معجزة ألمانية وفرصة العمر لصلاح للثأر من راموس في دوري أبطال أوروبا

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي» : اكتمل عقد الفرق المتأهلة للدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع الماضي، بلا مفاجأة واحدة خارج التوقعات، بعدما لحق بايرن ميونيخ وتشلسي بركب المتأهلين على حساب لاتسيو وأتلتيكو مدريد على التوالي، وسبقهما بـ24 ساعة ريال مدريد ومانشستر سيتي بتجاوز أتالانتا وبوروسيا مونشنغلادباخ في إياب دور الـ16، على غرار ما حدث في المواجهات الأربع الأولى لمرحلة الإياب، بتأهل الفرق المرشحة والأوفر حظا بناء على نتيجة الذهاب، بترشح باريس سان جيرمان وبوروسيا دورتموند وليفربول، فيما كانت المفاجأة الوحيدة هي خروج كبير إيطاليا يوفنتوس على يد بورتو، بسيناريو كربوني من إقصاء الموسم الماضي أمام ليون الفرنسي.

عودة البعبع الغائب

على النقيض من الصورة المهتزة التي يبدو عليها ريال مدريد في حملة الدفاع عن لقب الليغا، ظهرت كتيبة المدرب زين الدين زيدان أمام أتالانتا، بنسخة قريبة الشبه من النسخة التي احتلت أوروبا في الفترة بين 2016 و2018، الفارق الوحيد، أن كريم بنزيما ينوب عن زميل الأمس كريستيانو رونالدو، متقمصا دور البطل بامتياز، بظهور تأثيره في اللحظات المعقدة، كما فعلها في الدقيقة 34، باغتيال رجال غاسبريني نفسيا ومعنويا، بهدف على عكس أحداث ومجريات المباراة، كان له مفعول السحر على الفريق الملكي، إذ أنه منح اللاعبين ثقة كبيرة في أنفسهم، لممارسة هوايتهم المفضلة، بالتعامل مع سهرات دوري الأبطال، على أنها واحدة من المواجهات الودية التحضيرية في الجولة الصيفية، بالتفنن في قتل الوقت، وبتدوير الكرة في كل مكان في الملعب، مع تحكم مُطلق في نسق المباراة، فيما يبدو ظاهريا للمشاهد العادي بالأمر البسيط، والبعض الآخر يصنفه على أنه «لعب سلبي»، لكن في حقيقة الأمر، هذا يرجع إلى الفوارق الفردية والتفاوت الكبير في الخبرة بين لاعبي الريال وضيوفهم الطليان، والدليل على ذلك، أن ممثل بيرغامو لعب بأسلوب الضغط العالي المعروف عن مدربه غاسبريني، والذي ساعده على تعزيز سمعته، كواحد من أمتع وأشرس الفرق الأوروبية، بتسجيل 10 أهداف في 6 مباريات في دور المجموعات، معتمدا على الرسم التكتيكي المفضل 3-4-2-1، بقوام رئيسي أغلبه من لاعبي الوسط، باللعب بالثنائي روسلان مالينوفسكي وماريو باساليتش أمام المهاجم الوحيد لويس مورييل، وعلى الدائرة مارتن دي رون وماثيو بيسينا، أملا في استغلال غياب مسمار الوسط كاسيميرو، بضرب الريال بالهجوم المرتد والتحرك بين الخطوط في العمق، إلا أن زيدان كان متيقظا لحيلة نظيره الإيطالي، فباغته بآخر خدعة يمكن توقعها أو انتظارها، بإعطاء المايسترو لوكا مودريتش، أدوار الغائب البرازيلي، بالتناوب مع شريكه توني كروس، خصوصا في الدقائق الـ20 الأولى، التي بدا خلالها، وكأن غاسبريني تعلم من مباراة الذهاب، بالضغط المباشر والاستحواذ على الكرة وعدم السماح للمنافس بدخول أجواء المباراة.

ذكاء وعقدة

كاد أتالانتا أن يجني ثمار البداية المبشرة بهدف مبكر، لولا نجاح كورتوا في التصدي لفرصة باساليتش في بداية المباراة، إلى جانب التسرع في إنهاء الهجمات، لكن مع الوقت، عرف الريال كيف يسير المباراة، باستغلال أناقة مودريتش وكروس في عملية البناء والخروج بالكرة بشكل سليم من منتصف الملعب إلى الثلث الأخير من الملعب في أقل عدد ممكن من التمريرات، إلى جانب الدور التكتيكي الرائع الذي قام به مفاجأة المباراة فيدريكو فالفيردي، لتعطيل هجمات أتالانتا المعاكسة، وبالمثل الظهيران لوكاس فاسكيز وفيرلاند ميندي، لقيامهما بالأدوار الدفاعية والهجومية على أكمل وجه، ويحسب للاثنين نجاحهما في تعطيل سلاح غاسبريني الأساسي، بغلق الطرق المؤدية إلى مرمى كورتوا أمام باساليتش ومالينوفسكي بعد امتصاص شجاعة الضيوف في أول 25 دقيقة، وما ساهم أكثر في ظهور الريال بهذه الصورة المطمئنة لعشاقه، الحالة الفنية والبدنية التي كان عليها ثلاثي الدفاع سيرخيو راموس ورافاييل فاران وناتشو، باستثناء هفوتين تعامل معهما كورتوا كما يقول الكتاب، خصوصا الثانية، التي منحت البديل زاباتا انفرادا صريحا بعد ضمان التأهل بهدف سيرخيو راموس الثاني من علامة الجزاء. ولأن الدفاع كان يعمل كمنظومة في هذه المواجهة بالذات، عكس مثلا الصورة البائسة التي كان عليها أمام إيلتشي، أن حالة التناغم والانسجام لم تتأثر باستبدال القائد بالشاب البرازيلي إيدير ميليتاو، فيما كان إجراءا احترازيا، لمنح الأندلسي المولد فرصة ليلتقط أنفاسه بعد عودته من الجراحة التي خضع لها في الركبة الشهر الماضي.
هذا ولم نتحدث عن ذكاء زيدان في استغلال المساحات الشاغرة في الدفاع الإيطالي الهش، بالاعتماد على سرعة وتعاون البرازيلي فينيسيوس جونيور مع كريم بنزيما، تلك الشراكة التي صنعت الفارق في أكثر من مناسبة، منهم جملة تكتيكية أهدرها فينيسيوس بغرابة وهو على بعد خطوات من شباك الحارس سبورتيلو، لكن بعدها بدقائق، تمكن من الحصول على ركلة الجزاء التي قتلت المباراة إكلينيكيا. وبوجه عام، يمكن القول، إن فارق الخبرة والشخصية لعب دورا مفصليا في تأهل الريال، وهذا ما وضح بعد التقدم بهدف بنزيما، معه تسيد اللوس بلانكوس المباراة طولا وعرضا، بينما المنافس، لم يتمكن أبدا من العودة إلى المباراة، أو حتى محاكاة أول ربع ساعة، رغم التبديلات التي أجراها العجوز الإيطالي لتنشيط الهجوم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لكنه لم يجد الحل سوى من عبقرية مورييل في تنفيذ الركلة الحرة الثابتة التي سجل منها هدف حفظ ماء الوجه الوحيد على مدار 180 دقيقة، قبل أن يأتي الرد من البديل ماركو أسينسيو، بإطلاق رصاصة الرحمة الثالثة، بتمريرة حريرية من الجوكر لوكاس فاسكيز، مؤكدا أحقية فريقه في التأهل بالفوز 4-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ودليلا جديدا على علو كعب الريال على الأندية الإيطالية، بالفوز عليهم 12 مرة في آخر 13 مواجهة، ونفس الأمر لزيدان، هو الآخر حقق انتصاره العاشر عليهم مقابل هزيمة واحدة.

معجزة ألمانية

في اليوم التالي لتأهل الريال، كان مدرب تشلسي توماس توخيل على موعد تاريخي، ليس فقط لأنه أكد تفوقه على نظيره في أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني بإسقاطه بثنائية مقنعة في إياب «ستامفورد بريدج»، بل لأنه عزز سمعة المدربين الألمان برقم غير مسبوق في التاريخ، كرابع مدرب من وطن الماكينات والسيارات الفارهة يتأهل إلى دور الثمانية بعد يورغن كلوب مدرب ليفربول، وايدين تيرزيتش مدرب بوروسيا دورتموند وهانز فليك مدرب بايرن ميونيخ، وفعلها توخيل، بعد ثورة حقيقية أحدثها في غرب لندن، منذ تسلمه القيادة الفنية خلفا لفرانك لامبارد، بتحويل ذاك المشروع المفكك إلى فريق لا يتمنى أحد مواجهته سواء على المستوى المحلي أو القاري، بعد ظهور بصمة المدرب بأثر فوري، بتحسن واضح في الأداء والنتائج، وصلت لحد تحقيق الفوز في 9 مباريات مقابل 4 تعادلات من أصل 13 مواجهة للمدرب الجديد، إلى جانب ذلك، سجل نجوم البلوز 15 هدفا ولم تستقبل الشباك سوى هدفين، أمام منافسين محليين وقاريين توتنهام وإيفرتون ومانشستر يونايتد وليفربول وولفرهامبتون وأتلتيكو مدريد، ليجني الثمار، بتحسين مركزه في جدول ترتيب أندية البريميرليغ والترشح إلى ربع نهائي ذات الأذنين، دليلا على أن توخيل كان وما زال صفقة الشتاء الرابحة بالنسبة للملياردير الروسي رومان آبراموفيتش، ومع استمرار النسق التصاعدي للفريق، قد يختم الموسم بصورة مغايرة تماما للنظرة التشاؤمية في نهاية حقبة سوبر لامبارد.

درس تكتيكي

بالنظر إلى الأسباب التي ساهمت في ترشح تشلسي على حساب فريق الهنود الحمر العنيد، سنلاحظ أن أبرزها القراءة والتحضير الجيد من توخيل، معتمدا على الثلاثي سيزار أزبيلكويتا وكيرت زوما وأنطونيو رودريغر في محور الدفاع، لضمان أعلى مستوى للتأمين والمراقبة للثنائي لويس سواريز وجواو فيليكس، فيما أشرك ريس جيمس وماركوس ألونسو على الطرفين، كظهيرين على الورق، لكن على أرض الملعب، كانا متنفس الفريق على الأطراف، لوجود الحماية الكفاية في التغطية من ماثيو كوفاسيتش ونغولو كانتي، أما في الهجوم، فلعب الكل في الكل، بالثلاثي المرن حكيم زياش وكاي هافيرتز وتيمو فيرنر، الذي خلق مشاكل بالجملة لدفاع الأتلتي، بحرية في الحركة وتبادل في المراكز بينهم، ما وضع التشولو في ورطة، بسبب تنوع أسلوب الهجوم وصعوبة التنبؤ بتحركات المهاجمين والقادمين من الخلف إلى الأمام، وسط ضغط لا يصدق، كان أحيانا يصل إلى مثلثات بشرية لمحاصرة حامل الكرة من الفريق الإسباني، الأمر الذي كان يُجبر متصدر الليغا على التخلص من الكرة في أسرع وقت، للهروب من مقصلة الضغط العالي والزيادة العددية للاعبي البلوز. في المقابل، اعتمد دييغو سيميوني على أسلوبه التقليدي 4-4-2، مع تحسن نوعي في الشق الهجومي، بإعطاء بعض حرية للظهيرين كيران تريبيير ورينان لودي، لعمل زيادة هجومية في الوقت المناسب، وهذا منح الفريق أفضلية نسبية في أول نصف ساعة، قبل أن تنقلب المباراة رأسا على عقب بعد تغاضي الحكم عن احتساب ركلة جزاء صارخة للبلجيكي كاراسكو لتهور سيزار أزبيلكويتا في الالتحام معه داخل منطقة الجزاء. بعدها بأقل من 10 دقائق، كافأ العائد للتألق حكيم زياش نفسه وفريقه بتسجيل هدف تأمين بطاقة الصعود، والذي مكن توخيل من فرض أسلوبه على نظيره الأرجنتيني، بإغلاق المساحات أمام المنافس وعدم المبالغة في الهجوم، لمنع أتلتيكو مدريد من اللعب بأسلوبه المفضل، بالاعتماد على التحول السريع من الحالة الدفاعية إلى الهجومية في المساحات. لكن أمام البلوز، لم يجد سيميوني ما كان يبحث عنه، وساعده من قبل على تجاوز أندية بحجم بايرن ميونيخ وليفربول، وتجلى ذلك، في الفقر الهجومي للأتلتي في الشوط الثاني، فبرغم امتلاكهم الكرة في أغلب فترات النصف الثاني، إلا أنهم عجزوا عن تهديد الحارس ميندي، باستثناء محاولة فيليكس في الوقت المحتسب بدل الضائع، بعد انتهاء المباراة عمليا، وهذا إن دل على شيء، فحتما على نجاح توخيل في دراسة منافسه، وأيضا رسالة واضحة، أن صحوة تشلسي مع مدربه الجديد لم تكن مجرد «شهر عسل»، بل إشارة إلى أن مدرب باريس سان جيرمان السابق، جاء إلى «ستامفورد بريدج» بأفكار عصرية وحديثة، لا تقل عن أهداف ورؤية يورغن كلوب في «آنفيلد» وبيب غوارديولا هناك في ملعب «الاتحاد»، فقط يحتاج الفريق للحفاظ على شخصية البطل التي يبهر بها الجميع في الأسابيع الماضية، مع استمرار الروح القتالية والمداورة الناجحة التي يقوم بها توخيل، والتي ساعدته في إحياء مسيرة أسماء بعينها، لعل أبرزهم روديغر وزياش.

فرصة صلاح

أسفرت قرعة مواجهات الدور ربع النهائي التي أجريت أول أمس الجمعة، عن مواجهات تندرج تحت مسمى «انتقامية وثأرية» بامتياز، في مقدمتهم تكرار نهائي دوري أبطال نسخة 2018 بين ريال مدريد وليفربول، في مباراة اعتبرها الإعلام البريطاني بمثابة «فرصة العمر» بالنسبة للفرعون محمد صلاح، ليرد الدين القديم والجديد للملكي بوجه عام ولغريمه ومن حرمه من استكمال النهائي سيرخيو راموس، بسبب لعبة «الجودو» العنيفة، التي أبكت أبو صلاح وأجبرته على الانسحاب في أول 20 دقيقة في ليلة السقوط بالثلاثة في آخر ظهور للأسطورة كريستيانو رونالدو مع اللوس بلانكوس، والأسوأ من ذلك، أن هذا التدخل، حرم الدولي المصري من لعب اللقاء الافتتاحي لكأس العالم، وعندما حصل على الفرصة، لم يؤد بالصورة المطلوبة أمام السعودية، لتأثره فنيا وبدنيا بفترة العلاج من إصابته في الكتف. وبجانب ما سبق، تسبب هذا التدخل في عداء لا ينسى بين راموس وعشاق صلاح، والذي وصل لحد تهديد اللاعب بالقتل في رسائل هاتفيه وعبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، ولو أنه قبل عامين، شوهد صلاح مع راموس في مدينة الغردقة، وقيل آنذاك في صيف 2019، إنها كانت جلسة صُلح بين الإثنين، لكن بطبيعة الحال، عندما يطير الريدز إلى «ألفريدو دي ستيفانو» في السابع من أبريل/نيسان المقبل، سيكون الأمر مختلفا، لرغبة وتعطش الجميع في مدينة نهر الميرسيسايد من الثأر من كتيبة زيدان، وأيضا لإنهاء سلسلة النتائج السلبية أمام الملكي، بالتجرع من مرارة الهزيمة أمامه في آخر 3 مواجهات مباشرة، بعد التفوق التاريخي في 2009، بالفوز في «سانتياغو بيرنابيو» بهدف نظيف، وبرباعية في «آنفيلد» في إياب دور الـ16، ولا ننسى كذلك أن المواجهة ستأتي في الوقت الذي تتضاعف فيه الشائعات حول مستقبل صلاح مع الريدز وإمكانية انتقاله إلى الريال أو البارسا، فيما ستكون فرصة عظيمة بالنسبة له، ليثبت بشكل عملي أنه يستحق اهتمام عملاقي الليغا.
وفي نفس توقيت ذهاب وإياب معركة الريال والليفر، سيكون باريس سان جيرمان على موعد مع ملحمة انتقامية هو الآخر، عندما يصطدم بقاهره في نهائي النسخة الأخيرة بايرن ميونيخ، في مباراة ستكون قابلة لكل الاحتمالات، في ظل حفاظ البايرن على قوته المفرطة وصورته المخيفة تحت قيادة فليك، وفي الجانب الآخر، بدأ يرتفع سقف طموح الفريق الباريسي مع مدربه الجديد ماوريسيو بوتشيتينو، خاصة بعد تجاوز عقبة برشلونة في الدور ثمن النهائي، بفوز كاسح وعريض في «كامب نو» برباعية مقابل هدف، ردا على ريمونتادا 2017، وتعادل إيجابي بهدف لمثله في إياب «حديقة الأمراء»، كمؤشر إلى طمع باريس سان جيرمان المشروع في محاكاة إنجاز الموسم الماضي، بالوصول إلى المباراة النهائية، وما سيعزز القوة الضاربة للفريق الباريسي عودة نجمه الأول نيمار، الذي غاب عن مباراتي البلوغرانا بداعي الإصابة. بينما في اليوم الآخر، سيكون تشلسي توخيل أمام اختبار لا يستهان به أمام بطل البرتغال بورتو، الذي أقنع الجميع بأحقيته بلقب «الحصان الأسود»، بعد نجاحه في إقصاء يوفنتوس في بداية مراحل خروج المغلوب، وسبقها بصعوده مع المان سيتي من المجموعة التي كانت تضم معهما أولمبياكوس ومارسيليا، بحصد 13 نقطة، خلف متصدر المجموعة بثلاث نقاط فقط. أما المواجهة الأخيرة، فستجمع بطل البريميرليغ المنتظر مانشستر سيتي بنظيره الألماني العنيد بوروسيا دورتموند، في ثالث مواجهة مباشرة بينهما في هذه البطولة، بعد انتهاء أول لقاء بينهما بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في مرحلة المجموعات في نسخة 2012-2013، وفوز البوروسيا في المباراة الثانية بهدف يوليان شيبر. وبوجه عام، ستكون مواجهة مفتوحة وممتعة للباحثين عن وجبة كروية من النوع الدسم، للأسلوب الجريء الذي يلعب به المدرب تيرزيتش سواء على ملعبه أو في الخارج، وفي الجهة المقابلة، سيكون هدف الفيلسوف الكتالوني الرئيسي، مواصلة الانتصارات والعروض المذهلة، ليبصم على موسم تاريخي، باعتباره الفريق المرشح لاكتساح كل البطولات المحلية والذهاب بعيدا في أعرق بطولات القارة العجوز.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية