مصدر مسؤول في الخارجية السورية لـ «القدس العربي»: نعمل على مراجعة وضع بعثاتنا في الخارج

هبة محمد
حجم الخط
0

دمشق ـ «القدس العربي» : قال مصدر مسؤول في وازرة الخارجية السورية لـ «القدس العربي» إن الخارجية «تعمل حاليا على مراجعة شاملة لوضع بعثاتنا في الخارج، وسنعلن قريبا عن قرارات جادة تتعلق بإعادة ترتيبها وتنظيمها بما يعكس تطلعات السوريين ويعزز حضور مؤسسات وبعثاتنا على الساحة الدولية، بما يضمن كفاءة الأداء ووضوح التمثيل السياسي».
وأكد لـ «القدس العربي» التزام الحكومة الجديدة بمواصلة العمل الدبلوماسي والتنسيق ضمن الأطر الدولية لتحقيق تطلعات الشعب السوري في بناء وطنه.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد أعلن أن الوزارة بدأت بإعادة هيكلة السفارات والبعثات الدبلوماسية للجمهورية العربية السورية، وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس أحمد الشرع.
وأوضح أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان تمثيل مشرف لسوريا في الخارج، وتقديم خدمات متميزة للمواطنين السوريين المقيمين في مختلف دول العالم، مشيراً إلى أن الهيكلة تشمل مراجعة شاملة لأداء البعثات وتطوير آليات العمل فيها.
كما أفاد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية، أن الوزير أصدر قراراً بنقل سفيري سوريا في روسيا والسعودية إلى الإدارة المركزية في دمشق، ضمن إطار تغييرات دبلوماسية بدأت حديثاً.

تضارب حول طلب بشار الجعفري اللجوء إلى روسيا

وتضاربت الأنباء أمس الإثنين حول طلب السفير السوري لدى موسكو بشار الجعفري اللجوء إلى روسيا.
فقد نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء خبر طلب الجعفري اللجوء، ولم تورد الوكالة أي تفاصيل حول الطلب.
وعين الجعفري سفيرا لدى روسيا في 2022 بعد 15 عاما من توليه منصب مبعوث سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة.
في حين ذكرت قناة الميادين اللبنانية الموالية لإيران في وقت لاحق أنها تلقت نفي الجعفري للأنباء، لكن لم تقدم تفاصيل.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منح حق اللجوء للرئيس السوري السابق بشار الأسد بعد أن سافر إلى موسكو مع أسرته عقب الإطاحة به نهاية العام الماضي.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن وزارة الخارجية السورية استدعت الجعفري وسفير سوريا لدى السعودية إلى دمشق الأسبوع الماضي، وقالت إن الخطوة تأتي في إطار إعادة تنظيم للسلك الدبلوماسي بعد سقوط الأسد.
وكان الجعفري من أهم المبعوثين الدوليين للنظام السابق ومدافعا صريحا عن الحكومة السورية خلال الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاما، بما في ذلك رفضه اتهامات بتنفيذها هجمات بالأسلحة الكيميائية.
ودعمت موسكو دمشق منذ الأيام الأولى للحرب الباردة واعترفت باستقلالها في 1944 حينما سعت سوريا للتخلص من الاستعمار الفرنسي.
ولدى روسيا قاعدتان عسكريتان مهمتان في سوريا، وهما قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية وأخرى بحرية في طرطوس على الساحل. وتسعى موسكو إلى الإبقاء على سيطرتها على القاعدتين في وقت تبني فيه علاقاتها مع القيادة الجديدة للبلاد.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية