مسرحيون من لبنان يطلقون «فضاء/مؤسسة فنون المسرح العربي»

زهرة مرعي
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي» : «فضاء/مؤسسة فنون المسرح العربي»، من قاعة نهى الراضي في مسرح المدينة اُعلن عنها. حكت مؤسسة «فضاء» عن ولادتها بمنحى غير معهود في المؤتمرات الصحفية. وصلنا الخبر مُمسرحاً ومؤلفاً من أجزاء ثلاثة. بدأ التشويق من لوبي المسرح بسلام وكلام وترحيب. ثمّ انفتح باب قاعة نهى الراضي حيث تاريخ من الصور لنشاطات وعروض مسرحية وموسيقية مرّت على مسرح المدينة بدءاً من سنة 1993. فائق حميصي رائد المسرح الإيمائي في لبنان شكّل الحالة المسرحية الأولى، مخالفاً ما درج عليه، فكان ناطقاً. أدى مشهداً من مسرحية «بالنسبة لبكرا شو» لزياد الرحباني، معلناً أن فريق العمل أنجز كافة تدريباته في القاعة التي نقف فيها قبل أن تحمل اسم نهى راضي. أمام حشد من أهل المسرح وعشّاقه توالت فصول الإحتفالية بولادة «فضاء». الممثلة والكاتبة عايدة صبرا العائدة حديثاً من كندا في زيارة لربوع الوطن، تحدّثت عن معهد الفنون في الجامعة اللبنانية واستاذها فائق حميصي وغيره الكثير من الأساتذة.

تهدف لتوثيق وإحياء المسرح

أدّت مع حميصي مشهداً من مسلسل «حلونجي يا اسماعيل». وتشاركت مع الممثلة فادية تنير بالحديث والتمثيل من صلب مسرحية «حبّات الرمّان». فادية تنير التي تحترف وتبدع في فن التحريك كانت برفقة بينوكيو الذي قال ما يخشى البشر قوله. إلى الفصل الثالث حيث جلس إلى طاولة حشد من أهل المسرح ممن تسلموا مسؤوليات في «فضاء»، تتوسطهم الممثلة والمخرجة عليّة الخالدي حيث تتولّى مهمة الإدارة الفنية والتنفيذية. تذكرّت بداية الأستاذة والباحثة والموثّقة للمسرح الراحلة وطفا حمادة. وعادت بالذاكرة إلى سنوات البدايات حين سافرت إلى بريطانيا لإنجاز دراسة الماجستير، وطلب الأستاذ من طلاّبه إعداد نص عن المسرح في اوطانهم. وكان الفشل رفيقها حين لم تجد ما يسعفها من معلومات. حالياً تجمع مكتبتها 300 كتاب عن المسرح اللبناني والعربي. وعن مشروع «فضاء» كانت بداياته قبل عشر سنوات تقول الخالدي. هدف «فضاء» ليس فقط جعل الأرشيف متحفاً بعد جمعه، بل إحيائه عبر قراءات ممسرحة، إلى إنجاز معارض وأفلام. وإقامة روابط مع مؤسسات مشابهة في لبنان والعالم العربي وكل الشرق. من ثمّ توالى على الكلام مختصون بالمسرح من الجيل الجديد معلنين عن المهمات التي يتولونها. أما المخرجة المخضرمة لينا أبيض فربطت وجودها في «فضاء» بسيرتها مع الراحلة رينيه الديك كصديقة. روت عن زياراتها إلى منزل رينيه الديك الصغير، حيث ملابس مسرحياتها، نصوص وبعض ديكور، كتب ومراجع ووو. رحلت رينيه الديك ومعها تحوّل مخزنها الشاهد على مرحلة ناشطة وطليعية في المسرح اللبناني، إلى «هباء منثورا». لهذا اعلنت الأبيض: كل ما أملكه عن المسرح اللبناني بات في حوزة فضاء، مضيفة بأنها تتولى مهمة الإرشاد والعلاقات مع المؤسسات التعليمية ومساعدة الأساتذة والطلاب الراغبين بالحصول على معلومات الذهاب مباشرة إلى المصدر. وفي النص المكتوب الموزع على الحضور اعلان عن اسماء الأعضاء المؤسسين لـ»فضاء» وهم: الدكتورة عليّة الخالدي، الدكتورة لينا أبيض، عبد الرحيم العوجي، ديمة متّى، مي مروة، وليد صليبا وفيروز ابو الحسن. وتتألف الهيئة الإستشارية من الدكاترة والأساتذة أكرم الريّس، بطرس روحانا، بول مطر، جوليا قصّار، روجيه عسّاف، زينة دكاش، طارق تميم، عبدو وازن، فادية تنير، فائق حميصي، كريم دكروب وماريليز عاد.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية