ما حقيقة مغادرة لاعبين مسلمين للمنتخب الفرنسي للناشئين بسبب الصلاة؟- (فيديو)

آدم جابر
حجم الخط
5

باريس- “القدس العربي”: خلال برنامج بثته قناة RMC الفرنسية أثير موضوع مكانة المسلمين داخل غرف تغيير الملابس لملاعب كرة القدم، حيث يتم الحديث عن “مطاردة  سجادة الصلاة” في غرف خلع الملابس، وأعمال مؤسفة تستهدف استبعاد اللاعبين المسلمين.

فقد أكد لاعب كرة القدم السابق جاك فاتي، الذي كان ضيفا على البرنامج، أنه عندما كان ضمن المنتخب الفرنسي للناشئين، غادر هو وزملاؤه للصلاة، وعندما انتهت الصلاة، جاء لاعب وقال له “انتبه لقد شاهدك فلان وذهب للتبليغ عنك”.

بعد ذلك، أكد المتحدث نفسه أن “هناك لاعبًا أو لاعبين لم يرهما مرة أخرى”، مشدداً على أنه لا يعلم ما إذا كانت الصلاة هي سبب اختفائهما. لكن الحقيقة هي أن العديد من اللاعبين الذين كانوا يصلون مع جاك فاتي في ذلك اليوم لم يظهروا منذ ذلك اليوم.

وفي “كليرفونتين” مركز تدريب وتجمع لاعبي المنتخب الفرنسي، يقول متدخل آخر: “كان هناك مطاردة لسجاد الصلاة” قبل أن يتساءل عن أسباب “صعود المسألة الدينية؟”. وبحسب قوله، “طُرد أفراد” بسبب الصلاة. وهو الأمر الذي دفع العديد من اللاعبين المسلمين إلى مغادرة منتخب فرنسا، على حد قوله.

منشط البرنامج، حذر من مغبة أن “طرد اللاعبين بسبب معتقداتهم الدينية أمر خطير للغاية!”، قبل أن يؤكد له أحد ضيوف الحلقة: “الأمر صحيح.. لقد حدث ذلك”، مضيفا أنه في أحد الأوقات ظهرت المسألة الدينية.. وكانت هناك تصريحات من قبيل “يزعجني ذلك الشخص بسجادة صلاته”. حتى أن بعضهم ذهب لحد فتح محافظ بعض اللاعبين لمعرفة إن كان بداخلها سجادة صلاح أم لا، بحسب المتحدث.

يعود ضيف آخر إلى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، زاعماً أن المدرب آلان بيرين كان يمنع بعض اللاعبين من صيام رمضان.. حيث كان الأخير يوضح قائلاً: “من يصوم رمضان لا يلعب(…)”.

وتصدم سياسة تعزيز التنوع في فرنسا بشكل متزايد برفض الإسلام في المجال الاجتماعي أولاً، ولكن بشكل متزايد في المجالات الرياضية والثقافية.  وهو أمر يثير قلقًا كبيرًا في صفوف الجالية المسلمة الفرنسية المتنامية، مما يوسع الفجوة بين جزء من المجتمع ومؤسسات الدولة الفرنسية، كما يرى مراقبون باحثون اجتماعيون.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية