هذا هو الأسلوب الذي ينتهجه النظام لتركيع الصحافة «الحرة» في الجزائر، فكل من يغني خارج سرب النظام يطالب بدفع أموال طائلة مقابل الطبع لأن النظام وحده هو من يملك المطابع، ولا خيار لدى الصحافة غير الإذعان والخنوع أو التوقف. أما إذا كان صاحب الجريدة أو القناة (وهي معروفة) إذا كان يغرد في صف النظام وينخرط في تضليل الشعب الجزائري فإنه ينال كل الخير ويغدق عليه بسخاء كبير ويحصل على عقود إعلانات.
موح الوهراني