باريس-»القدس العربي»: تعد مسألة إطلاق تحديات غير عادية لمحاربة الكآبة المحيطة ونسيان قليلا الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كوفيد-19 تعد الرهان الجديد لإحدى المدارس الثانوية في منطقة النورماندي الفرنسية، حيث يطلب من الجميع كل يوم ثلاثاء اعتماد لون معين مختلف للملابس، كعلاج بسيط للغاية للتفكير في شيء آخر.
فالمدرسون والموظفون الإداريون والطلاب، الجميع وجدوا أنفسهم متأثرين بفانتازيا مفاجئة، مع عادة جادة تتمثل في ارتداء ملابس تحمل نفس اللون كل يوم ثلاثاء.
صحيح أن الأحمر أو الأزرق أو المخطط أو الملمع، هي معايير للبس قد تكون غير متوقعة، ولكن قبل كل شيء تهدف إلى جعل الناس يتحدثون عن موضوع آخر غير كوفيد-19.
علاج يكاد يكون معجزة ضد رمادية الحياة اليومية لدرجة أن الطلاب أصيبوا بعدوى هذا الموقف اللوني.
على سبيل المثال، كان مرة في البرنامج اللونين الأبيض
والأسود، على عكس اللون الوردي أو البنفسجي في الأسابيع الماضية. وهي ألوان من الصعب ارتداؤها دائمًا، خاصةً لمدير المدرسة، الذي يقول مازحاً: «هذه المرة، كل شيء على ما يرام، لأنني في العادة أرتدي الأبيض والأسود بسهولة مع القميص والبدلة، لكن الأمر كان أصعب قليلاً في الأسابيع الأخرى».
والنتيجة، أن حلّت في غرفة المدرسين، كل يوم ثلاثاء، الصور الشخصية محل المناقشات حول الدرجات ونصائح الفصل. وكان من المحتم أن يسارع الطلاب إلى أن يحذوا حذوهم. واكتشفوا بحماس أن الألوان أيضًا يمكن أن توفر مشاعر غير متوقعة.
بالنسبة للبعض، فإن «اللون الأسود قد يثير مشاعر الحزن أحياناً، بينما يميل اللون الأبيض إلى الفرح، بل يجعلك ترغب في الاستمتاع».