الدوحة ـ “القدس العربي”:
أكد الدكتور حاتم علي المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن قطر سباقة في مكافحة الفساد ودعم النزاهة القضائية.
وقال خلال محاضرة ألقاها المسؤول الأممي بمقر النيابة العامة بالدوحة أن مكتب الأمم المتحدة يعمل مع كافة القطاعات بدولة قطر استعدادا لمونديال كأس العالم 2022، ومن أهم هذه الجهات النيابة العامة، مشيدا بالاستقرار المالي والتجاري في د قطر.
وقدم أثناء محاضرته التي حضرها سعد حنيف الدوسري مدير معهد الدراسات الجنائية بالنيابة العامة وعدد من رؤساء وأعضاء النيابة العامة، رؤية عامة عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مشيدا بالعمل الدؤوب الذي يقدمه علي بن فطيس المري النائب العام في مكافحة الفساد والجريمة، فضلا عن عمله بالأمم المتحدة في هذا المجال.
وكانت بيانكا كوب ممثلة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، قد أشارت خلال المؤتمر الدولي التاسع عشر لعلم الجريمة الذي نظمته وزارة الداخلية القطرية إلى أن إعلان الدوحة 2015 بشأن إدماج منع الجريمة والعدالة الجنائية شكل علامة فارقة، باعتباره أول إعلان سياسي يسلط الضوء على أهمية دور التعليم في مكافحة الجريمة. وأضافت: لم نكن نعمل مع الأكاديميين قبل إعلان الدوحة، وما كان لنا أن نقوم بهذا لولا دعم دولة قطر، كما نشيد بدعمها لتنفيذ إعلان الدوحة ومبادرة التعليم من أجل العدالة، والذي يشكل محورا مركزيا في مكافحة الجريمة.
وأوضحت كوب أن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أصبح يعمل مع المعلمين والتربويين لنشر ثقافة سيادة القانون وتعزيز مفاهيم حقوق الإنسان وسط الأجيال الجديدة. وقالت إن شعارنا لتعزيز مكافحة الجريمة هو الإلهام والتضافر من أجل تحقيق سيادة القانون، ونتطلع إلى مناقشات مثمرة في هذا المؤتمر تعزز من جهود مكافحة الجريمة.
كما أكد المشاركون في المؤتمر على ضرورة تبني تصورات شمولية لمكافحة الجريمة واعتماد التقنيات الحديثة في عصر العولمة مع التركيز على الجرائم المستحدثة مثل الجرائم الإلكترونية والعمل على إيجاد وسائل فاعلة لمنع وقوع مثل هذه الجرائم والتصدي لها.