مقتل ثمانية مدنيين في اشتباكات بين قوات الحكومة والانفصاليين الجنوبيين في عدن

حجم الخط
0

عدن: قتل ثمانية مدنيين وأصيب 12 شخصا على الأقل في اشتباكات مستمرة لليوم الثالث في عدن كبرى مدن الجنوب اليمني، بين القوات الموالية للحكومة والانفصاليين الجنوبيين.

ولليوم الثالث، دارت اشتباكات عنيفة في عدن بين القوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي ومسلّحين من قوات “الحزام الامني”، بحسب مصدر أمني.

ومع قرب حلول عيد الأضحى الأحد، عادة ما تكون الأسواق والشوارع مزدحمة، ولكنها كانت خالية تماما من الناس، الجمعة، بسبب الاشتباكات، بحسب سكان محليين.

من جانبها، أوردت منظمة أطباء بلا حدود في اليمن في تغريدات على حسابها على موقع تويتر “عقب تصاعد أعمال العنف في عدن، تم تقديم العلاج لـ75 شخصا في المستشفى الجراحي التابع لأطباء بلا حدود منذ ليل البارحة، بينهم سبعة في حال حرجة”.

واضافت أن “غالبية المرضى الذين أدخلوا (إلى المستشفى) هم من المدنيين، وأصيبوا بشظايا خلال قصف منازلهم أو برصاصات طائشة”، مؤكدة أن المستشفى ما زال مفتوحا “رغم تصاعد القتال داخل المدينة”.

وتشهد المدينة توترا كبيرا بين قوات “الحزام الأمني” وقوات موالية لحكومة هادي.

وكانت الحكومة المعترف بها دوليا دعت، الخميس، السعودية والإمارات للضغط على الانفصاليين الجنوبيين لمنع أي تحركات عسكرية في المدينة.

وتحظى قوات “الحزام الأمني” التي تتمتع بنفوذ في الجنوب اليمني وتقاتل الحوثيين ضمن صفوف القوات الحكومية، بدعم الإمارات العربية المتحدة، العضو الرئيسي في تحالف عسكري تقوده السعودية في هذا البلد ضد المتمردين.

وتتألّف هذه القوات أساسا من الانفصاليين الجنوبيين الذين يرغبون في استقلال الجنوب اليمني، وينتمون للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وكان الجنوب دولة مستقلة حتى الوحدة مع الشمال عام 1990.

ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين المتمرّدين الحوثيين المقرّبين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف هادي، وقد تصاعدت حدّة المعارك في مارس/ آذار 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية