضل لاعب وصانع ألعاب، أنه يقاتل بمفرده من أجل خلخلة دفاعات الخصوم، مقارنة بالوضع في وجود ماني، كان كل منهما يخدم الآخر، بفضل عنصر السرعة وميزة التحرك الإيجابي بدون كرة، بدون نسيان دور ماني، في الوقوف على الكرة والتحكم في إيقاع الهجمات، مقارنة بخليفته الكولومبي واللاتيني الآخر داروين نونييز.
وكل ما سبق في كفة، وهبوط منحنى الدفاع في كفة أخرى، تأثرا بتراجع مستوى القائد فيرجيل فان دايك، ونفس الأمر للمخيب للآمال جو غوميز، بجانب تناوب الانتكاسات على جول ماتيب وإبراهيم كوناتي، وغيرها من النقاط السلبية، التي لا تنذر بمؤشرات إيجابية، إذا لم يستيقظ كلوب ورجاله من سباتهم العميق بعد عودة التوقف الدولي، حتى أن البعض لا يستبعد تكرار لعنة الموسم السابع مع كلوب، مع فريقيه السابقين ماينز وبوروسيا دورتموند، بإنهاء موسمه السابع بطريقة ولا وأسوأ. والعكس للغريم الشمالي مانشستر يونايتد، الذي تغلب على البداية المحبطة، التي أسفرت عن هزيمتين بطعم العلقم أمام برايتون وبرينتفورد، قبل أن يكشر تين هاغ ورجاله عن أنيابهم بأربعة انتصارات على التوالي على المستوى المحلي، منها انتصاران على حساب المتصدر آرسنال ووصيف الموسم الماضي ليفربول، ما ساهم في تصحيح الأوضاع، بالتقدم إلى المركز الخامس على بعد 4 نقاط فقط من المتصدر اللندني، الذي يثبت من مباراة لأخرى، أنه مشروع الحصان الأسود للبريميرليغ، بصموده في الصدارة، برصيد 18 نقطة، بفارق نقطة عن حامل اللقب مانشستر سيتي، الذي يبث الرعب في قلوب الخصوم قبل أي مباراة، متسلحاً بالسفاح هالاند وباقي العصابة التي يقودها الأشقر البلجيكي كيفن دي بروين، ورغم ذلك، أضاعوا 4 نقاط في أول 7 جولات أمام نيوكاسل وأستون فيلا، مثل نظرائهم في إيطاليا وألمانيا، بعيدين عن الصدارة في حملة الدفاع عن اللقب، والعكس كما أشرنا أعلاه لحامل لقب الليغا، ريال مدريد، الذي بدأ موسمه الجديد من حيث انتهى في موسم الرابعة العشرة، فارضا شخصيته وعنفوانه على كل خصومه المحليين والقاريين، باعتباره الفريق الوحيد في الدوريات الكبرى، الذي لم يعرف سوى طعم الانتصار في كل مبارياته منذ بداية الموسم، وبالمثل باريس سان جيرمان في فرنسا، يقبض على صدارة بطولته المفضلة الليغ1، بجمع 22 نقطة في أول ثماني جولات، متقدما نقطتين عن الوصيف مارسيليا، وكذا يحتل صدارة مجموعته في دوري الأبطال بالعلامة الكاملة في أول مباراتين، قبل مواجهة بنفيكا الجولتين المقبلتين. ولا ننسى أن برشلونة، أعاد إلى الأذهان زمن «التيكي تاكا» الجميل بعد الصفقات الرنانة التي أبرمها الرئيس خوان لابورتا، وعلى رأسهم ليفاندوفسكي، الذي يقدم الإضافة التي كان يبحث عنها البلوغرانا منذ رحيل لويس سواريز العام قبل الماضي. فقط ما ينقص الفريق التسلح بشخصية البطل وعقلية الفريق المنتصر، لتفادي ما حدث في مباراة بايرن ميونيخ، بهزة غريبة في المنظومة الجماعية وأداء اللاعبين بعد استقبال الهدف الأول، وسيكون الاختبار القادم، هو تخطي الإنتر في الجولتين الثالثة والرابعة لدوري الأبطال، بجانب الاستمرار في مطاردة اللوس بلانكوس على صدارة الليغا. هذا تقريبا كان ملخص الانطباع الذي تركته أندية الصفوة في الدوريات الأوروبية حتى إعلان استدعاء النجوم الدوليين للبروفة قبل الأخيرة لأول مونديال عربي وشرق أوسطي.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية