باريس- “القدس العربي”:
في عريضة موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دقت مجموعة من العاملين والمختصين في مجال التصوير بفرنسا ناقوس الخطر بشأن العواقب الاقتصادية والمالية للأزمة الصحية الناجمة عن وباء فيروس كورونا على مهنتهم، طالبين من الرئيس عدم “تركهم بدون صور، وبحفظ التصوير”.
وجاء في هذه العريضة التي نشرتها صحيفة “ليبراسيون” أن نشاط المصورين الذي توقف لمدة شهرين تقريبا، بسبب القيود التي فرضت للحد من تفشي فيروس كورونا، ويواجه اليوم تحديات اقتصادية ومالية مدمرة.
ومع اقتراب فصل الصيف، وهي الفترة التي تشهد أحداثا كبرى ومهرجات وعروضا، فإن ترتيبات أو إجراءات الرفع التدريجي لقيود الحجر الصحي لا تسمح للمصورين بنشر أو بث أعمالهم. والجمهور تضرر هو الآخر بشدة من الأزمة الصحية.
ويحذر الموقعون على العريضة من مغبة أن مهنيي التصوير، المتضررين أصلاً من التطورات المجتمعية، مهددون اليوم أكثر من أي وقت مضى. ومن خلالهم، قسم كامل من الثقافة الفرنسية، بسبب غياب وسائل للدعم.
وحث الموقعون على العريضة الرئيس إيمانويل ماكرون على ضرورة أن تقوم الدولة اليوم بدورها الكامل، عبر إقرار وتنفيذ خطة تمويل وإعانة حقيقية لعالم التصوير الفوتوغرافي، تسمح للعاملين فيه من رؤية المستقبل أقل قتامة بالنسبة للأشهر المقبلة.
كما دعا الموقعون الشركات والأفراد إلى استعادة الرغبة والإرادة للاستثمار في التصوير الفوتوغرافي الفرنسي، مطالبين من الرئيس ماكرون تسهيل هذه الحركة وتشجيعها.