مقتل وإصابة العشرات في تدهور حافلة بين دمشق وطرطوس

هبة محمد
حجم الخط
0

دمشق – «القدس العربي» : توفي 13 شخصا وأصيب 37 آخرون جراء حادث سير على جسر رئيسي في ريف محافظة حمص وسط سوريا، بينما أصيب عنصر أمن من مرتبات فرع الأمن العسكري، إثر عملية استهداف لحاجز عسكري بالأسلحة الرشاشة، بالقرب من مدينة الحارّة في ريف درعا الشمالي الغربي.
وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان، إن مركبة من نوع بولمان، على جسر تحويلة حمص – دمشق تدهورت عند المدخل الجنوبي لمحافظة حمص ما أدى إلى وفاة 13 شخصا وإصابة 37 آخرين. وحضرت دوريات من فرع مرور حمص والدفاع المدني والإسعاف والإطفاء وبإشراف قائد شرطة محافظة حمص تم نقل المتوفين وإسعاف المصابين إلى المشافي القريبة وإزالة آثار الحادث، والتحقيقات ما زالت مستمرة.
ونقلت وكالة النظام الرسمية “سانا” عن قائد فوج إطفاء حمص الرائد إياد المحمد؛ أن غرفة عمليات الفوج تلقت نداء استغاثة بتدهور حافلة ركاب (بولمان) قرب كازية المكحل على طريق تحويلة حمص دمشق، حيث توجه فريق الإنقاذ على الفور إلى المكان وعمل بالتعاون مع فريق إنقاذ الدفاع المدني على نقل المتوفين وإنقاذ المصابين.
وأشار المحمد إلى أن الحادث الذي تسبب بوفاة عشرة أشخاص أغلبهم نساء وإصابة آخرين نجم عن تدهور الباص جراء السرعة الزائدة وعدم انتباه السائق.
وفي درعا جنوب سوريا، زادت القوات الروسية عدد نقاط المراقبة على الشريط الحدودي بين محافظة القنيطرة ومنطقة الجولان المحتل، لتصل إلى نحو 12 نقطة مراقبة، يتمركز فيها قوات تابعة للفرقة 25 المدعومة من قبل روسيا. في حين تتمركز القوات الروسية في مدرسة السواقة القريبة من بلدة موثبين شمالي درعا، وتجري دوريات جوّالة بين الحين والآخر في محافظتي درعا والقنيطرة.
بموازاة ذلك، حيث تشتعل حرب الصراع على النفوذ العسكري في المحافظة، قتل القيادي السابق في المعارضة السورية عبدالله إسماعيل الحلقي المعروف بأبو عاصم الحلقي، في عملية استهداف بالرصاص المباشر في الساحة العامة في مدينة جاسم شمالي درعا.
وقال المتحدث باسم شبكة “تجمع أحرار حوران” أيمن أبو نقطة لـ “القدس العربي” إن اغتيال الحلقي يأتي ضمن حرب الصراعات المندلعة في مدينة جاسم بين مجموعتين متنفذتين، الأولى يقودها عبد الله إسماعيل الحلقي أبو عاصم، ومجموعة محلية أخرى يقودها توفيق الحجي الجلم بمشاركة وائل خليل الجلم المعروف بلقب “الجبيني”. وهو المتهم بقتل الحلقي نتيجة الخلافات المتصاعدة بين الطرفين، وفقا للمصدر.
وكان الحلقي أحد أعضاء “الهيئة الشرعية” والمجلس المحلي في المدينة إبان سيطرة فصائل المعارضة المسلحة عليها سابقاً، وقد أدرج اسمه ضمن لائحة تضم أسماء شخصيات معارضة للنظام لاغتيالها في العام 2021.
وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع يناير/كانون الثاني، وفقاً المرصد السوري 188 حادثة فلتان أمني، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 222 شخصا. وقبل يومين من الحادثة، أصيب عنصر أمن إثر عملية استهداف لحاجز عسكري بالقرب من مدينة الحارّة في ريف درعا الشمالي الغربي.
ووفقا للمتحدث، فإن عنصراً من مرتبات فرع الأمن العسكري أصيب بجروح إثر قيام مجهولين باستهداف حاجز عسكري بالأسلحة الرشاشة، يقع بين مدينة الحارّة وقرية عقربا شمالي درعا.
وفي استهداف آخر، أصيب عنصران من قوات النظام بجروح متفاوتة إثر استهداف سيارة عسكرية من نوع هايلوكس كانت تقلهم بعبوة ناسفة على الطريق الواصل بين “الجاموس – أبو غارة” في ريف القنيطرة الجنوبي. وكانت السيارة المستهدفة ترافق رتلاً للشرطة العسكرية الروسية جنوبي القنيطرة.
وفي 30 حزيران/ يونيو الفائت قتل كل من خالد غالب الحوامدة وابنه عدنان الحوامدة والطفل جلال أحمد خالد الحوامدة، وأصيب عدد آخر من ذات العائلة بجروح متفاوتة، إثر عملية اغتيال شنها مسلّحون مجهولون اقتحموا منزلاً في مدينة الحارّة شمالي درعا، بحسب مراسلنا.
وأفاد أبو نقطة، بأن أعدادا كبيرة قدر عددها بـ 50 مسلحاً اقتحموا منزل الحوامدة ليلاً وكان بحوزتهم أسلحة فردية خفيفة، دون معرفة الجهة التي ينتمون لها.
مصادر محلية في مدينة الحارّة رجّحت بأن يكون الاستهداف بحق المدعو أحمد خالد الحوامدة الذي يتعاون مع جهاز أمن الدولة التابع لنظام الأسد تسبب بعمليات اعتقال بحق مدنيين ومقاتلين سابقين في فصائل المعارضة.
وفي سياق متصل، قتل الطبيب منتصر عبد الحكيم الفلاح إثر استهدافه بالرصاص المباشر، مساء الأربعاء، في الحي الشرقي لمدينة الصنمين شمالي درعا. وينحدر الفلاح من مدينة الصنمين، وهو طبيب مختص في الجراحة العامة.
كما قُتل فراس مصطفى الزعبي إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مجهولين في مدينة طفس غربي درعا. وتتواصل عمليات الاغتيال في محافظة درعا بشكل شبه يومي، مستهدفة مدنيين وعسكريين، جزء منها بحق معارضين، وجزء آخر يحصل بحق موالين لنظام الأسد، في حين تسّجل عمليات قتل أخرى بقصد الثأر والسرقة والخلافات العشائرية التي يعمل النظام في جزء منها على تغذية الصراعات بين أبناء العشائر وإشغال بعضهم ببعض.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية