الدوحة ـ”القدس العربي”
تعرض الأكاديمي السعودي تركي الحمد، والمقرب من ديوان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لسيل من الانتقادات، بعد تغريدة دافع فيها عن بن سلمان ومحمد بن زايد، ورفعهما لدرجة القديسين.
وغرد الكاتب السعودي المعروف بدفاعه عن خيارات حكام السعودية والإمارات، مدافعاً عن “أولياء نعمته” على حد وصف المغردين.
وكتب الحمد في صفحته الموثقة في موقع تويتر: “في زمن العفن، وعذراً على التعبير، يبقى محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، أنقى الموجودين. ليسا ملائكة، وليسا أنقى من خلق الله، ولكنهما يحاولان إزالة بعض العفن، وهو كثير”.
في زمن العفن..وعذرا على التعبير..يبقى محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، أنقى الموجودين..ليسا ملائكة، وليسا أنقى من خلق الله، ولكنهما يحاولان إزالة بعض العفن..وهو كثير..
— تركي الحمد T. Hamad (@TurkiHAlhamad1) August 16, 2020
وعلق عليه أحد المغردين قائلا: “كلام من يخاف فرق الموت”، وهي كناية على الفرق التي يتهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بإرسالها لاغتيال المعارضين، مثلما كشفت القضية التي رفعها الضابط السابق في الاستخبارات السعودية، سعد الجبري.
كلام من يخاف من فرق الموت ليس الا
— Sabawy (@Sabawy20) August 16, 2020
وكتب له المغرد بوفهم: “تعديت التطبيل إلى التقديس”، للإشارة إلى محاولته تصنيف حاكما السعودية والإمارات مع الملائكة والأنبياء.
https://twitter.com/BoFahad_Qatar/status/1294869527252086790
كما تساءل المغرد رياض اسماعيل: “أريد أن أفهم كيف يحاولان إزالة العفن وهما العفن نفسه؟”.
أريد أن أفهم كيف يحاولان إزالة العفن وهما العفن نفسه؟
— Riadh samaali (@Riadhsamaali1) August 16, 2020
كما انتقد عدد من المغردين الكاتب المعروف بدفاعه الشرس عن التوجهات الرسمية للرياض وأبوظبي، معتبرين أن الكلام مجرد تطبيل وتدليس للحقائق.
ويتحرك عدد من المغردين المعروفين بقربهم من دوائر صنع القرار في السعودية والإمارات لتبرير اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، في محاولة لتخفيف حدة الانتقادات الموجهة للتيار المروج للتقارب مع سلطات الاحتلال.