وزير الخارجية الإسباني ونظيرة الروسي في مؤتمر صحافي
مدريد: قال وزير الخارجية الإسباني جوزيب بوريل، اليوم الثلاثاء، إن بلاده ترفض كافة الإنذارات الأمريكية المتعلقة بالتعامل مع إيران.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده بوريل، بالعاصمة مدريد، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
ويأتي الموقف الإسباني غداة بدء سريان الحزمة الثانية من العقوبات الاقتصادية على إيران، والتي تشمل قطاعات الطاقة والتمويل والنقل البحري.
واعتبر بوريل أن “مقولة إما معي أو ضدي، عائدة لحقبة زمنية غير المرحلة الراهنة التي يعيشها العالم اليوم”.
وأضاف أن “إسبانيا والاتحاد الأوروبي انتقدا انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015، وصرحا بأن هذه الخطوة ستسفر عن نتائج اقتصادية وأمنية سلبية”.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يمتلك معلومات تؤكد التزام طهران بشروط الاتفاق النووي، وأن الولايات المتحدة لا تمتلك أسبابا مقنعة لفسخ الاتفاق.
وتابع قائلا: “إسبانيا تريد الحفاظ على علاقاتها الجيدة مع الولايات المتحدة، لكن الاتحاد الأوروبي وإسبانيا يتمتعان بالحرية الاقتصادية، وسيواصلان الالتزام بالاتفاق النووي مع إيران”.
ودخلت الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران حيز التنفيذ، بعد أخرى بدأ تطبيقها في 6 أغسطس/آب الماضي، أي بعد 3 أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي.
ومنذ عقود، تفرض واشنطن عقوبات اقتصادية على طهران، تم رفعها بعد توقيع الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني عام 2015.
والاتفاق وقعته إيران مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، بريطانيا وفرنسا) إضافة إلى ألمانيا.
وإيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد السعودية والعراق بـ 3.45 ملايين برميل يوميا، وصادرات عند مليوني برميل يوميا. (الأناضول).