مسلحون سوريون في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي
دمشق- “القدس العربي”: قتل 20 مدنيا وأصيب أكثر من 35 آخرين بينهم أطفال، الخميس، في قصف مكثف على بلدات ومدن في أرياف إدلب وحلب، حيث شنت مقاتلات حربية روسية وسورية هجمات جوية استهدفت أسواقا شعبية وتجمعات سكنية في مدن دارة عزة والأتارب بريف حلب الغربي، كما استهدفت المدفعية الثقيلة مناطق في ريف إدلب شمال غربي سوريا.
وقال الدفاع المدني السوري إن مجزرة مروعة أدت إلى مقتل 15 شخصا بينهم 4 أطفال وإصابة 5، ارتكبتها طائرات الحلف الروسي السوري على مدينة الأتارب غربي حلب.
كما قتل 4 مدنيين وأصيب 21 بينهم 7 أطفال بجروح منها بليغة، في غارات جوية شنتها المقاتلات الحربية الروسية والسورية، مستهدفة أحياء مدينة دارة عزة غربي حلب، والسوق الشعبي فيها، كما استهدفت الأحياء السكنية بالقرب من الجامع الكبير في المدينة.
واستهدفت الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام بغارات جوية الأحياء السكنية ومنطقة السوق الشعبي في مدينة سرمين شرقي إدلب.
عاجل | مراسل #الجزيرة_مباشر: 10 قتلى بينهم أطفال وعشرات الجرحى جراء قصف جوي للنظام السوري استهدف مدينة الأتارب غربي حلب#سوريا pic.twitter.com/WlT2UPPQUR
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) November 28, 2024
اللحظات الأولى من استجابة فرقنا وإسعاف عائلة مُصابة بعد غارات جوية من طائرات الحلف السوري الروسي استهدفت أحياء مدينة دارة عزة غربي #حلب، اليوم الخميس 28 تشرين الثاني. #العدوان_الروسي #الأسد_قاتل_السوريين #الخوذ_البيضاء pic.twitter.com/HB6dNMl5Iz
— الدفاع المدني السوري (@SyriaCivilDefe) November 28, 2024
وتداول ناشطون صورا تظهر آثار الدمار والأضرار في سوق مدينة دارة عزة الشعبي غربي حلب، بعد قصف جوي لطائرات الحلف السوري الروسي استهدف المدينة.
ضحايا مدنيون بينهم أطفال جراء قصف روسي استهدف السوق الشعبي وسط مدينة دارة عزة بريف حلب pic.twitter.com/kdf3YjEUeS
— SY+ (@SY_plus) November 28, 2024
وفي السياق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطيران الحربي شن، الخميس، 21 غارة جوية استهدفت مناطق مختلفة في ريفي حلب وإدلب، مؤكدا مقتل 13 من المدنيين بينهم 4 أطفال جراء غارة جوية نفذها الطيران الحربي الروسي على مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، كما ارتفع عدد القتلى المدنيين في مدينة دارة عزة إلى 4 بينهم سيدة، بالإضافة لإصابة 21 بجراح متفاوتة.
وبحسب المرصد، فإن حصيلة القتلى العسكريين ارتفعت خلال الاشتباكات المستمرة منذ فجر الأربعاء بين قوات النظام من طرف وهيئة تحرير الشام وفصائل المعارضة من طرف آخر، ضمن عملية “ردع العدوان” إلى أكثر من 180 بينهم 100 من هيئة تحرير الشام، و19 من فصائل “الجيش الوطني، و61 عنصرا من قوات النظام بينهم ما لا يقل عن 4 ضباط برتب مختلفة.