وارسو: نقلت وكالة الأنباء التشيكية عن رئيس الوزراء أندريه بابيش قوله إن اجتماعا لدول مجموعة فيشغراد، كان من المقرر أن يبدأ اليوم الاثنين في إسرائيل أُلغي بعد انسحاب بولندا.
ونقلت الوكالة عن بابيش قوله إن مناقشات ثنائية ستجرى بدلا من ذلك، فيما قد يحدد موعد آخر للقمة يكون في النصف الثاني من العام الجاري.
وأعلن رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي اليوم الاثنين، انسحاب بلاده من القمة بسبب خلاف مع إسرائيل حول دور بولندا في الحرب العالمية الثانية.
كما استدعت وزارة الخارجية البولندية سفيرة تل أبيب “آنّا عزاري” للتوبيخ على خلفية تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي المعين حديثا يسرائيل كاتز، الذي قال لشبكة “i24News” الإخبارية إن “هناك الكثير من البولنديين الذين تعاونوا مع النازيين … لا أحد سيخبرنا كيف نعبر عن أنفسنا أو كيف نتذكر سقوطنا”.
ولفت ميكال دورتشيك رئيس مكتب مورافيسكي إلى ما وصفه بأنه تصريح جديد “مخزٍ” لوزارة الخارجية الإسرائيلية، في إشارة إلى أقوال كاتز.
وقال دورتشيك لمحطة إذاعية رسمية: “في ضوء هذا التصريح، هناك شك كبير في مشاركة أي ممثلين عن الدولة البولندية في قمة في إسرائيل”.
وكان دروتشيك قال اليوم، إن مسؤولين بولنديين قد يلغون زيارتهم المقررة لإسرائيل بعد أن نقلت وسائل إعلام تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشير إلى ضلوع بولندا في المحرقة النازية (الهولوكوست).
وبدأ الخلاف عندما قال نتنياهو خلال مشاركته في مؤتمر الشرق الأوسط الذي انعقد في العاصمة البولندية وارسو، إن “البولنديين كانوا يتعاونون مع القوات النازية، ولا أعرف أحدا جرت مقاضاته بسبب هذه الاستنتاجات”. وبعدها أوضح الجانب الإسرائيلي أن نتنياهو قد تحدث عن “أشخاص بولنديين وليس الشعب البولندي”.
ودخل قانون جديد حيز التنفيذ منذ نحو عام في بولندا يفرض غرامة مالية على من ينسب للأمة البولندية المسؤولية عن جرائم ارتكبتها القوات النازية.
وبالإضافة إلى بولندا، تضم مجموعة “فيسغراد” أيضا جمهورية التشيك والمجر وسلوفاكيا. وتأسست المجموعة في عام 1991.
(وكالات)