مقتل عنصرين لقوات النظام في القنيطرة جنوب سوريا بعملية «لمجهولين»

هبة محمد
حجم الخط
0

دمشق – «القدس العربي»: قتل عنصران من قوات النظام، في ريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، بينما وصل وفد إيراني إلى مطار دير الزور العسكري قادماً من البوكمال بريف دير الزور الشرقي، حيث استقبله عدد من مسؤولي الحرس الثوري الإيراني.
يجري ذلك في وقت أغلقت حكومة إقليم شمال العراق، كامل المعابر غير الشرعية التي تربط أراضي الإقليم مع المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) شمال شرقي سوريا.
وقالت مصادر موالية، إن السكان عثروا على جثتي كل من محمود وردة وأحمد محمد الحوراني بين قريتي جبا ومسحرة في ريف القنيطرة الشرقي جنوب سوريا، مشيرة إلى أن العنصرين اختطفا الخميس على يد مسلحين مجهولين قبل العثور على جثتيهما في اليوم نفسه، ووجد عليهما آثار إطلاق نار من مسافة قريبة.
وبيّنت المصادر أن محمود وردة، هو أحد عناصر قوات النظام، أما الحوراني فهو أحد عناصر ميليشيات البعث الرديفة لقوات النظام. ونقلت قوات النظام الجثتين إلى مشفى ممدوح أباظة قبل تسليمهم لذويهم، وفق مصادر مولية. تزامناً، أغلقت حكومة “كردستان العراق” كافة المعابر غير الشرعية مع “قسد”، وقالت مصادر محلية معارضة إن إدارة معبر “فيشخابور” في إقليم كردستان العراق، المقابل لمعبر “سيملكا” شمال شرقي سوريا، أغلقت الخميس المعبر أمام حركة المسافرين والبضائع والمواد التجارية حتى إشعار آخر.
كما أفاد موقع “أثر برس” الموالي للنظام، بأنّ حكومة إقليم شمال العراق كردستان، أغلقت كامل المعابر غير الشرعية التي تربط أراضي الإقليم مع المناطق التي تسيطر عليها قوات من “قسد” شمال شرقي سوريا. وأغلقت حكومة إقليم شمال العراق كلاً من معبر “سيملكا” المخصص لحركة نقل الركاب والحالات الإنسانية، ومعبر “المحمودي”، المخصص لتهريب النفط، ومعبر “الوليد”، المخصص لنقل البضائع.
وأوضحت المصادر أنّ “حكومة إقليم كردستان العراق أبلغت المنظمات العابرة للحدود والتي تعمل داخل الاراضي السورية بإخراج كامل موظفيها الأجانب من سوريا حتى يوم الأحد، محذّرةً من أن من سيبقى لن يعود لشمال العراق”. شبكة “رصد سوريا لحقوق الإنسان”، عزت قرار إغلاق المعبر، إلى منع “الإدارة الذاتية” التابعة لقوات “قسد” عبور وفد المجلس الوطني الكردي إلى الإقليم، رغم تدخل وفد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، ومحاولة التوسط من أجل دخولهم.
وذكرت الشبكة، أن الوفد كان يعتزم حضور افتتاح متحف البارزاني، والتحضيرات المزمع عقدها في أربيل لانعقاد مؤتمر الحزب الديمقراطي الكردستاني، أكبر أحزاب المجلس الوطني الكردي. وتلقت منظمات دولية غير حكومية إشعارات من إدارة المعبر، تبلغهم بإغلاق المعبر حتى إشعار آخر.
وأمهلت سلطات الإقليم أصحاب الجنسيات والإقامات الأوروبية المتواجدين في مناطق الإدارة الذاتية مدة أسبوع للعودة أو البقاء. ويعتبر معبر سيمالكا الحدودي بين العراق ومناطق سيطرة “قسد” شمال وشرق سوريا، المنفذ الوحيد بين الإقليم ومناطق نفوذ الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، بما يخص التبادل الإنساني والتجاري وإيصال الأدوية ومعالجة المرضى، وخاصة مرضى السرطان والحروق، وسفر المواطنين إلى كافة دول العالم.
تزامناً، وصل وفد إيراني إلى مطار دير الزور العسكري قادماً من البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، حيث استقبله عدد من مسؤولي ميليشيا الحرس الثوري، بينهم أمير عباس قيادي عسكري بارز في الميليشيات بمحافظة دير الزور، والحاج رضوان المسؤول الأمني في دير الزور. وشهدت مدينة دير الزور خلال الأيام القليلة الماضية حركة كثيفة للميليشيات الإيرانية، وذلك بعد تدشين عدد من المقرات الجديدة التي اتخذتها ميليشيات الحرس الثوري في منطقة فيلات أمن الدولة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية