باريس- “القدس العربي”: في مقابلة مطوّلة بُثت مساء الثلاثاء عبر قناة TF1 الفرنسية، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في غزة بأنها “غير مقبولة”، معتبرًا أن “ما يفعله عار”، لكنه رفض استخدام مصطلح “إبادة جماعية” لوصف ما يحدث في القطاع.
🗣️ Gaza : “ce que fait aujourd’hui le gouvernement de Benyamin Netanyahou est inacceptable” dénonce Emmanuel Macron
▶️ Emmanuel Macron – Les défis de la France pic.twitter.com/eSmEYCsMnj
— TF1Info (@TF1Info) May 13, 2025
وقال ماكرون، ردًا على سؤال حول استخدام هذا المصطلح بعد عرض فيديو لطبيب طوارئ يتحدث عن الوضع الإنساني في غزة، إنه “ليس من دور المسؤول السياسي استخدام هذا المصطلح، بل هو من اختصاص المؤرخين في الوقت المناسب”، مضيفًا أن “ما يحدث مأساة إنسانية غير مقبولة، ومروعة”، ومؤكدًا أن “عملي هو أن أبذل كل ما في وسعي لوقفها”.
وتابع الرئيس الفرنسي: “ما تفعله حكومة نتنياهو بشأن الوضع الإنساني في غزة غير مقبول… لا ماء، لا دواء، ولا إمكانية لإجلاء الجرحى”، مضيفًا أن “ما يجري هو عار”.
وقد أثارت تصريحاته انتقادات من شخصيات يسارية فرنسية اعتبرت رفضه استخدام مصطلح “إبادة جماعية” تقاعسًا سياسيًا وأخلاقيًا.
وكتب النائب عن حزب “فرنسا الأبية”، آنتوان ليومان، أن “إيمانويل ماكرون عاجز مرة أخرى عن التحدث عن الإبادة الجماعية في غزة، في حين أن القانون الجنائي الفرنسي لا يترك مجالًا للشك بشأن الوضع”.
من جانبه، قال السياسي الاشتراكي نجيب بيومي: “لا، يا إيمانويل ماكرون، ما يحدث في غزة ليس مجرد مأساة إنسانية، بل هو إبادة جماعية”، مشددًا على أن “من صميم دور رئيس الجمهورية الفرنسية أن يقول ذلك، وأن يتحرّك لوقف المجازر في فلسطين”.