طرابلس ـ د ب أ: أكد عبد الحفيظ الزليطني وزير التخطيط والمالية الليبي أهمية العمل على تطوير وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات التي تحيط بالدول العربية من كل جانب . ودعا في كلمته بالجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ34 لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، التي بدأت أعمالها يوم الخميس بطرابلس، إلى التعامل بحذر شديد ومهنية عالية مع التغيرات والمستجدات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن الأزمة المالية التي يمر بها العالم ما تزال أثارها وتداعياتها تخيم على دول العالم. من ناحيته أكد فرحات بن قدارة محافظ مصرف ليبيا المركزي على أهمية العمل على تطوير وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات التي تحيط بالدول العربية من كل جانب. وأوضح محافظ مصرف ليبيا المركزي أن ليبيا قد تبنت جملة من الإجراءات والسياسات الاقتصادية والاجتماعية التي أكسبتها حصانة قوية في مواجهة تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، مؤكدا أن الاقتصاد الليبي خرج منها مِعافى من أي أثار سلبية فورية مباشرة، وإن كانت التداعيات اللاحقة قد اقتصرت على انخفاض أسعار الصادرات النفطية وتراجع الإيرادات منها. من جهته قال جاسم المناعي المدير عام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي إن العالم لا يزال يعاني من تداعيات الأزمة المالية بالرغم من الجهود التي بِذلت على الصعيد الدولي سواء على مستوى السياسات المالية أو السياسات النقدية، ومع ذلك فإن العالم لا زال في وضع اقتصادي هش، وأن مؤشرات التعافي لم تعد مؤكدة بل أصبحت تثير شيئاً من القلق حول إمكانية تراجع الأوضاع الاقتصادية.وسيناقش المشاركون في الدورة التقرير الاقتصادي العربي الموحد للعام 2010، ودراسة الترتيبات المتعلقة بمقاصة وتسوية المدفوعات بين الدول العربية. كما تناقش الدورة إنشاء آلية إقليمية لمقاصة وتسوية المدفوعات العربية البينية، وذلك على ضوء الدراسات التفصيلية التي أعدها صندوق النقد العربي بالتعاون مع المصرف الدولي. qec